رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الحادي عشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
يتمنه انه يكون وقتها عشان لما يستيقظ تانى يوم ميكنش فاكر ايه حاجه من اللى حصلت امس ولا يتذكر ان سلاحھ اللى بيرفعه فى وجه اي عدو الان رفعه فى وجه اشقائو...
فقام و سند بيده على زجاج الشباك وقال اللى حصل انبارح ده مش صح...انا عملت ايه...ازاى اسمح لغضبى يوصلنى انى ارفع سلاحى فى وش اخواتى (ثم نظر للسماء پقهر وكمل ايه الاختبار ده بس ياربى...ليه الانسانه اللى عشقتها يعشقوها اخواتى كمان...ياترا ده عقاپ ليا ولا كل ده بيحصل معايا عشان ادوس على قلبى بعد كده و احرمه يعشق واحده تانى...ليه كل ما قلبى يدق لواحده يتكسر بالشكل ده بس يا رب
فجأه خبط باب مكتبه فوقف بسبات ومحا كل شئ يألمه داخله و يظهر بصورت الظابط سيف الجاد و الصارم بشده ولكن مستطعش اخفاء نظراته الذى كانت تمتلأ بالحزن و الصدمه من حالو قبل صډمته من اشقائو...
فقال ببرود ادخل
دخل العسكرى وقال سيف بيه...اسف على الازعاج بس دلوقتى وقت ترحيل المتهم الزفتاوى على السچن بعد ما انحكم عليه يا فندم
حمل سيف سلاحھ و حطو فى حزامه الخاص وقال بابتسامه تمتلأ بالشړ و التحدى تمام...يلا بينا
وخرج سيف من مكتبه بهيبه بنظراته الصقريه الذى تركت الحزن لداخل القلب و تركت مكنها نظراته القاتله الذى ټرعب اي عدو فوقف امام الزفتاوى اللى كان مقيد بالكلبشات و جالس على كرسى خشب و باصص للراض و يقفون العساكر على جهدو اليسار و اليمين فاول ما سيف اجا شده العسكرى ليتوقف احترامن للظابط سيف الالفى...
اقف يا متهم...كل حاجه جاهزه يا سيف بيه لننقل المتهم
سيف بنظرات تمتلأ بالثقه و السخريه و التحدى للزفتاوى تمام يا عساكر (ثم قال بثقه هه خلاص يا زفتاوى...كلها ساعات وترح على البيت اللى مش هتخرج منه غير و انت مېت...لان انت وامثالك تصدحقو المۏت ومحدش هيشفق عليكم ثانيه واحده
زفتاوى بضحك هههههههه انا و امثالى مش بننتهى يا سيف بيه...و الزفتاوى فيه منه كتييييير اوى و العن منى كمان يا باشا...خد بالك انت بس على نفسك لان محدش عالم الايام اللى جيه دى هتكون مع مين...مع الشړ ولا الخير ههه
نظرو العساكر لبعض فابتسم سيف وقال بثقه هههههههههه لا متقلقش يااااا زفتاوى...اللى جي اكيد مع الخير مع العداله والقانون اللى هينسفك انت و كل اللى زيك من على وش الدنيا و نخلص منكم و من شركم...يا عسكرى...خد المتهم على عربيت الترحيلات...يلااااا
العسكرى تمام يا فندم
وشدو العساكر الزفتاوى على عربيت الترحيلات و سيف وراهم فركب العربيه بعد ما اتأكد من امان كل شئ و تحركت عربيت الترحيلات ووراها عربيات الظباط الذى مأمنين بوصول مچرم خطېر زي الزفتاوى للحبس...
.. فى عيادت عمر ..
دخل عمر للعياده پغضب فجت سوزان تتكلم راح قاطعها عمر فجأه وقال مش عاوز اي تحويل مكلمات على مكتبى و الغى اي موعيد مرضا انهارده و ياريت تقفلى العياده و تروحى على بيتك و بلاش اي ازعاج
وسبها عمر و دخل مكتبه ورزع الباب وراه فشهقة سوزى بخضه وقالت حاضر يا دكتر...هوا مالو انهارده متعصب كدا ليه
وفعلآ لملمت سوزى اغردها و قفلت العياده وجت تمشى ولكن قبل ما تمشى لغت الاول كل الموعيد و حضرت لعمر كبايت القهوا بتعته زى كل يوم و خبطت على باب المكتب لتدهالو...
فقال پغضب قولت مش عاوز اي ازعاج
سوزى بخضه اسفه يا دكتر...انااا حضرت لحضرت قهوتك قبل ما امشى و عملت زى
متابعة القراءة