رواية صغيرتى المجنونه الفصل الثامن عشر والتاسع عشر بقلم منه ممدوح

موقع أيام نيوز

طباعك حاده متغيرتش...
رعد بأستغراب...أنت تعرفني 
الشخص جرا ايه يا عمده أنت نسيتني ولا ايه.. أنا زياد أبن الحج خلف الله... 
رعد بفرحه...زياد ېخرب عقلك أتغيرت أوي...
زياد وأنت أتغيرت يا صاحبي بس الهيبه المرعبه لا 
رعد بضحك أنت رجعت من أمريكا أمتي. 
زياد لسه راجع من أمريكا أنهرده... 
رعد بضحك وهو يحتضنه....
يا راجل يوم ما تيجي بعد الغيبه دي كلها تعمل حاډثه و تبقي علي وشك المۏت...
زياد بضحك.. النصيب والله يا صاحبي...دا أنا كنت جاي طول الطريق سليم و أول ما أدخل البلد أشوف جنيه تسحرني و أنسي الطريق و ألبس في شجره....
وليد بضحك وهو انت بتصدق في الحاجات دي...
زياد بضحك..لا مبصدفش..بس مش معقول الجمال ده كله و تبقي بني أدمه... 
رامي بضحك...اه يا زياد يا شقي يعني أنت عملت الحاډثه علشان كنت بتعاكس.. 
زياد رامي حبيبي عامل ايه 
رامي وهو يحتضنه..الحمدلله بخير...وأنت أخبارك إيه
زياد عامل حاډثه زي ما انت شايف... بس الحمد لله أن رعد أنقذني في الوقت المناسب والا... 
رعد الصراحه..مش أنا اللي أنقذتك
زياد اومال مين
رعد الدكتوره رودينا هي اللي أنقذتك...
و في الوقت ده بيدخل البنات من باب القصر بعد ما لاحظوا غياب الشباب....
زياد وهو بيشاور علي رودي... اهي هي دي الجنيه اللي سحرتلي و عملت الحاډثه...
رودي بأستغراب... أنا جنيه يا أبني.. دا أنت قليل الذوق بصحيح بقا بعد اما أنقذ حياتك تقول عليا جنيه... 
زياد بهيام.. أكيد جنيه مش معقول تكوني بني أدمه...و بالجمال ده كله.. 
رامي و وليد وهما واقفين جنب بعض... الله يرحمك يا أبني ...
وليد مسكين ينقذوه من المۏت و برضوا المۏت بيجري وراه...
رامي اللهم أجعل مثواه الجنه.. أمين... 
رعد پغضب و غيره... زياد.. أحب أعرفك دكتوره رودينا النجار وهي اللي أنقذت حياتك... 
زياد پصدمه.. ها ايه قولت مين.. دكتوره رودينا النجار العالمه المشهوره... 
رعد پغضب...ايوه هي.. 
زياد بس ازاي هي عالمه مشهوره أوي كده وفي السن ده كده وفي الشكل ده كده...دا أنا لما كنت بقرأ عن أنجازاتك وانا في أمريكا أفتكرتك عندك سبعين سنه...
الحسن بضحك كلنا أتصدمنا زييك كده في الأول يا ولدي... 
رودي جرا أيه يا حسونه انت بتعايرني بشكلي علي فكره الكبر كبر العقل مش الجسد...
رامي يا اختي أتوكسي دا انا واحد أكبر منك بسنه كامله و معملتش ربع اللي عملتيه لا و اللي يشوفك يقول طفله عندها 15 سنه..
رودي وهي بتقلد نسمه...الله إكبر.. خمسه في عينك.. حتي في دي بتحسدني.. 
بيضحك الكل علي طريقتها المضحكه حتي زياد بيفضل بصص ليها و عينه بتطلع قلوب... 
ورعد فاضله دقيقه و يقلع عينيه علشان ميبصش عليها... 
في الوقت ده بيدخل أكرم بسيارته من بوابة القصر هو و رجالته و أسطول من السيارات... 
بيوقف الرجاله برا و بيدخل جوا ... 
أكرم بفرحه...رودي كيف جئتي الي هنا الم تكوني مختفيه منذ الصباح.. 
رودي أهدا يا أكرم.. بصراحه.. أنا كنت أشعر بالملل لذا استيقظت باكرا وخرجت بدون أن يراني أحد لاتجول في البلد... 
أكرم بحب.. لا بأس يا جميلتي و لكن لا تخرجي لوحدك ثانيتا فقط أخبريني ان أردتي إن تذهبي الي اي مكان.. 
رودي أيفت.. ولكن اين كنت أنت 
أكرم كنت في القاهره... 
رودي لماذا 
أكرم هناك شخص أشك به لذا ذهبت إليه عندما أختفيتي.. ظننت أنه أختطفكي.. اوه وقابلت خالد هناك.. 
رودي وهل أخبرته بأختفائي 
أكرم لا لم أخبر... ولكن هو أخبرني أن أخبرك أنه سيأتي بعد يومان مع القوات ليصتحبكي الي الاجتماع... 
رودي بفرحه... حقا..
أكرم أجل.. أستعدي فا بعد يومان ستصبحي وزيره.. 
رودي الحمد لله اني هحضر خطوبة البنات..
زياد ألف
تم نسخ الرابط