رواية خادمة الالفى( الجزء الاول) الفصل الحادي عشر بقلم زهرة الندى
المحتويات
ربك و مافيش حاجه بعيده عن ربنا
بص ادم لامينه ثم نظر للسماء بتنهيده عميقه وقال بصوت مسموع يارب
ابتسمت امينه بحب وهيا تنظر لاعينه بعشق يملأ قلبها العاشق وفضلت تتأمل نظراته للسماء بأمل يبرئ فى اعينه وهيا لا تعلم ان ذلك الامل لحبه لبنت خالتها ففجأه نظر ادم لها باعينه الساحره و لاحظ شردها فيه فارتبكت امينه بشده...
وقالت اللهم امين يارب العالمين...طب انا هروح المطبخ بقا
ادم بلطف استنى يا امينه...شكرآ ليكى بجد على كلامك...انتى لطيفه اوى و مريحه فى الكلام برغم انك مجنونه و لسانك طويل
هرشت امينه فى شعرها وقالت بغباء هوا ده كلام كويس ولا كلام مش كويس بس عشان احط موقف يليق باللى بيتقال دلوقتي
ضحك ادم وقال لا ياستى كلام كويس يا قمر...ايه رأيك نكون اصحاب...انا عمر ما كان عندى صداقه مع بنت و اكيد انتى كمان ملكيش صديق ولد...فأيه رأيك نكون صحاب
امينه پصدمه انا و انت صحاب
ادم بابتسامه ايوا و ايه يعنى...مافيش فرق بينى و بينك يا امينه...ده انتى ما شاء الله فى معهد لزيز و متعلمه و مقبلتيش انك تضيعى مستقبلك بحجت الفقر و بنت ناجحه كمان و جدعه و يمكن ياستى اخدك معايا فى الشركه..بس توعدينى انك تكونى متفوقه فى درستك
ادم اسطلتف امينه من اول نظره و بعد ما تعامل معاها اتأكد انها بنت جدعه و طيبه برغم انها مجنونه ولكنها جننها مخلي عندها شخصيه مختلفه و الشخصيه دى اللى اسطلتفها ادم عشان كدا شاف فيها مستقبل كويس و شاف فيها بنت طموحه بدور على حلمها حتا لو بسيط ولكن بدور عليه لتكون حاجه...
( ولكن ادم ميعرفش ان اللى حاسه نحيد امينه دلوقتي مش مجرد اسطلتاف وبس و ان هيكون مابنهم اجمل و اسرع قصة حب )
فابتسمت امينه بسعاده طبعآ طبعآ يا ادم بيه...وعد هكون متفوقه فى درستى لاكون عند حسن ظنك
ادم بلطف اولآ مافيش مابين الصحاب كلمت بيه دى...ولا عوزانى اقولك انا كمان امينه هانم...هههههههه تقوليلى ادم وبس و بلاش تتعبينى...اوكيه يا امينه
امينه بفرحه و خجل اوكيه يا أأدم...عن اذنك
وسبته امينه بسرعه و دخلت للفلا وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق جامد اوى وكل جسمها يرتجف...
فقالت لنفسها مالك يا بت يا امينه جرارك ايه بس...انا حاسه ان قلبى هيقف من كتر السعاده...يارب الحب ده مينفعش...هوا ايه ونا ايه...عمر ما النجوم هتبص لحتة حشره على الارض ...يارب يفضل حبك جوا قلبى و ميزدش عن كدا يا ادم لان والله مش هعرف استحمل وجعته ولا استحمل ابعد عنك ثانيه واحده...انا حبيتك اوى و مش عارفه سبت قلبى كدا ازاى عشقك بعد ما كنت قفله على قلبى 100 قفل بعد اللى حصل لحب افنان و كمال
وجرت امينه بسعاده بسرعه على غرفت افنان اللى كانت معرفا مدام عنيات انها تعبانه و مش هتقدر تشتغل انهارده فدخلت امينه من غير ما تخبط وهيا متلهفه لتحكى لها ما حدث
لتتفاجأ بافنان بتلم هدمها و بتحطها جوا شنطتها بسرعه بايد مرتعشه...
فقالت بتعجب انتى بتعملى ايه يا افنان كدا...ليه بتلمى هدومك و تحطيهم جوا الشنطه
افنان بتصميم مشيين من اهنه...خلاص معدش لينا لقمت عيش اهنه...يلا روحى لمى هدومك انتى كمان لانى مش هطمن عليكى اهنه
امينه پصدمه انتى بتقولى ايه يا افنان انتى بتتكلمى بجد...نمشى من اهنه ليه عاد و ايه السبب طيب...انا مش فاهمه حاجه واصل...ازاى عاوزه تسيبى الشغل اكده و ترجعى للبلد...معقوله عاوزه
متابعة القراءة