رواية دمية في يد غجري الفصل الواحد وعشرون بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

اتبرعلك پالدم كمان"
وتين"تسلمى يارب بس انا هفضل هنا فى المستشفى لحد امتى"
الممرضة"كام يوم نطمن على صحتك وان شاء الله تخرجى بخير"
وتين"تسلمى يا رب على ذوقك"
الممرضة" متقوليش كده لو عوزتى اى حاجة فى جرس جمب السرير رنى عليه هجليك على طول "
وتين"ماشى وتسلمى على تعبك"
الممرضة"تسلمى ربنا يشفيكى ويعافيكى يارب عن اذنك"
وتين"اتفضلى"
الممرضة" اه كنت هنسى حضرتك الظرف ده كان فى الاوضة التانية الظاهر عليه يخص جوزك ونسيه هناك"
وتين" ظرف! ماشى هاتيه ولما يصحى هديهوله"
الممرضة" اتفضلى"
خرجت الممرضة من الغرفة عادت "وتين" الى تأمل ملامح زوجها النائم فلو كان بإمكانها الآن كانت ذهبت ونامت باحضانه التى اشتاقت الى دفئها واشتاقت أيضا الى شعورها بالسكون بين ذراعيه وضعت الظرف بجانبها واغلقت عينيها لتنعم بنوم هادئ حتى يفيق زوجها من نومه...وصلت "نورين" المستشفى ذهبت الى الغرفة الاى كانت ترقد بها "وتين" ولكنها وجدتها فارغة استوقفت احدى الممرضات لسؤالها عن أين ذهبت تلك المړيضة التى كانت ترقد في هذه الغرفة
نورين" لو سمحتى ثانية بس"
الممرضة" ايوة يا آنسة نورين خير فى حاجة"
نورين" هى المړيضة اللى كانت فى الاوضة دى راحت فين"
الممرضة" قصدك مدام" وتين"
نورين" انا معرفش اسمها بس جوزها كان دايما قاعد معاها"
الممرضة" ايوة استاذ ثائر العمرى"
نورين بلهفة" ايوة هو ده هم راحوا فين مش مراته كانت فى غيبوبة"
الممرضة" الحمد لله فاقت النهاردة ونقلناها اوضة تانية"
نورين" آه فين الاوضة دى"
الممرضة" اخر الطرقة دى يمين"
نورين" اه ماشى شكرا بابى فى مكتبه"
الممرضة" لاء دكتور فريد فى اوضة العمليات دلوقتى بس حضرتك بتسألى على مدام وتين وجوزها ليه"
نورين" مش شغلك روحى شوفى شغلك"
الممرضة" عن اذنك يا آنسة نورين"
ظلت "نورين" تفكر فى أى سبب تستطيع به دخول الغرفة ورأيته ورؤية زوجته بعد ان فاقت من غيبوبتها ولكن قررت تأجيل الموضوع ودخلت إلى غرفة مكتب والدها
"فى منزل سمير"..ارتدت "اميرة" ملابس خرجت من غرفتها قامت باغلاقها بالمفتاح الخاص بها ووضعته فى حقيبتها لمحتها والدة زوجها فلم تمرر الموضوع مرور الكرام
عايدة"والله عال وكمان بتقفلى الاوضة بالمفتاح ايه هنسرقك ولا ايه يا ست أميرة"
أميرة"والله الاوضة اوضتى وفيها حاجتى ومبحبش حد يطلع على حاجة تخصنى فعن اذنك يا حماتى"
عايدة"على فين العزم ان شاء الله ياهانم"
أميرة"راحة عند بابا عايزة اشوفه فيها حاجة دى كمان"
عايدة"انتى قولتى لجوزك على الكلام ده"
أميرة"ايوة قولتله قبل ما يمشى على الشغل عن اذنك بقى"
قامت بفتح باب الشقة خرجت وأغلقت الباب خلفها
عايدة"راحة بلا راجعة يا بنت سالم فى ستين داهية"
خرجت "هيام" من غرفتها لا تريد رؤيتها حتى لا ټتشاجر معها فربما هذه المرة ستقوم بكسر ذراعها حقا فهى اصبحت تخشى مواجهتها فهى لم تنسى أيضا يوم ان قامت" وتين" بضربها فى زفاف اخيها فبعد ذهاب "وتين" دخلت "هيام" الحمام نظرت إلى نفسها فى المرآة وجدت نفسها فى حالة مزرية وظلت تبكى حتى انها لم تستطيع اكمال حضور زفاف أخيها فظلت امها تبحث عنها وعندما وجدتها صعقټ من منظرها ولكن" هيام" أخبرتها ان اثناء خروجها كان هناك سيارة ستصدمها
هيام"مالك يا ماما بتكلمى نفسك ليه كده فى ايه"
عايدة"الحلوة مرات اخوكى قال بتقفل اوضتها بالمفتاح وبتاخده معاها"
هيام"هى راحة فين كده بسلامتها واحنا لسه فى اول اليوم"
عايدة"غارت راحت عند ابوها تروح ما ترجع البعيدة ان شاء الله"
هيام"البيت بقى خنقة انا هخرج اروح عند واحدة صاحبتى اقعد معاها شوية"
عايدة"صاحبتك مين دى كمان يا هيام"
هيام"كانت صاحبتى فى الكلية انتى متعرفهاش يا ماما"
عايدة"هتتأخرى ولا هترجعى هدومك متبهدلة زى يوم فرح اخوكى وتقولى العربية كانت هتخبطنى"
هيام بغيظ" انتى بتفكرينى ليه يا ماما ها انا ما صدقت نسيت"
عايدة" اصل مش بالعة حكاية ان العربية كانت هتخبطك دى يا هيام شكلك كنتى مضړوبة من حد بس استنى كده انا شوفتك خارجة من القاعة مع "وتين" وجوزها هو جوزها هو اللى ضړبك"
هيام باندفاع" لاء دى "وتين" هى اللى ضربتنى كاتها ضړبة فى قلبها دى بقت جامدة ومحدش يقدر عليها"
عايدة"وانتى سبتيها تضربك يا هيام"
هيام" هو انا قدرت عليها دى زى ما تكون بقت واحدة تانية مقدرتش عليها ساعتها ثم خلاص بقى مش عايزة افتكر اليوم ده انا خارجة"
عايدة" ولو اتأخرتى يا هيام اعمل فيكى ايه لما ترجعى"
هيام"لاء مش هتأخر شوية وهاجى"
عايدة"ماشى فى شوية طلبات ابقى هاتيها معاكى للبيت وانتى راجعة"
هيام"يووووووه انا محبش انا اشترى خضار وحاجات من دى مليش انا فى الحوارات دى"
عايدة"ليه يا اختى امال لما تتجوزى مين هيشتريلك الحاجة دى ان شاء الله"
هيام بابتسامة'هو هيجبلى اللى يخدمونى يا ماما عيبقى عندى شغالين ويخدمونى واعيش فى فيلا ومستوى تانى خالص"
عايدة"لا يا شيخة وهو مين ده بقى ان شاء الله اللى هيعملك كل ده"
هيام"صاحب النصيب يلا بقى سلام يا ماما"
خرجت "هيام "سريعا من المنزل قبل ان تلح عليها أمها فى شراء تلك الاغراض فهى لا تريد التأخر عن موعدها
نادت عليه والدته للخروج للترحيب بخالته وابنتها القادمين إليهم فى زيارة عائلية فمنذ زمن لم يرى خالته او ابنتها بسبب سفرهم الدائم خارج مصر فزوج خالته يعمل باحدى الدول العربية لذلك يراهم فقط خلال عطلتهم فى مصر
نادية"حبيبى تعال خالتك" أمينة" وبنتها "دينا" جم برا سلم عليهم"
اسامة باستغراب"هم نزلوا مصر امتى دول بقالهم فترة كبيرة منزلوش مصر"
نادية"بقالهم يومين فجم علشان يزرونا فيلا تعال سلم عليهم بقى"
خرج من غرفته وجد خالته وابنتها جالسين مع امه وقع نظره على تلك الفتاة فلم يصدق عينيه هل هذه هى" دينا" تلك الفتاة الصغيرة التى كان دائما ما يتشاجر معها بسبب انها كانت عندما تأتى الى منزلهم تعبث باشياءه الخاصة فمتى نضجت بهذا الشكل فكم مضى من السنوات لم يراها
أسامة"حمد الله على السلامة يا خالتو عاملة ايه"
أمينة"الله يسلمك يا حبيبى الحمد لله انت اخبارك ايه
أسامة"الحمد لله ازيك يا "دينا" انا مصدقتش نفسى لما شوفتك انتى كبرتى كده امتى
دينا بخجل"الحمد لله هو فى حد بيفضل على حاله هو انا كنت هفضل طول عمرى صغيرة"
أسامة'نورتوا مصر يا خالتو امال عمى مدحت منزلش معاكم ولا ايه المرة دى"
أمينة"هو معرفش ينزل علشان شغله فنزلت انا و"دينا" وجيت علشان اشوفكم انتوا وحشتونى اوى"
نادية"تسلمى يا حبيبتى مش اكتر منى يا "أمينة" انتى وحشانى اوى يعنى اختى الوحيدة واشوفك كل فين وفين"
أمينة"معلش يا "نادية" انتى عارفة ان "مدحت" مبيرضاش يخلينا نقعد هنا لوحدنا وانا والله زهقت من الغربة ونفسى اقعد فى اسكندرية مسافرش مفيش احسن من بلد الواحد برضه تغور الغربة وقرفها"
نادية"ربنا يعينه يا حبيبتى تعالى بقى نحضر الغدا ونرغى مع بعض عايزة اتكلم معاكى كتير وحشانى اوى"
أمينة"يلا بينا وحشنى الاكل من ايدك اوى يا "نادية"
نادية" دا انا هعملك اكل يخليكى تقعدى فى اسكندرية ومتسافريش تانى ههههه"
أمينة" بتقولى فيها ياريت نرجع نقعد هنا تانى"
ذهبت" نادية" و"أمينة" الى المطبخ وجدت "دينا" نفسها جالسة بمفردها معه لم ترفع عينيها من الأرض بالرغم من انها تريد ان ترى كيف اصبح بعد كل تلك السنوات فهى لم تنسى لحظة واحدة عندما كانت تضايقه كانت تشعر بمتعة
تم نسخ الرابط