رواية صغيرتى المجنونه الفصل الثامن عشر والتاسع عشر بقلم منه ممدوح
أنا...
رودي بمرح.. ما انا قاعدها بقالي سنين جايين تتعازموا عليا دلوقتي...
وليد بمرح.. صدق المثل اللي قال شحات وبيتدلع...
رودي بمزاح.. أكيد معاهم دولارات و شغل عالي...
أكرم بضحك أجل أموالي كلها بالدولار..
رودي بمزاح.. يبختك انا فلوسي أسترليني...
رعد وقد أنفجر في الضحك علي تلك الرودي هو وكل الموجودين
تب وبالنسبه للمصري موصلش معاكي
رودي وقد تاهت في ضحكته ذالك الرعد الذي يخطف دقات قلبها بأبتسامته....هو فيه احلي من عملة بلدي..
رعد أبتسم وقد لاحظ نظراتها...وفرح جدا لانها بدأت تحبه.... خلاص شجعي منتج بلدك وخدي هاتي الفساتين ليكي وللبنات...
رودي يا باشا انت فكرتني بتكلم بجد انا أشتريت الفساتين ليا و ل ريحانه و لين و حور كمان حتي ماما فريده واتصمموا مخصوص ليهم في فرنسا و هيوصلوا هنا بكره بليل....
لين بفرحه.. بجد يا رودي
رودي ايوه بجد ياقلبي هو انا عندي أغلي منكم...
ريحانه بفرحه... شكرا يا رودي...
رودي يا هبله انتي وهي هو انا عندي اغلي منكم انتو أخواتي واغلي كمان....
فريده بأبتسامه...ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بتي.... بس هما عرايس جيبتيلي معاهم ليه
رودي تب ما انتي قمر أهو وبعدين مامتي حبيبتي لازم تكون أشيك و أحلي من العرائس ولا ايه يا حسونه
الحسن بضحك.. والله يا بتي اني طول عمري شايفها اجمل ست في العالم...
رودي بخفوت... ل رعد... انا دلوقتى بس عرفت انت اتعلمت النحنحه فين...
ضحك رعد.. ضحكه رجوليه جذابه لانه سمعها..
زين بفرحه... شكرا يا رودي أكيد حور هتفرح اوي لما تعرف بكده...
رودي متقولش كده يا زين حور غاليه عندي زي البنات بالظبط...انا كنت عايزة اقولها انا بس قلت تقولها أنت هتفرح أكتر....
زين بأبتسامه هقولها انا ان شاءلله... لأن بكره احنا رايحيين نجيب الشبكه...
وليد و رامي تعالوا معانا احنا كمان هنروح نجيبها بكره..
زين خلاص اتفقنا نروح مع بعض بكره بإذن الله...
خلف الله بوداع... نستأذن أحنا بقا يا حسن و شكرا لتاني مره علي أنقاذ حياة ولدي يا دكتوره...
رودي لأ شكر علي واجب يا حج... وبيمشي الحج خلف الله مع زين و زياد بعد ما ودعوا الجميع وشكروهم...... وطول الطريق زياد يسأل عن رودي وهما عرفوها أزاي
وزين حكاله عن كل حاجه وقصته مع حور وان رودي كانت سبب انهم يجتمعوا و أعجاب زياد زاد أكتر ب رودي وشكله كده حبها....
وفي القصر بيمر الوقت و الكل بيروح أوضته ينام وهما فرحانين لانهم هيتخطبوا للي حبوهم وفيهم اللي فرحان لفرحة أولاده وكل شخص فيهم عنده أفكاره الخاصه وحياته الخاصه.....
رودي بتكون في أوضتها بعد ما أخدت شور و رايحه تنام... بس الباب بيخط...
رودي بنعاس.... مين
رعد أنا رعد.... بتروح رودي تفتح بتلاقي رعد واقف وهو لابس بيجامة نوم سوداء و صدق من قال الاسود لا يليق الا بك...
رودي في نفسها... ېخرب بيت جمال أمك أنت جاي ټموتني بحلاوتك دي ولا أيه
رعد وقد لاحظ شرودها... عارف اني حلو بس مش للدرجادي...
رودي بتهوهان.. اكتر...
رعد بضحكه رجوليه... بس انتي أجمل... وبعدين انتي ازاي تفتحي وانتي لابسه شورت كده..
رودي بأحراج... انت جاي ليه أصلا
رعد بحب... مقدرش أنام من غير ما أشوفك و اسلمك طرد كل يوم..... وبيعطيها هدية كل يوم الي أحنا كلنا نفسنا فيها دي
رودي بفرحه... وربنا أنت احلي رعد هزيم والهديه في يوم واحد.... وبتتذكر انها وعدته توريه صور الحصان...
اه افتكرت تعالي اما اوريك صور الحصان الاسباني و الصور اللي صورتها للبلد..... وبتشد رعد من أيده تقعده علي الكرسي و تجيب اللاب توب
و تقعد جنبه و توريه الصور...
رودي وهي بتوريه صورتها وهي واقفه مع حصان أحمر غايه في الجمال و القوه... ها ايه رأيك
رعد بأعجاب.. هو فعلا جميل.. وبيكون رعد مش مركز في حاجه من اللي هي بتوريهاله هو بس مركز معاها ومع منظرها الخلاب و جمالها الساحر و بحر عيونها الفضي..... و بعد كده بتنام رودي علي كتفه وهو كان فرحان أنه لاول مره بيكون قريب منها كده...
بعد مده بيحس انها مش مرتاحه فا بيشلها و بينومها علي سريرها وبيقبله قبله رقيقه و بيمشي يروح أوضتها وينام.....
في اليوم التالي
وكده نهاية البارت 19 من
رواية صغيرتي المچنونة
انتظروا البارت الجديد...
بقلمي منه ممدوح
Menna Mamdouh