رواية دمية في يد غجري الفصل الواحد وعشرون بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

عندما كانت تخرجه عن طوره احيانا بتصرفاتها
لايعلم لماذا ينظر اليها بهذا الشكل وكأنه اول مرة يراها فيها
أسامة'منورة يادينا نورتى مصر"
دينا"دا نورك انت يا أسامة"
اسامة"خلصتى دراسة ولا لسه بتدريسى"
دينا"ايوة خلصت السنة دى الحمد لله حتى اشتغلت مع بابا فى الشركة اللى بيشتغل فيها"
اسامة"بسم الله ماشاء الله مبروك انتى ناوية تكملى حياتك هناك"
دينا"لسه مش عارفة هل هكمل هناك هل هستقر هنا لسه مش عارفة مع ان الحياة هناك ليها مغرياتها برضه"
أسامة"ربنا يوفقك ان شاء الله"
دينا" شكرا بس انت يعنى لسه متجوزتش لحد دلوقتى ليه"
أسامة"كنت خاطب بس محصلش نصيب وزى ما انتى شايفة اهو قاعد لخالتك ههههه"
دينا" هههه ليه كده حصل حاجة ولا ايه"
أسامة"ربنا مش رايد نكمل مع بعض دى مشيئته هو ويمكن هى مش نصيبى"
دينا"ربنا يرزقك باللى احسن منها ان شاء الله"
اسامة بدون وعى''ان شاء الله يا دينا ربنا هيرزقنى باللى احسن منها"
لا يصدق انه تخلى سريعا عن قراراه الذى اخذه انه لن يتزوج وسيظل بدون زواج حتى انه هو بنفسه اصابه التعجب من تفكيره
وصلت إلى المكان المعهود المفترض ان تقابل به هذا الشاب التى تتحدث معه منذ فترة على احدى وسائل السويشيال ميديا سمعت رنين هاتفها فتحت الهاتف سمعت صوته على الطرف الآخر
هيام"ايوة يا يحيى انا وصلت انت فين اه اه خلاص شوفتك انا جاية أهو"
اقتربت من احدى الطاولات التى يجلس عليها ذلك الشاب المدعو يحيى
يحيى بابتسامة"ازيك يا هيام اتفضلى"
هيام"شكرا ازيك انت يا يحيى اخبارك ايه"
يحيى'تمام لما شوفتك يا"هيام" بس انتى طلعتى احلى من الصور بتاعتك اللى انا شوفتها"
هيام بكسوف''شكرا يا يحيى كلك ذوق"
يحيى"تحبى تشربى ايه يا قمر"
هيام"اى حاجة على ذوقك انت يا يحيى"
يحيى"هطلب عصير مانجا يا مانجة انتى"
هيام بابتسامة"ماشى اوك"
بعد الانتهاء من شرب المشروبات اقترح عليها "يحيى" ان يذهبوا فى نزهة بسيارته الخاصة
يحيى"ما تيجى نتمشى شوية بالعربية الجو حلو أوى النهاردة"
هيام بفرحة"ماشى يلا بينا"
كانت تظن انها عثرت على الشاب المناسب الذى تطمح اليه فهى تريد شاب من عائلة ثرية حتى تعيش فى نفس المستوى التى تحيى به "وتين" الآن فهى مازالت تفكر بتلك الطريقة وتشعر منها بالغيرة ظلوا يتجولون بالسيارة فى عدة أماكن قام بركن السيارة فى مكان هادئ نوع ما عندما اراد الاقتراب منها ابتعدت عنه
يحيى"مالك يا "هيام" انتى مش بتحبينى ولا ايه"
هيام"بحبك بس المفروض ده ميحصلش بينا الا لما نتجوز الأول يا يحيى"
يحيى"خلاص اعتبرى نفسك مراتى من دلوقتى يا هيام"
هيام"مش بالكلام يا "يحيى" بالفعل يعنى تيجى تطلبنى من ماما ومن اخويا "
يحيى"اخوكى ومامتك! اه طبعا هاجى واقابلهم واخطبك ونتجوز وهخليكى تقضى احلى شهر عسل في الدنيا وهخليكى ملكة"
هيام بفرحة"بجد يا يحيى"
يحيى"طبعا يا عيون يا يحيى بس لما ادور على الفيلا اللى هنعيش فيها انا وانتى يا حبيبتى علشان تليق بيكى يا هيام"
هيام"فيلا! فيلا بحالها يا يحيى"
يحيى"ايوة طبعا امال هقعدك فى حتة اى كلام دا انا هعيشك ملكة انتى ناسية انا ابقى ابن مين دا انا ابن زاهر صفوان يا هيام عارفة يعنى ايه ابن زاهر صفوان"
سمعت تلك الكلمة باتت ترسم فى مخيلتها تلك الأحلام وتتخيل نفسها تعيش فى تلك الفيلا مع هذا الشاب ولديها من الثراء والنعيم ما يكفيها.
تمطى بكسل على السرير لا يصدق انه نام كل تلك المدة فهو كأنه كان محروم من النوم منذ سنوات ولكنه اعتدل سريعا فى جلسته نظر الى سرير زوجته وجدها هى الاخرى تنعم بنوم هادئ اقترب منها بابتسامة عريضة طابعا قبلة على وجنتها استفاقت على إثرها ابتسمت له تلك الابتسامة الكفيلة بجعل قلبه تتراقص دقاته ويدق بتلك السرعة الچنونية
وتين"صح النوم يا حبيبى نمت كويس يا ثائر"
ثائر بابتسامة"ايوة يا قلبى نمت كويس انتى عاملة ايه دلوقتى يا وتينى''
وتين"الحمد لله يا حبيبى هى "مريم" مجتش لدلوقتى ليه نفسى اشوفها وحشتنى وعايزة اطمن عليها"
ثائر"زمانها جاية دلوقتى هى و"رمزى" دى هتفرح اوى لما تعرف انك فوقتى ثم "مريم"بس هى اللى وحشتك"
وتين بابتسامة" تؤ تؤ مش هى بس اللى وحشتنى هى وعمها"
ثائر بحب" انتى نور عيون عمها وقلبه كمان"
وتين"وهى عاملة ايه دلوقتى هى كمان علشان كانت مڼهارة يوم ما اتخطفنا"
ثائر"الحمد لله هى كويسة يا حبيبتى ورمزى معاها وانتى عارفة" رمزى" بيحبها قد ايه وهى كمان بتحبه"
وتين بتنهيدة"اااه اليوم اللى اتخطفنا فيه كان يوم له العجب احنا اتبهدلنا انا ومريم والله يا ثائر"
ثائر"انسى يا قلبى المهم انكم بخير دلوقتى ده اهم حاجة عندى ان انتى رجعتيلى تانى يا وتينى"
وتين"انا اللى فرحانة انك كويس وبخير يا حبيبى ومفيش حاجة صابتك لان لو كان جرالك حاجة انا كنت ھموت يا ثائر"
ثائر"تقومى تضحى بنفسك علشانى يا وتين"
وتين"وانا لو مضحتش بنفسى علشانك انت هضحى بنفسى علشان مين تبقى دنيتى ايه لزمتها من غير وجودك جمبى فيها يا "ثائر" انا اهم حاجة عندى وجدك انت جمبى يا "ثائر" مش اى حاجة تانية"
ثائر...وانا حياتى كانت هتبقى ايه من غيرك يا "وتينى" مكنتش هقدر اعيش من غيرك مش بعد ما خلاص لقيتك تضيعى منى وارجع اعيش فى ۏجع وعذاب وكوابيس"
وتين"الحمد لله يا حبيبى عدت على خير"
ثائر"الحمد لله يا حبيبتى"
وتين بحب"انتى اللى اتبرعتلى پالدم يا "ثائر" مش كده"
ثائر"انتى عرفتى ازاى الموضوع ده مين اللى قالك"
وتين"الممرضة هى اللى قالتلى يعنى انا دلوقتى دمك بيمشى فى عرقى زى عشقى ليك يا حبيبى"
ثائر بابتسامة"كفاية كلام حلو انا والله العظيم مستحمل بالعافية يا وتين بعدك عنى علشان انتى تعبانة بس"
ابتسمت "وتين" على كلامه فقام بتقبيل جبينها قبلة طويلة سمع طرق على باب الغرفة فتح "ثائر" الباب وجد "مريم" و"رمزى"
مريم بلهفة"عمو وتين فاقت بجد احنا رحنا الاوضة التانية قالولنا انها فاقت وجت الاوضة دى"
ثائر بابتسامة"ايوة يا حبيبتى تعالى هى اهى "
دخلت" مريم' اقتربت من "وتين" ټحتضنها بقوة فهى سعيدة جدا ان الله قد استجاب لدعاءهم واعادها اليهم مرة أخرى
مريم بسعادة"حمد الله على السلامة يا حبيبتى حمد الله على السلامة يا وتين"
وتين"الله يسلمك يا "مريم" انتى عاملة ايه كمان"
مريم...انا الحمد لله نحمد ربنا المهم انك انتى قومتلنا بالسلامة يا وتين"
رمزى"حمد الله على السلامة يا وتين"
وتين'"الله يسلمك يا رمزى"
رمزى"حمد الله على سلامتها يا ثائر"
ثائر"الله يسلمك يا رمزى"
مريم"الدكتور قال هتخرج امتى بقى البيت ضلمة من غيرك مش عارفة اعيش فيه"
ثائر"قال لسه كام يوم يطمنوا عليها وتخرج على طول"
رمزى"تخرج بالسلامة ان شاء الله ايوة كده خفى بسرعة يا "وتين' عايز اتجوز بقى انا قربت احمض من الركنة ههههه"
ثائر بمزاح" ههههه ايه السرعة اللى انت فيها دى اصبر على رزقك انت هتطير يعنى ما انت مرمى اهو على ما نعوزك"
رمزى" مرمى ! ماشى يا غجرى منه لله "بدر" كان زمانى بقضى شهر العسل دلوقتى هدملى كل احلامي البعيد"
وتين"هو حصله ايه صحيح"
مريم"ماټ غار فى داهية منه لله"
رمزى" دا زمانه فى جهنم مع ابو لهب دلوقتى بيتشوا فى ڼار جهنم"
سمعوا ذلك ضحكوا جميعا بصوت عالى حتى شعرت "وتين" بالتعب من كثرة الضحك حتى انها سعلت بشدة
وتين"الله يسامحك
تم نسخ الرابط