رواية صغيرتى المجنونه الفصل الثامن عشر والتاسع عشر بقلم منه ممدوح

موقع أيام نيوز

رواية صغيرتى المجنونه الفصل الثامن عشر والتاسع عشر بقلم منه ممدوح
البارت... 18...
رواية صغيرتي المجنونه 
بتروح لين مع رامي وبيقعدوا في الحديقه ... 
لين بأحراج.. هو أحنا ليه مجبناش رودي تقعد معانا.. 
رامي بسرعه...لا بلاش عشان خاطري الا رودي دي تخربلنا القعده.. 
لين بضحك .. مش للدرجادي يعني...
رامي بأبتسامه هادئة.. متقلقيش.. وبعدين دي تعتبر رؤية شرعيه لينا... ها تحبي تسأليني عن أيه... 
لين بأحراج.. احم... أنا أنا
رامي بضحك خلاص هتكلم أنا... أنا رامي عندي 26 سنه في أخر سنه كليه هندسه و إن شاءلله بعد 3 شهور هبقي معيد...وبالنسبه للعيله فا أنت عرفاهم...والاهم من ده كله...
أني بحبك 
لين .......... 
رامي بخبث... اممم.. أفهم من كده أنك مش موافقه....وبيمثل أنه حزين بيقوم يمشي...
لين بسرعه... لا أستني يا رامي.. واكملت بدموع ... أنا بحبك 
رامي بفرحه... أخيرا نطقتي يا لين قلبي...
تعرفي انا مش بس بحبك... لا أنا بعشقك من 
أول يوم شوفتك فيه في الحفله وأنا حبيتك و حسيت أن قلبي بيدق جامد اوى لما بصيت في عيونك نسيت الحفله باللي فيها و ركزت معاكي أنتي وكل يوم حبي ليكي بيزيد أكتر من اليوم اللي قبله لما عرفتك أكتر وعرفت هبلك و جنانك و قلبك الحنون الطيب و دموعك دي اللي بتنزل بسبب مشاعرك الرقيقه...
لين وأنا كمان بحبك من أول يوم شوفتك فيه...
رامي بهيام... بحبك بكل ما تحمله الكلمه من معني و أرغب في أن أكمل بقيت حياتي معاكي تقبلي تتجوزيني..
لين پبكاء.. أيوه.. 
رامي بحب.. تب بټعيطي ليه دلوقتي.. أنتي مش موافقه ولا ايه 
لين وهي بتمسح دموعها بظهر أيدها زي الاطفال.... لا أنا موافقه بس ده وقت تعترفلي فيه بحبك ولا تطلب مني الجواز فيه...
رامي بأستغراب... هو كان المفروض اني أطلب أيدك في وقت غير ده 
لين أيوه.. انا واحده بتعشق اللحظات.. فين الخاتم فين الورد فين الشمع فين القعده الرومانسيه اللي علي البحر بتاعت الرويات... ولا هما أبطال الرويات أحسن مني...
رامي بضحك يعنى كل البكاء ده علشان عايزة جو رومانسي زي أبطال الرويات...
لين أممم 
رامي بحب...حاضر ياقلبي أحلى جو رومانسي هيتعمل ليكي بس متعيطيش تاني انتي دموعك دي غاليه عندي أوي أوي... 
وبيقعدها علي الكرسي وبيطلع يجري علي جوا القصر....
رودي تفتكروا المجانين اللي برا دول هيتفقوا مع بعض 
وليد متقلقيش عليهم أصل ربك ما جمع الا اما وفق... 
الحسن معاك حق يا ولدي... 
رامي وهو واقف علي باب القصر و بينهج و فرحان... لولولولوي زغرطولي هيصولي و هتجوز هتجوز هتجوز هتجوز....
بيضحك الكل علي رامي ماله ده 
رامي يا سعديه يا سعديه... 
سعديه أيوه يا ولدي... 
رامي هاتي كل الشمع اللي عندك و تعالي... 
وبيطلع يجري علي السلم بتجاه أوضته بيجيب علبه حمرا و بينزل بيروح تجاه الصالون اللي قاعدين فيه وبياخد باقة الورد اللي موجوده في الفاظه و بيمشي.... تعالي ورايا بسرعه يا سعديه.. لولولولوي هتجوز يا سعديه... 
سعديه بضحك.. وهي ماشيه وراه.. ربنا يفرح قلبك يا ولدي... 
ريحانه تفتكروا رامي بيعمل ايه دلوقتي
وليد و رودي فى نفس الوقت أحنا حذرناه بس هو اللي أصر... 
فريده بقلق.. ليه فيه أيه يا بنيتي
رودي بضحك أصله بيتقدم لوحده عاشقه للحظات... وبعدين أحنا لسه هنسأل... يلا كلنا نروح نشوف المچنون ده بيعمل ايه...
وبيطلع الكل علي حديقة القصر بيلاقوا رامي عمال يلف حولين نفسه... وشكله يضحك 
وليد بضحك شكلك مسخره وأنت عمال تلف حولين نفسك كده يا رامي.. 
رامي بغيظ...سمعتك علي فكره..روح يا رب يا وليد أشوفك مسحول سحلتي ومتمرمط مرمطتي أنت وأختك عاشقة اللحظات

تم نسخ الرابط