رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الحادي عشر بقلم زهرة الندى

موقع أيام نيوز

ترجعى لجوز امك من تانى يا افنان و برجلك...لا انا مش مرتاحه لقرارك المفاجأ ده عاد...وبعدين مالك اكده و ليه وشك متغير و شكلك مش طبيعى...ايه اللى حصل يا افنان
افنان بدموع و اڼهيار جلست على ضرف الفراش وقالت اللى حصل لا يخطر على البال ولا الخاطر يا امينه و لازم فى اسرع وقت نمشى من اهنه...احسن لينا و ليهم قبل ما يحصل حاجه مش عاملين حسبها عاد
امينه بقلق نزلت لمستوا افنان و مسكت يديها المرتعشه پخوف وقالت انتى ليه بتقلقينى يا افنان...ما تقولى فيه ايه طوالى و بلاش الغموض ده...قوليلى ايه اللى حصل لكل ده وانتى ليه عاوزه تسيبى فلا الالفى
افنان پغضب و دموع فيه ان كلامك طلع صح و الاربع اخوات طلعو بيحبونى يا امينه...فيه ان الاربع اخوات كانو ھيموتو بعض انبارح بسببى...فيه انى لو فضلت هنا كتير هوصل الاربع اخوات ېموتو بعض بجد او يأزو نفسهم و يأزونى من ورا حبهم ليا...انا مش هستنا لما يضيعو حالهم و يضيعونى معاهم و هروح حالآ لعاصم بيه و هقوله انى هسيب الشغل و مشيا و انتى لو مش عوزه تيجى معايا براحتك مش هجبرك على حاجه...لكن انا مش قعده اهنه ثانيه تانيه واصل
وسبتها افنان باڼهيار و خرجت من الاوضه و سابت امينه اللى كانت مزهوله من كلام افنان وهيا متحجره مكنها و مزالت تستوعب ما قالته افنان الان...
فقالت بزهول الاربع اخوات بيحبوكى ازاى يعنى...لالالالالا مستحيل...لا مستحيل مستحيل
.. فى مكتب عاصم الالفى ..
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس ه هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محپوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك
تم نسخ الرابط