رواية دمية في يد غجري الفصل التاسع والعاشر بقلم سمسم
المحتويات
لدرجة انها ارتسمت ابتسامة صافية على شفتيها كان يراقبها من المرآة متعجبا على ماذا تبتسم تلك الفتاة وهى نائمة
وصلوا الى المنزل اوقف السيارة كانت مريم قد غفت هى ايضا فنادى علي وتين يريدها ان تستيقظ من تلك الغيبوبة الملائكية فنادى بصوت منخفض حتى لا يفزعها من نومها
ثائر بصوت منخفضوتين وتين فوقى احنا وصلنا البيت
ولكنها كانت ما تزال تحت تأثير ذلك الحلم فهى تسمع صوته كأنها يناديها فى حلمها
ثائروتين يلا اصحى بقى وصلنا
وتين بنومحبيبى انت جيت
ثائر بابتسامةايوة جيت يلا بينا بقى
وتينانت مش هتسيبنى مش كده هتفضل معايا صح
ثائرلاء مش هسيبك انزلى بقى يلا بينا تعبتينى يا وتين
فاقت وتين من نومها اعتدلت بفزع فماذا قالتاو ماذا فعلت وهى نائمة نظرت اليه بعيون متسعة
وتينهو انا قولت ايه وانا نايمة
ثائرولا حاجة الظاهر كنتى بتحلمى يلا بينا
ثائرمريم مريم اصحى
مريماحنا وصلنا خلاص
ثائرايوة يلا انزلى انتى كمان
نزلوا من السيارة نظرت وتينالى المنزل فكان عبارة عن تحفة معمارية رائعة جدا لم ترى مثيل له من قبل فهو يشبه القصور الإسبانية
وتين مريم هو البيت ليه شبه البيوت الاسبانية كده
مريم علشان صاحبة البيت كانت اسبانية
وتين صاحبة البيت! هو مش ده بيتكم
مريم ايوة بيتنا بس جدة بابا وعمو ثائر كانت اسبانية غجرية
وتينبجد
مريم ايوة هبقى احكيلك كل حاجة بعدين
ظلت تنظر وتين حولها بانبهار من هذا المكان البديع فهو يشبه القصور الخيالية التى كانت تقرأ عنها فى القصص ولم تتخيل ان تعيش فى احدى تلك القصور
وصل رمزى هو الاخر كان يصطحب معه حسنية فى سيارته
رمزى بابتسامةحمد الله على السلامة
حسنيةالله يسلمك يا ابنى
ثائرما تيجى تتغدا معانا
رمزى لاء انا هروح بقي
ثائرعلى اساس ان بيتك فى اخر الدنيا ما جمبنا اهو انت بتتلكك
رمزى لاء ياعم بس بجد عايز ارتاح من الطريق وهبقى اجى بالليل
ثائرماشى سلام
رمزى الله يسلمك
ذهب رمزى دخل ثائر المنزل تتبعه وتين ومريم دخل الى الصالة نظرت وتين الى تلك المرأة الجميلة التى تجلس بكل غرور وكبرياء فهى حقا فاتنة وبارعة الجمال ولكن من تكون تلك المرأة
سيلاحمد الله على السلامة يا حبيبى
ثائرسيلا انتى رجعتى امتى
البارت العاشر
ذهب رمزى دخل ثائر المنزل تتبعه وتين ومريم دخل الى الصالة نظرت وتين الى تلك المرأة الجميلة التى تجلس بكل غرور وكبرياء فهى حقا فاتنة وبارعة الجمال ولكن من تكون تلك المرأة
سيلاحمد الله على السلامة يا حبيبى
ثائرسيلا انتى رجعتى امتى
سيلارجعت امبارح وكنت فاكرة انك رجعت فجيت أشوفك
عرفت وتين من تكون تلك المرأة فهى خطيبته ولكنها لم تتخيل ان تكون جميلة الى هذا الحد فأى منافسة معها فهى الخاسرة لا محالة فمن يرتبط بها لا ينظر لأخرى نظرا لما تتمتع به من جمال وجاذبية قادرة على سلب عقول الرجال
ثائرحمد الله على السلامة يا سيلا
سيلاالله يسلمك يا حبيبى مين دى يا ثائر
ثائردى واحدة قريبتنا هتعيش معانا هنا على ما تخلص دراسة
سيلا باستغرابتعيش معاكم ازاى يعنى مش فاهمة
مريم هتعيش معانا لحد ما تنهى دراستها لان ملهاش حد غيرنا فى القاهرة فهمتى يا سيلا
سيلا آه اهلا يا مريم وانتى اسمك ايه بقى يا شاطرة
وتيناسمى وتين
سيلا من غير نفساه انعم وأكرم نورتى البيت يا وتين
وتين شكرا على ذوقك حضرتك
سيلاثائر انا عايزة اتكلم معاك شوية فى موضوع مهم
ثائروانا تعبان دلوقتى وعايز ارتاح يا سيلا ممكن نأجل الكلام لبعدين لان انا مفييش دماغ اسمع كلام من حد
سيلاماشى هعدى عليك بالليل تكون ارتحتلك شوية علشان انت واحشنى اوى
ثائرتمام ماشى ياسيلا
سيلا باى يا حبيبى
ثائرمع السلامة يا سيلا
ذهبت سيلا تخيلت وتين كيف ستكون حالتها عندما تراه مع تلك المرأة فهى لن تتحمل ذلك ابدا فكل كلمة تنطقها له هذه المرأة كنصل حاد يصيب قلبها .ذلك القلب الذى اصبح الآن مصيره العڈاب
ثائرمريم وصلى وتين اوضتها انا هطلع ارتاح شوية
مريم حاضر يا عمو تعالى معايا يا وتين
ذهبت وتين مع مريم ولكنها شعرت بأنه اخذ قلبها معه مبتعدا عنها ادخلتها غرفة لم تحلم وتين يوما ان تسكن غرفة مثلها
وتين باعجاب الله هى دى اوضتى انا يا مريم
مريم بابتسامةايوة دى اوضتك يا وتين عجبتك
وتين جميلة جدا طب اوضتك انتى فين
مريم اوضتى انا تحت
وتينتحت فين
مريمفى الدور الارضى قاعدة فى الاوضة اللى كانت بتاعة بابا الله يرحمه لما كان عايش فى البيت هنا
وتينهو انتوا مكنتوش عايشين هنا انتى وباباكى ومامتك
مريم لاء بابا كان ليه بيت مستقل بس لما اتوفى انا جيت عشت هنا فحبيت اقعد فى اوضة بابا انا هنزل بقى علشان اكمل نومى عيشى انتى بقى ماشى
وتين هههه ماشى انا هنام انا كمان وأكمل الحلم
مريم حلم ايه ده
وتينها ولا حاجة
مريم طب عن اذنك ولو عوزتى حاجة انزليلى تحت
وتين ماشى شكرا يا مريم
مريم الشكر لله يا حبيبتى عن اذنك
وتين اتفضلى
خرجت مريم من الغرفة قاصدة غرفتها فتحت وتين شنطتها نظرت إلى ملابسها فهى لا تتناسب مع ذلك الوسط الذى تعيش فيه الآن ولكنها قامت باختيار افضلها حتى ترتديه بعد ان تقوم من نومها ذهبت الى السرير غفت بسرعة كبيرة كأنها تريد الذهاب سريعا الى عالم الأحلام الذى يجمعها مع حبيبها...الغجرى
قام ثائر بعمل عدة اتصالات للاطمئنان على العمل ولطلب بعض الاشياء التى يريدها رمى هاتفه على السرير ذهب الى الحمام وعندما يتذكر كلام تلك الفتاة وهى نائمة يزيد فضوله فمن كانت تناديه فى أحلامها من كانت تدعوه بحبيبها تساقطت المياة بقوة على رأسه كأنها تريد ان تجعله يكف عن التفكير فيما سمعه ثم ما الذى يهمه اذا كانت تحب أحدا فزواجهم زواج مصلحة لا أكثر وهو متفق معها انها اذا احبت شخص سينفصل عنها فورا
خرج من الحمام يجفف رأسه من الماء بقوة لعله يهدأ قليلا
ثائروبعدين بقى انا هفضل اقرف نفسى وافكر كتير ثم هى حرة ثم هى عارفة شروط جوازنا واكيد هتلتزم بيها
ارتمى على السرير ليرتاح قليلا اغمض عينيه ولكن ظلت تلك العينان الرماديتان تطارده حتى فى أحلامه
بعد بضع ساعات استيقظت وتين على صوت طرقات على الباب قامت بفتح الباب وجدت حسنية ومعها بعض العاملات فى المنزل يحملن اغراضا كثيرة
حسنيةلبسك وصل يا انسة وتين
وتين باستغرابلبسى! انا لبسى معايا
حسنيةدى حاجات طلبهالك ثائر بيه دخلوا الحاجات يا بنات حطوها جوا يلا بسرعة
قامت الفتيات بوضع الحقائب فى الغرفة امتلئت الغرفة بمختلف الحقائب ومازالت وتين غير مستوعبة لكل ما يحدث
وتينممكن تكونوا غلطانين والحاجات دى بتاعة مريم
حسنية بابتسامةلاء يا حبيبتى دى بتاعتك انتى جيالك انتى مخصوص
وتينمعقولة كل ده الحاجات دى ليا انا
حسنيةايوة ثائر بيه عايزك تاخدى حريتك فى البيت علشان مريم تتحسن وانا يا بنتى مش عارفة اقولك ايه ياريت فعلا تقدرى تخرجى مريم من اللى هى فيه بتصعب عليا لما كنت بشوف حالتها النفسية بتسوء يوم عن يوم
وتينهم اهلها ماتوا ازاى
حسنيةباباها كان ظابط فى حد حطله قنبلة فى العربية بتاعته فاڼفجرت بيه هو ومراته قدام بيته كان خارج ويدوب لسه بيركب هو ومراته اڼفجرت ومريم شافت كل ده قدامها ومن ساعتها وهى بقت كده
وتينوالحاډثة دى بقالها كتير
حسنيةحوالى اكتر من سنتين كانت مريم لسه فى سنة تانية فى الكلية
وتين بأسفربنا يرحمهم هو انا ممكن اقولك يا دادة زى
متابعة القراءة