رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

فكرة عمو هو اللى اختارهولك
وتين باستغرابعمك هو اللى اختاره
مريم ايوة عمو ذوقه جميل جدا
وتين بتساؤلليه هو اللى بيختار لخطيبته فساتينها
مريم سيلا مش محتاجة حد يختارلهاحاجة
وتينليه بتقولى كده
مريم علشان سيلا شخصيتها قويه جدا فمبتحبش حد يدخل فى اختيارتها
وتين بس ده مش اى حد ده خطيبها وهيبقى جوزها
عند نطقها هذا الكلام شعرت بغصة فى حلقها وكأنها على وشك البكاء فتمالكت نفسها يجب ان لا يعرف احد بأنها تحبه وأصبحت تغار من فكرة انه له خطيبة أخرى
مريم انا الصراحة بتخيل لو عمو اتجوز سيلا هتبقى حياتهم عاملة ازاى مش متخيلاهم مع بعض خالص
وتين ازاى يعنى يا مريم وليه بتقولى كده
مريم عمو ثائر شخصيته قوية جدا بحكم العرق الغجرى اللى فيه وسيلا برضه شخصيتها قوية فالاتنين مع بعض لو حصل بينهم مشكلة مش بعيد يموتوا بعض
وتين باستغراب هو عمك فيه عرق غجرى
مريم ايوة علشان كده ساعة الجد بيبقى عصبى موووووت يتخاف منه بيبقى رهيب
وتين بهزاركويس انك قولتيلى علشان معصبه وش احسن يضربنى ولا حاجة
مريم ههههههه مټخافيش هو مبيضربش ستات ولا بنات
وتين طمنتينى يا مريم
مريم يلا علشان ننزل و منتاخرش عليهم وكمان دادة زمانها مستغربة احنا اتأخرنا ليه برا كل ده
وتين هى متعرفش ان انا وعمك اتجوزنا
مري ملاء متعرفش واحنا هنقولها انك هتعيشى معانا علشان انا اتعلقت بيكى فعمو طلب منك انك تيجى تعيشى معانا علشانى
وتين على فكرة انا حبيبتك اوى يا مريم
مريم وانا والله يا وتين ومصدقت ان لقيت حد احبه وارتاحله كده بعد ما كانت حالتى النفسية وحشة
وتين وانا كمان مصدقت ان سيبت البيت اللى كنت عايشة فيه
مريم بجد انا مش عارفة انتى كنتى عايشة مع الناس دى ازاى دول مفيش ذوق ولا احترام وبيحدفوا دبش
وتين انا عشت معاهم ايام صعبة غير الضړب والاھانة
مريم مټخافيش دلوقتى اللى هيقرب منك عمو هيشرحه ويعمله كباب حلة ههههه
ابتسمت وتين على كلامها فالان اصبح هو حقا فارسها و حارسها وحاميها
خرجوا من الغرفة كان ثائر ورمزى بانتظارهم خارج الفندق رأها تخرج مع ابنة أخيه ترتدى ذلك الفستان الذى اختاره لها فكانت كتحفة حية جميلة بعد ان كانت فاقدة الحياة ولكن لماذا يشعر بتراقص دقات قلبه مع صوت خطواتها القادمة بتجاهه فمنذ متى وهو يشعر بتلك الاحاسيس والمشاعر فهو فى حياته بأسرها لم تخترق انثى تلك الحصون والدفاعات القوية التى تغلف قلبه فلابد انه واهم او هناك شئ بها يجعله يشعر هكذا ربما بسبب تلك البراءة التى تنضح بها عيناها فيالها من عينان فهوكأنه اول مرة يلاحظ رماديتها الجميلة اقتربت منه بابتسامة
ثائراتأخرتوا ليه كده
مريم كنا بنرغى شوية ياعمو
رمزى يعنى ترغوا وتسيبونا واقفين كده لما رجلينا وجعتنا
مريم سورى معلش يا رمزى
رمزى يا نهار ابيض انتى بتقوليلى سورى يا رمزى هو انا اسمى حلو كده
ثائر هااااا انت يا عم المتخلف صحصح معايا كده
رمزى ثائر هو انت ايه اللى جابك هنا
ضحكوا جميعا على كلام رمزى فهو عندما يرى مريم او يسمعها تتحدث ينسى ما حوله
ثائريلا ياض خلينا نمشى
رمزىيلا يا عريس
ركب ثائر سيارته ومعه مريم ووتين وتبعه رمزى بسيارته وصلوا الى الشقة دخلوا جميعا استغربت حسنية من وجود وتين معهم
حسنيةمريم هى وتين بتعمل معاكم ايه هنا
مريم وتين هتعيش معانا يا دادة
حسنيةهتعيش معاكم ازاى يعنى
مريم لما عمو لقانى اتعلقت بيها طلب منها تيجى تعيش معانا وهى ملهاش حد فوافقت
حسنيةهى باين عليها طيبة وغلبانة
مريم علشان كده حبيتها وكمان طلعت فى نفس كليتى وهتروح معايا الكلية وانتى عارفة مليش أصحاب فهى هتبقى صاحبتى
حسنية بابتسامةماشى يا حبيبتى اهم حاجة انك تبقى كويسة
مريم ان شاء الله طالما وتين معايا هبقى كويسة
وتين تعالى معايا اوضتى علشان ترتاحى
وتينم اشى عن اذنكم وتصبحوا على خير
ثائروانتى من أهله
دخلت غرفة مريم لتنال قسط من الراحة فاليوم بالرغم من أنه كان مجرد تمثيلية الا انها كانت سعيدة جدا
رمزىاحنا هنرجع القاهرة امتى
ثائركمان يومين عايزك تحول ورق الكلية بتاعة وتين علشان تروح الكلية مع مريم
رمزى ماشى يا عم بس تصدق النهاردة كان شكلك حلو وانت عامل عريس يا ثائر
ثائر بابتسامةانفع يعنى عريس
رمزىاعتبرها بروفة على فرحك بس تصدق هناك فرق بين وتين وسيلا
ثائرايه الفرق يعنى كلهم بنات حوا
رمزى بس مش نفس الشخصية ولا نفس التعامل ولا نفس الاسلوب ولا فى اى تشابه بنهم هم الاتنين غير زى انت ما بتقول بنات حوا
ثائرازاى يعنى مش فاهم قصدك ايه
رمزى انت بقى اللى هتقولى ازاى
ثائر...مش فاهم قصدك ايه ومالك بتتكلم بالالغاز ليه كده النهاردة
رمزى قصدى انك انت لما تعرف وتين كويس هتعرف الفرق بينهم
ثائر انت شكلك عايز تنام علشان ابتديت تخرف قوم نام
رمزى اخرف! ماشى يا سيدى بس قولى يا ثائر انت عملت العقد ده ليه بينك وبين وتين
ثائر علشان متقدرش تسيب البيت قبل ما مريم تتخرج من الكلية
قد يعجبك ايضا
رواية حياة جهاد الحلقة الثالث والثلاثون بقلم وفاء الغرباوى
رواية مطلوب عريس صعيدى الحلقة الخامسة عشر بقلم ايمان وائل
رمزى انت مش شايف انك كده انانى وعايز مصلحتك وبس وانا مش متعود عليك كده
ثائر ايه الانانية فى كده اولا انا حبيت اساعدها واساعد بنت اخويا
رمزى بس مش بعقد تقيد بيه حرية بنى ادمة بس انا برضه حاسس ان مش هو ده السبب الوحيد
ثائر قوم نام ياض انت وجعت دماغى يلا تصبح على خير
رمزى وانت من اهله ومسيرك يا ثائرهتقرلى بكل حاجة
ثائر قوم نام يا رمزى بلاش كلام فاضى
دخل رمزى الغرفة الخاصة بالضيوف وذهب ثائر الى غرفته ظل يفكر على ماذا يلمح رمزى وماذا يقصد بكلامه
استيقظت وتين عند الفجر فهذه عادتها ولكنها تذكرت انها تركت هذا المنزل وهى الان فى شقة خاصة بزوجها قامت توضأت فمريم كانت اعطتها ملابس لترتديها اثناء نومها ووجدت ايضا اسدال خاصة بالصلاة ارتدته وادت فرضها وخرجت الى خارج الغرفة كان الجميع نائمون كانت تشعر بجوع شديد فهى لم تأكل شئ ليلة البارحة ففكرت ان تذهب الى المطبخ لتجد شئ لتأكله اثناء وجودها فى المطبخ كان ثائر مستيقظا للتو من نومه ولكن اثار النوم مازالت عالقة بجفونه ذهب هو ايضا الى المطبخ لجلب بعض الماء ثم يعود ليؤدى صلاته وجد فتاة ظنها ابنة اخية وخاصة انها ترتدى اسدال الصلاة الخاص بها لم تشعر وتين بوقع اقدامه لانه كان حافيا واغطية الارضية تكتم صوت خطواته اقترب ثائر منها طبع قبلة على وجنتها
ثائرصباح الخير يا حبيبتى ايه اللى مصحيكى بدرى كده كنتى بتصلى
اتسعت عيون وتين على آخرها هل قبلها على وجنتها الآن كيف حدث ذلك التفتت له لم يصدق نفسه فهو كان يظنها مريم
ثائر پصدمةووتين هو انتى ازاى قصدى بتعملى ايه
وتين بتلعثمانا انا
ثائرانا افتكرتك مريم وخصوصا بالاسدال ده
وتين بخجلاصل كنت بصلى وحسيت ان انا جعانة فجيت المطبخ
ثائر باحراجسورى على اللى حصل عن اذنك
قال ذلك وخرج من المطبخ متجه إلى غرفته فهو لايصدق ما فعل للتو هل قبل فتاة غريبة .غريبة! ولكنها زوجته فما حدث لم يكن چريمة
ثائر باستغراب ايه ده ايه اللى انا بفكر فيه ده
وضعت يدها تتحسس مكان قبلته على وجنتها فياله من إحساس غريب ان تشعر هكذا من مجرد قبلة اهداها لها عن طريق الخطأ عادت الى الغرفة ثانية وهى لا
تم نسخ الرابط