رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم
910ا
ذعنت لطلبه ورفعت رأسها نظرت اليه بإمعان تتأمل ملامحه فالأن ليس حراما ان تنظر اليه كما تريد فهو اصبح زوجها وهى زوجته
وتين انت عايزنى ابصلك ليه
ثائرعلشان فى حاجة عايز اقولهالك
وتين بقلقحاجة ايه دى
ثائرالفلوس اللى المفروض تبقى مهرك
وتين مهرى
ثائرايوة انتى ناسية ان لازم ادفعلك مهر
وتين لاء شكرا انا مش عايزة حاجة
ثائر لاء يا وتين ده حقك وعلى العموم انا فتحتلك بيه حساب فى البنك باسمك وتقدرى تتصرفى فى الحساب براحتك
وتين انت ليه عملت كده 
ثائرعلشان زى ما قولتلك ده حقك يا وتين
وتينبس انت كده كلفت نفسك كتير فستان وشبكة ومهر وفرح
ثائرولا يهمك المهم انك انتى هترتاحى من الناس اللى انتى عايشة معاهم دول اللى برضه مش قادر استوعب انتى كنتى مستحملاهم ازاى بعاميلهم دى
وتين كنت مضطرة استحمل كنت هروح فين بعد اهلى ما راحوا مكنش فى قدامى حل غير ان اسمع واسكت مليش حق ان اعترض لازم اقول حاضر ونعم وبس
شعر بلهجة المرارة فى صوتها فاذا لم يخونه تفكيره الآن فربما بسبب انفعالها ستبكى ولكنه لايريد ان يرى دموعها حاول الهائها حتى لا تنفعل فابتسم لها ابتسامة خفيفة ولكنه لايعلم انه بسبب تلك الابتسامة سرت رجفة فى أوصالها فلو كان متعمدا ان يفعل بها ذلك ما صارت الى ماصارت اليه
ثائر خلاص اهدى يا وتين اعتبرى اللى فات من حياتك ده صفحة واتقفلت فكرى بس فى مستقبلك وايامك اللى جاية
دار فى ذهنها عدة اسئلة تطرحها على عقلها كيف ستكون أيامها القادمة ربما ستكون تلك الايام اكثر چحيما من ايامها السابقة و لكن ليس بسبب انه سيسئ معاملتها او انه سيتعامل معها مثلما كان يتعامل معها اقاربها ولكن بسبب وجودها معه تحت سقف بيت واحد تراه ولا تستطيع الاقتراب منه يقذفها حنينها وشوقها اليه ولكن لن تظهر ذلك .تراه يتحدث يبتسم لتلك المرأة الاخرى او ربما تسمعه ينادى خطيبته بتلك الكلمة التى تدفع عمرها ثمنا وتسمعها منه وهى كلمة حبيبتى
جلس أسامةوهيام وعايدة وسمير على إحدى الطاولات فهيام تكاد ټموت غيظا وقهرا مما تراه الآن امام عينيها فهى ترى وتين تلك الفتاة تفوز برجل مثل هذا وليس هى
هيام بهمس وغيظاااااه كل ده يبقى من نصيبك يا وتين وانا اللى فاكرة نفسى اخدت واحد مفيش منه دايما تطلعى فايزة فى كل حاجة ليه ليه نفسى اعرف فيكى ايه زيادة عنى
أسامةانتى بتكلمى نفسك يا هيامولا ايه
هيام لا ابدا وهكلم نفسى ليه الا قولى فى فرحنا هتعملى الفرح فى فندق زى ده
أسامةوانا اجيب تمنه منين حد قالك ان انا بشتغل حرامى
هيام يعنى هو جوز وتين حرامى ما هو عاملها الفرح هنا
أسامةهو قادر اما انا مقدرش على مصاريف فرح زى ده
عايدةمالكم فى ايه انتوا هتتخانقوا ولا ايه
أسامةلا هنتخانق ولا حاجة بس فهمى بنتك ان كل واحد وعلى مقدرته
سميرتعالوا نباركلهم احنا مقولناش ليهم مبروك
عايدةمش هبارك لحد انا ريح دماغك 
هيام ولا انا قايمة من مكانى رجلى بتوجعنى ودماغى مصدعة
اقتربت مريم من ثائر ووتين بابتسامة جميلة فابتسمت لها وتين بدورها
مريم الف مبروك
وتين...الله يبارك فيكى عقبالك ان شاء الله يا مريم
ثائر عقبال عندك يا حبيبة قلبى
مريم تسلمولى يارب انا فرحانة اوى يا عمو النهاردة بجد
ثائر بابتسامةان شا الله دايما تكونى مبسوطة وسعيدة وفرحانة يا حبيبتى
اقتربت مريم من ثائر وهمست فى اذنه
مريم عمو احنا هنقول ايه لدادة حسنية ووتين راجعة معانا بفستان فرح واحنا مقولناش ليها على حاجة
ثائرانا حجزت اوضة هنا وتين تغيير هدومها وتيجى معانا وهنقولها انها هتيجى تعيش معانا علشان تسليكى
مريم وهى دادة هتقتنع بالكلام ده
ثائرانتى عارفة انها مبتدخلش فى حاجة وانا هقولها ان انا طلبت من وتين تقعد معانا علشان تشجعك ترجعى دراستك وكليتك
مريمتصدق انا نفسى يكون ده فرحك بجد والله يا عمو
ثائر باستغراباشمعنا يعنى يا مريم
مريم اصل حبيت وتين وياريت تفضل معانا على طول متزعلش منى يعنى هى احسن من سيلا
ابتسم ثائر على كلام مريم فهو يعلم انه لا يوجد توافق بين مريم وسيلا
رمزىبتنموا على ايه كده من غيرى
ثائرولا حاجة انت بتطلع منين نفسى اعرف
رمزى من اى حتة يا حبيبى
ثائر زى العفريت يعنى
رمزى مش هرد عليك عقبال عندك يا مريم
مريم شكرا وعقبال عندك انت كمان يا رمزى
رمزى بهمسماهو لما عمك يفرج عنى
ثائربتقول ايه يا رمزى
رمزى ولا حاجة بدعى لنفسى فيها حاجة دى
تم تشغيل اغنية رومانسية لرقصة العروسين اخذ ثائر وتينمن يدها تم تشغيل الاضاءة الخاڤتة
موسيقى حالمة ذراعيين قويتين يطوقان خصرها النحيل أنفاس الحبيب تداعب وجهها أوه يمكنها الالتصاق به على هذا النحو إلى الابد كان قلبها يناشده ان لا يتركها ابدا
وتين فى سرهامتسبنيش ابدا يا حبيبى
وكأنه استجاب الى نداء قلبها فظل يضغط بذراعيه حولها ولا يعلم لماذا اصبح عقله يلح عليه بأن يحتفظ بها بين أحضانه ولا يتركها تبتعد عنه ظل يمطرها بتلك الابتسامات الجذابة بدون وعى منه هو الآخر حتى شعرت ان قدميها غير قادرة على حملها ما الذى فعلته بنفسها لماذا وافقت على الزواج منه فهى بذلك كمن سيعيش فى چحيم من الغيرة واللوعة والاشتياق
افاقت من حالة العشق المسيطرة عليها عندما انتهت الاغنية واضاءت الأنوار كانت كالطائر الذى يحلق فى سماء عالية ثم انكسر جناحيه وعاد الى الارض يطوى تلك الاجنحة المنكسرة بفؤاد يقطر حزنا والما
اوشكت حفلة الزفاف على الانتهاء اقترب سمير وعائلته من وتين
سميرمبروك يا عروسة
وتينالله يبارك فيك يا سمير عقبال عندك
عايدة پحقدياريت بس مش يومين كده وترجعيلنا تانى يا وتين
ثائر باستفزازمين قال لحضرتك كده هى لو وتين دخلت بيتى هتخرج تانى منه ده هيحصل فى حالة واحدة بس على جثتى
وتين پخوفبعد الشړ عليك
ثائرتسلميلى يا وتين
اقترب أسامة من ثائر يبتسم بسخرية ثم همس له بعدة بكلمات
أسامةمتتغرش فيها اوى كده انت لسه متعرفهاش انت مش اول واحد هى تعرفه يعنى
سمع ثائر ذلك غلى الډم فى عروقه فهو لن يسمح لاحد بأن يتحدث عنها بكلمة لا تعجبه
همس ثائر فى أذن اسامة بذلك الفحيح الذى يحمل فى طياته ټهديدا تصريحا
ثائرمش عايز اسمع منك كلمة عنها متعجبنيش انت فاهم والا همسح بكرامتك بلاط القاعة دى وهخليك فرجة للناس ماشى هى دلوقتى مراتى فاهم يعنى ايه مراتى واى كلمة تمسها ولا تمس كرامتها او شرفها تبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم ويلا بقى علشان انا مش فاضيلك عايز اروح لمراتى
قال ذلك وابتعد عنه جعله واقفا يتحسر فى نفسه على ضياعها من يده ولكن حاول اقناع نفسه ان زوجها رجل مخدوع وهى فتاة لعوب
انتهى الزفاف صعدت وتينمع مريم الى الغرفة التى حجزها ثائر من أجلها لتقوم بتغيير ملابسها قبل الذهاب معهم الى الشقة
قامت بخلع فستانها وتذكرت ان ليس لديها ما ترتديه
وتينمريم انا مش معايا حاجة البسها 
مريم بابتسامةفى عندك فستان علشان تلبسيه هتلاقيه عندك على الكرسى جمب السرير
نظرت وتين حولها وجدت الفستان كان بلون فيروزى جميل ومعه الحجاب الخاص به قامت بارتداءه ثم خرجت
مريمجميل اوى الفستان عليكى يا وتين
وتينبجد يا مريم
مريمايوة طبعا وعلى

تم نسخ الرابط