رواية دمية في يد غجري الفصل الرابع عشر بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

هيام
سميرخلاص اللى حصل حصل ووتين احنا منعرفش حاجة عنها من ساعة ما اتجوزت زى ما تكون ما صدقت انها تخرج من البيت ده
هيامدى تلاقيها بس العز والهنا اللى عايشة فيهم منسينها كل حاجة ومنسينها اسمها
ثم اكملت بهمس ولا جوزها ده كمان دى ينسى الواحدة اسمها بحلاوته دى
اڼفجرت براكين الحقد و الغل فى قلب تلك الفتاة بعد تفكيرها ان وتين دائما ما يكون الحظ حليفها فبالرغم مما كان يحدث لها الا ان دائما يكون حظها وفيرا
سميرعلى فكرة انا نويت اتجوز يا أمى
عايدةومين دى بقى اللى عينك منها يا سمير ان شاء الله
سميردى تبقى أميرة
هيامأميرة مين اوعى تكون قصدك أميرة بنت سالم جارنا
سميرايوة هى دى عندك مانع يا هيام ولا ايه
هيامدى بت قوية ومحدش بيعرف يتكلم معاها ولا حد بيعرف ياخد منها حق ولا باطل
عايدةهى عجباك يا سمير يعنى
سميرايوة وان شاء الله نروح نخطبها وحسك عينك يا هيام تعملى حركة ملهاش لازمة وتبوظى الجوازة كفاية جوازتك اللى بوظتيها
قال تلك الكلمات هب واقفا ذهب الى غرفته فهو يعرف اخته حق المعرفة فهى تحب مضايقة من حولها ولا تترك احد بحاله كأنها تشعر باللذة عندما تضايق من حولها
هيام بغيظشايفة ابنك بيقول ايه يا ماما شايفة كلامه
عايدةوانتى ايه اللى مضايقك فى الجوازة دى يا عيان هو حر هو انتى اللى هتتجوزيها ولا هو
هيامالبت أميرة دى مش سهلة ومحدش بيمشى عليها كلمة ولو سمير اتجوزها هتقرفنا فى عشيتنا ومش هنعرف نمشى عليها كلمة
عايدةوهى تقدر دا انا هوريها شغل الحموات على أصوله وهتبقى زى البت وتين تمشى بكلمتى وباشارة منى
ابتسمت هيام لكلام أمها فهى منذ ان تزوجت وتين لم تجد من تضايقه بتصرفاتها الغريبة والحقودة
هياميعنى هتخليها تخدمنا زى البت وتين ما كانت بتخدمنا كده
عايدةاومال هستتها ولا ايه دى تخدمنا والجزمة فوق دماغها بس مش عايزين نبين حاجة قدام اخوكى دلوقتى 
هياممټخافيش مش هيعرف حاجة وهنبينله ان احنا مبسوطين بجوازته دى وان احنا هنشلها على كفوف الراحة كمان
بعد ان اردفت بتلك الكلمات علت صوت ضحكتها من تخيلها ان ربما ستأتى الى المنزل فتاة أخرى غير وتين وستفرض عليها هى وامها سيطرتهم مثلما كانوا يفعلوا مع تلك المسكينة
منذ اخر لقاء بينهم وهم اصبحوا يتجنبون لقاءهم سويا كأنهم اذا اجتموا بمكان واحد لن يضمن احد منهم رد فعله تجاه الآخر كانت تسير على غير هدى تتحسس بيدها وريقات تلك الورود فهى سارت فى الجنينة بأكملها كأن ساقيها ترفض الراحة فهى تريد ان تسير هكذا حتى يغلبها التعب وتذهب الى غرفتها حتى لا تفكر به وبما حدث بينهم آخر مرة فهى طلبت منه الطلاق ولكنه قابل طلبها بالرفض القاطع فهى مازالت تتذكر حدة صوته عندما أخبرها انه لن يتركها الا بمۏته ظلت تفكر كثيرا لماذا قال لها ذلك وهو يعلم انه ربما سيأتى الوقت الذى ستترك به هذا المنزل ولكنها ربما ستخرج من هنا محطمة
كان يتأملها وهى تسير هكذا بين الورود كأنها لوحة ابدع فى رسمها فنان مبدع فهو اخذ قراره بأنه لن يضايقها بعد الآن ولكن كل مرة يتخذ هذا القرار يعود ويتصرف معها بشكل غير لائق بسبب غيرته التى اصبحت تعميه ولا تجعله يفكر بمنطق سوى سمع طرق على باب الغرفة آفاق من تأمله لتلك الحورية التى تسير بالحديقة كأنها تسير بجنة خاصة بها اذن للطارق بالدخول
ثائر ايوه ادخل
حسنيةثائر بيه سيلا هانم تحت ومعاها مهندس الديكور اللى هيعمل الديكور
للبيت
ثائر اه ثوانى وجاى وراكى
حسنيةعن اذنك يا ثائر بيه
ثائر اتفضلى
خرجت حسنية من الغرفة عاد يتأمل تلك الجميلة مرة اخرى يلقى عليها نظرة أخيرة قبل خروجه من الغرفة
هبط من غرفته وجد سيلا تجلس كعادتها كأنها ملكة ويجب ان يخضع لها الجميع ولكن ليس هو من يخضع لها
ثائراهلا وسهلا نورتوا البيت
سيلااهلا بيك يا حبيبى انا جيت انا والباشمهندس علشان يعاين الجناح قبل ما يشتغل فيه
ثائر تمام تشربوا ايه
فى ذلك الوقت دخلت وتين تحمل بين أحضانها مجموعة من الورود قامت بقطفها من الحديقة تبتسم ابتسامة خفيفة اخذ بشكلها الفاتن كان يتمنى ان تهديه تلك الورود مع ذلك الخجل الذى يبدو جليا على وجهها والذى يقسم انه لم يرى أنثى تفتنه بابسط الطرق مثلما تفعل معه هذه الفتاة فكل فعل منها يجعله يرغبها اكثر فأكثر حتى بات قلبه يحرضه على قربها حتى وان كانت غير راغبة فى هذا القرب فهو يريدها وحسب حتى بات أمره يحيره
وتينب ابتسامةالسلام عليكم
كلهموعليكم السلام
سيلا من غير نفساهلا بيكى يا وتين
شعرت بالسخرية فى لهجتها ففضلت الصمت وعدم الرد فهى اصبحت حتى لا تهتم بما تقوله او تفعله فهى وصل امرها الى حد الامبالاة بتصرفات اى أحد فيكفى ما تشعر به من ألم فى قلبها الذى من الظاهر لن يكتب له السعادة والفرح فى حياتها
لم يصدق عيناه فهل هذه هى تلك الفتاة التى منذ ان قابلها عن طريق الصدفة وهو يذهب الى ذلك المكان لعله يراها مرة اخرى فهو لا يصدق تلك الصدفة الجميلة التى جعلته يقابلها وجهها لوجه مرة أخرى
عقدت وتين حاجبيها بتفكير تريد ان تتذكر اين رأت ذلك الرجل فهى تشعر انها قابلته قبل هذه المرة ولكن أين فعقلها لا يسعفها
حاتم باستغرابمش انتى اسمك وتين برضه
وتين هو انت حضرتك تعرفنى قبل كده
حاتم معقولة انتى مش فكرانى
وتينحاسة ان الشبه مش غريب بس مش قادرة افتكر
حاتمانا حاتم اللى شنطته كانت ضايعة وانتى لاقتيها واتصلت عليكى وجت اخدتها
وتين بابتسامةاه افتكرت حضرتك الباشمهندس حاتم الانصارى
حاتمايوة انا يا آنسة وتين
وتين بابتسامة تشرفنا
حاتم دا الشرف ليا انا وفرصة سعيدة
كان ثائرواقفا يتابع الحوار بقلب يكاد ينفجر بين ضلوعه من فرط ذلك الإحساس المسيطر على قلبه الآن فمن اين تعرفه ولماذا تبتسم تلك الإبتسامة الآن فهى لا يحق لها الابتسام لاحد غيره
ثائر بغيرة قويةلا والله انتوا تعرفوا بعض بقى ايه الصدف السعيدة دى
سيلاغريبة اوى الحكاية دى صحيح
حاتملا غريبة ولا حاجة مش بيقولك صدفة خير من الف ميعاد
وتينعن اذنكم
صعدت إلى غرفتها راى عينيه تتبعها حتى اختفت من أمامهم لماذا ينظر اليها بهذه الطريقة فهو يريد اقتلاع عينيه من مكانها لانه ينظر اليها ينظر الى احدى ممتلكاته وليست اى ممتلكات فهى الاقرب والاعز على قلبه
ثائر پغضبفى حاجة يا باشمهندس حضرتك بتبص على ايه
حاتمها ولا حاجة ممكن اعاين الجناح علشان نشوف هنعمل فيه ايه
ثائراتفضل معايا
صعد أمامهم تباطئت خطواته امام غرفتها ولكن ليس هذا الوقت المناسب لمعرفة ماذا بينها وبين هذا الرجل
بعد ان تمت معاينة الغرفة قام حاتم بتسجيل ما سوف يفعله لتحويل هذه الغرفة الى غرفة جديدة تماما
حاتمخلاص كده انا سجلت كل حاجة وان شاء الله الشغل هيعجبكم
سيلاانا عايزة حاجة محصلتش يا حاتم ماشى
حاتممتقلقيش هخليهولك احلى جناح يليق بيكم
ثائر بغيظاتمنى علشان انا مبحبش الشغل اللى بيبقى اى كلام
حاتممتقلقش انا بشتغل فى مجال الديكورات من زمان حتى قبل ما اخلص دراسة وممكن تسأل عنى وتعرف شغلى بيبقى عامل ازاى وان شاء نبدأ
تم نسخ الرابط