رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم
المحتويات
تصدق ماحدث الآن فهو قبلها على وجنتها فكل هذا من مجرد قبلة بريئة فماذا سيحدث لها اذا قبلها قبلة عاشق فربما ستصاب وتين بنوبة قلبية حادة
وتينلاء كده كتير اوى ومش هينفع كده انا ايه اللى عملته فى نفسى ده ياريتنى ما وافقت اتجوزه دا انا كده هبقى زى اللى عايشة فى جهنم
مريم بنعاسانتى بتكلمى نفسك يا وتين
وتينها انتى سمعتى حاجة يا مريم
مريمسامعة صوت بس مش فاهمة انتى بتقولى ايه
وتينولا حاجة مبقولش حاجة يا مريم
مريم مش هتيجى تكملى نومك
وتين لاءجاية اهو
تمددت وتين بجانب مريم وهى تحاول اغلاق عيناها بالقوة حتى تكف عن التفكير فيما حدث منذ قليل
استيقظت هيام من نومها ذهبت الى غرفة وتين فتحت الباب هتفت بصوتها العالى كعادتها
هيامهو انتى لسه نايمة كل ده يا برنسيسة
عايدةسلامة عقلك وتين مين اللى بتنادى عليها وتين خلاص مشيت من هنا
هياماه صحيح انا نسيت انها اتجوزت
عايدةطب يلا اتحركى وحضرى الفطار لنا يلا
هيام باستنكارنعم انا اللى احضر الفطار
عايدةاه انتى امال انا يلا اتلحلحى بقى زمان اخوكى قايم وعايز يروح شغله
ذهبت هيام الى المطبخ وهى ټضرب الأرض بقدميها فهى لم تتخيل ان تذهب الى المطبخ وتقوم بعمل الاكل وجلى الاوانى وكل الاعباء التى كانت تفعلها وتين فهى لا تفقه شئ بخصوص هذه الأمور
اجتمعوا على السفرة نظر سمير باستغراب لذلك الطعام الذى وضع على السفرة
سمير استغفر الله العظيم ايه القرف ده فين الفطار
هيام ليه مش عاجبك الاكل يا سمير
سميروانتى بتسمى ده اكل يا هيام دا الفراخ تقرف تاكله مش البنى ادمين بس
عايدةالله ايه ده بجد يا هيام انتى للدرجة دى ابيض يا ورد فى المطبخ
سميرطب انتى تتجوزى كده ازاى
هيام هو يجبلى خدامة تخدمنى طبعا
سميرلا ياشيخة هو اسامة هيعمل كده
عايدةيلا علشان تشمتى حماتك فيكى
هيام ياسلام ما وتين زمان عندها اللى هيخدموها اشمعنا انا يعنى
عايدةطب هى وجوزها قادر على انه يجبلها اللى هيخدموها
هيام بغلاه بنت المحظوظة
سميرانتى لازم تتعلمى ازاى تطبخى وتعملى اكل مضحكيش الناس عليكى
عايدةاخوكى عنده حق وانا هعلمك كل حاجة عن الطبيخ وشغل البيت
شعرت هيام ان ايام دلالها قد ولت وحان ايام شقاءها حسب وجهة نظرها
هيام بهمس يعنى اللى كلته وز وز هيطلع عليا بط بط
عندما تكون بحضرته تشعر بأنها تريد الفرار فهو لا يبدو عليه انه متأثرا بما حدث بخلافها هى التى لم تكف عن التفكير فيه
رمزى عايزين نخرج نتفسح فسحة حلوة كده قبل ما نرجع القاهرة
مريم بحماس اه ياريت والله يا رمزى
ثائرخلاص ماشى مفيش مشكلة شوفوا عايزين تروحوا فين ونروح
وتينبس ممكن اروح اجيب حاجاتى من البيت
ثائر..ماشى وانا هاجى معاكى يلا بينا يا مريم ولما نرجع نبقى نخرج يارمزى
مريمحاضر يا عمو
رمزى ماشى وانا هستناكم هنا على ما ترجعوا
ذهب ثائر ووتين ومريم لجلب اغراض وتين انتظرها ثائر ومريم فى السيارة قامت برن جرس الباب فتحت هيام الباب باستغراب
هيامانتى ! جاية ليه هنا تانى معقول لحد زهق منك بسرعة كده دا انتى لسه متجوزة اول امبارح
وتين انا جاية اخد حاجاتى اللى هنا يا هيام وهمشى على طول
عايدة وماله احسن برضه احنا مش عايزين حاجة من ريحتك
لم ترد وتينعلى كلامها ذهبت الى الغرفة قامت بلم اغراضها استغرقت وقت طويل استبد القلق بثائر فربما فعلوا بها شئ
ثائرمريم انا هشوف وتين اتأخرت ليه ماشى
مريم ماشى وانا هستناكم هنا فى العربية
فى هذا الوقت كانت وتين على وشك الانتهاء عندما دخلت هيام فهى تريد ان تضايقها بأى طريقة كانت
هيام مقولتليش بقى جوزك الحلو ده حلو برضه معاكى ولا ايه
وتين انتى قصدك ايه بتلميحاتك الغريبة دى
هيام اصله باين عليه عايز واحدة بمواصفات خاصة علشان تبقى مراته وتناسبه
وتين بانفعالانتى قليلة الادب وساڤلة
هيام بغيظ انا قليلة الادب وساڤلة يا بتاعة انتى
اقتربت هيام منها وجذبتها من حجابها بكل حقد وغل شعرت وتين بالالم لانها جذبت شعرها ايضا مع الحجاب حاولت وتين تخليص نفسها من بين يديها الا انها ابت ان تتركها فهى تقبض على حجابها بقوة
فى ذلك الوقت كان ثائر على الباب بعد ان قامت عايدة بفتح الباب له سمع صوت زوجته المټألم دخل بدون ان يستأذن الى حيث مصدر الصوت وجد تلك الفتاة تحاول ضړب زوجته
ثائر پغضب انتى بتعملى فيها ايه
نزلت دموعها بقوة من شدة الألم الذى تشعر به عندما رأته ارتمت فى أحضانه غير واعية لما فعلت قام بامساكها من كتفيها صارخا بوجهها بانفعال
ثائرانتى ازاى تسيبيها تعمل فيكى كده ها انطقى
وتين بدموعهى دايما كده
ثائر ببرودخدى حقك منها
وتين انت بتقول ايه
ثائربقولك خدى حقك منها يا وتين اضړبيها زى ما ضربتك
وتين بدموعمش هقدر اعمل كده انا متعودتش اعمل كده
ثائر پغضب شديدبقولك خدى حقك منها اسمعى الكلام يا وتين
وتين باڼهياربقولك مش هقدر مش هقدر
عايدة فى ايه يا استاذ انت انت داخل تتهجم علينا فى بيتنا ولا ايه
ثائر صدقينى لولا ان انا مش بمد ايدى على واحدة كان زمانك دلوقتى الدكاترة محتارين يجبسوا ايه او يخيطوا ايه فى بنتك
هيام باستفزاز لاء خوفتنى يا ..ثائر
ثائر بقرف اول مرة اكره اسمع اسمى من حد
وتين يلا بينا نمشى من هنا لأن انا مش هقدر اردلها اللى عملته فيا
ثائرمش هتقدرى ماشى يا وتين هاتى حاجتك ويلا بينا وحسابى معاكى بعدين يا وتين انا هخليكى تبطلى الجبن والضعف اللى فيكى ده
لم تفهم مقصده من هذا الكلام ولكنها تعلم انه فى حالات غضبه يصبح اسم على مسمى ثائرا غير مهتم بأى شئ
نزلوا الى السيارة ذهبوا الى الشقة سحبها من يدها دخل الى الشرفة نظر اليها پغضب مكبوت
ثائرانتى ليه مسمعتيش كلامى يا وتين
وتين اسمع كلامك فى ايه فى ان انا اضړبها
ثائر هى مش ضربتك يبقى لازم تنضرب هى كمان
وتينانا متعلمتش ارد الاساءة بالاساءة
ثائر عارفة ليه علشان انتى جبانة ومعندكيش شخصية
وتين بانفعالايه اللى انت بتقوله ليا ده
ثائربقولك حقيقتك اللى انتى مش عايزة تعترفى بيها
وتين بس كفاية بقى اسكت
ثائراسكت! الظاهر فى حاجات لازم تتعلميها يا وتين وانا اللى هعلمهالك ومن هنا وجاى لازم تسمعى كلامى من غير نقاش
وتينوانا مش لعبة فى ايدك
ثائر باستفزازلاء هتبقى انتى لعبتى يا وتين لعبتى اللى هحركها بايدى واللى مصيرها هيبقى فى ايدى برضه
اسمعها مايريد تركها وخرج فكرت ماذا يريد ان يفعل بها ولماذا يفعل ذلك وماذا يقصد بأنها ستصبح لعبته
قضوا وقتا لطيفا فى تلك النزهة التى اقترحها رمزى ففكرت كم يكون وسيما وجذابا عندما يكون هادئا ولكن لشدة دهشتها انها وجدته أكثر جاذبية عندما يكون غاضبا وثائرا هل بسبب ضعف شخصيتها تجد تعويض فى شخصيته القوية التى تبدو مسيطرة على كل شيء فهو عندما يغضب لاتريد سوى شئ واحد ان تقترب منه كالفراشة التى تتلذذ بحړق اجنحتها باللهب
استعدوا جميعا للعودة الى القاهرة فهى كمن تخطو خطواتها نحو المجهول الجميل ذلك المجهول الذى لا تعرف فيه سوى تلك الفتاة الجالسة بجوارها و ذلك الرجل الذى اصبح يسمى زوجها والذى لا يجب ان يعرف احد انها زوجته غفت فى الطريق اخذتها أحلامها اليه تخيلت نفسها حبيبته ومالكة قلبه فكم شعرت بالسعادة من ذلك الحلم الذى ينسجه خيالها
متابعة القراءة