رواية دمية في يد غجري الفصل الواحد وعشرون بقلم سمسم

موقع أيام نيوز

يا" رمزى" مش قادرة اضحك اكتر من كده"
مريم"اضحكى يا حبيبتى دا الايام اللى فاتت كانت استغفر الله العظيم الحمد لله على كل حال"
وتين"الحمد لله عدت على خير بس يا خسارة يا "مريم" فستان الفرح ضاع واحنا لفينا كتير على ما لقينا الفستان اللى يعجبك"
ثائر"فداكم مليون فستان نجيب غيره ومش هيبقى فستان واحد هيبقوا اتنين"
وتين باستغراب"اتنين ليه هو مين اللى هيتجوز تانى"
ثائر"علشان احنا كمان هنتجوز معاهم اشمعنا هم يعنى يعملوا فرح واحنا لاء"
رمزى"دا احنا كده هنولع الفرح يا ثائر لازم نطلب المطافى تجهز نفسها يوم الفرح"
مريم" ههههه بس بقى يا رمزى"
وتين"بس احنا عملنا فرح يوم ما اتجوزنا فى اسكندرية"
ثائر'دا كان حاجة وفرحنا المرة دى حاجة تانية خالص يا وتين"
مريم بفرحة"دا هيبقى احلى فرح فى الدنيا دى كلها يا عمو"
ثائر"ان شاء الله يا حبيبتى"
هو يريد ان يبدأ معها من جديد يريد ان يقيم لها حفل زفاف يريد ان يشعر بلذة العرس من جديد مع من يحب وان يذهب بها بعيدا لقضاء شهر عسل ينسيهم تلك الايام الصعبة التى مروا بها
تتصفح احدى المجلات فى غرفة مكتب والدها ولكنها أحيانا تتركها من يدها وتفكر فى سبب مجيئها إلى هنا فهى حتى الآن لم تجد المبرر المناسب الذى تذهب به الى الغرفة ورؤيته أحيانا تفكر كيف وصل بها الأمر الى الاعجاب برجل مرتبط وله زوجة ولكنها تعود وتقنع نفسها بأن ما تشعر به ليس خطأ وان ليس لديها يد فى شعور قلبها ناحيته .اثناء استغراقها فى التفكير دلف والدها الى المكتب رأها استغرب وجودها هنا فى المستشفى فى هذا الوقت
فريد" نورين غريبة انتى بتعملى ايه هنا دلوقتى فى حاجة ولا ايه"
نورين" لاء يا بابى مفيش حاجة بس ملقتش حاجة اعملها فجيت اشوفك"
فريد" مش عوايدك تيجى المستشفى كتير امتى كنتى نادر اوى لما تجيلى هنا بس بقالك فترة بتيجى تقريبا كل يوم فى ايه يا نورين"
نورين" ايه يا بابى مش عايزنى اجى يعنى اقوم امشى"
فريد" مش قصدى كده بس انا مستغرب الصراحة انتى يا اما تكونى فى ورشة الرسم بتاعتك يا اما فى معرض من معارض الرسم"
نورين" قولت اغير شوية من الروتين بتاعى"
فريد بعدم اقتناع" ماشى براحتك يا حبيبتى"
نورين" هو صحيح يا بابى المړيضة اللى كانت فى غيبوبة صحيت"
فريد" قصدك على وتين مرات ثائر العمرى"
نورين" اه هى دى هى فاقت بجد"
فريد" ايوة بس ايه سر اهتمامك بيها يعنى دا انتى حتى اول مرة تشوفى جوزها شتمتيه وقولتيله يا اعمى"
نورين" ما انا اعتذرتله يا بابى ساعتها يعنى هو بيسكت يعنى ما بيرد هو كمان"
فريد" طب احمدى ربنا انه هو رد بالكلام بس معملش رد فعل تانى لانه فى الوقت ده مكنش مستحمل اى حد يعصبه و"ثائر" عصبى جدا على فكرة انا أعرفه من زمان عصبى ونرفوز جدا وخلقه ضيق"
نورين" هو انت تعرفه من زمان اوى يا بابى"
فريد" ايوة اعرفه علشان انا واخوه رؤوف كنا اصحاب جدا من ايام الدراسة بس رؤوف دخل شرطة وانا دخلت طب بس فضلنا اصحاب لحد الله يرحمه رؤوف ما ماټ"
نورين" وثائر ده بيشتغل ايه"
فريد" على ما اظن انه بيدير الشركة بتاعة ابوه شركة استيراد وتصدير"
نورين باعجاب" اه بيزنس مان يعنى"
فريد" وشاطر اوى على فكرة كل اللى يعرفه يشهدله بالذكاء فى الشغل بس ايه الحكاية بتسألى عليه كتير كده"
نورين بتوتر" ها ولا حاجة فضول مش اكتر يا بابى علشان شيفاك مهتم بيه يعنى بس مش اكتر من كده"
حاولت ان تنهى حوارها مع والدها الى هذا الحد تخشى ان يعرف ماذا يدور بذهنها حول "ثائر"
لاحظ والدها شرودها اراد سؤالها عن تلك الحالة التى اصبحت عليها فهذه ليست ابنته التى اعتاد ان يراها تبتسم دائما
سالم"مالك يا اميرة فى ايه"
أميرة"سلامتك يا بابا مفيش حاجة"
سالم"لاء بجد فى ايه مالك حاسس انك متغيرة او فى حاجة تعباكى قوليلى يا حبيبتى فى ايه"
أميرة بتنهيدة"حماتى يا بابا مش ساكتة لا هى ولا بنتها"
سالم"ليه بيعملوا معاكى ايه"
أميرة"طول النهار بيحاولوا يضايقونى ويزهقونى مش عارفة ليه او عايزين ايه منى "
سالم"انتى مش بتساعديهم فى شغل البيت"
اميرة"بساعدهم! انا يا بابا اللى بعمل كل شغل البيت محدش فيهم بيساعد فى حاجة بس انا خلاص فاض بيا من عمايلهم"
سالم"وجوزك رأيه ايه فى الكلام ده"
أميرة"سمير مش عايز يزعلنى وفى نفس الوقت مش عايز يزعل أمه"
سالم"حقه يا بنتى دى أمه فى الاول والاخر"
أميرة"انا مقولتش حاجة يا بابا والله العظيم كنت بخدمها بما يرضى الله واقول اهى زى امى بس هى اتمادت اوى فى تصرفاتها مش عارفة عايزة منى ايه مش عيزانى اقعد خالص عيزانى طول النهار زى النحلة فى الشقة مع ان تنضيف الشقة وتجهيز الاكل ما بيخدش وقت وبخلصه بسرعه بس هى برضه مش راحمة حتى فكرت ان" سمير" يشوفلنا شقة برا بعيد عن امه واخته"
سالم'وهو قالك ايه"
أميرة"مش راضى يا بابا بيقول مش هيسيب امه واخته لوحدهم وهم ملهمش غيره"
سالم"عنده حق دول ولايا برضه يا بنتى"
أميرة"وانا بنى ادمة يا بابا وليا طاقة على التحمل"
سالم"ادعيلهم ربنا يهديهم يا بنتى"
أميرة"ربنا يهديهم ويهدينا ويهدى الناس اجمعين انا يا حبيبى عملتلك اكل يكفيك يومين على ما ابقى اجيلك تانى"
سالم" مكنش ليه لزوم تتعبى نفسك انتى عارفة انا بطبخ ولا احسن شيف"
أميرة" عارفة يا بابا بس متتعبش نفسك كتير انت مش حمل تعب انا هقوم اروح عايز منى حاجة"
سالم" سلامتك يا حبيبتى وربنا يصلحلك الحال يا رب"
أميرة" ابوة ادعيلى دعواتك الحلوة دى سلام عليكم"
سالم" وعليكم السلام"
خرجت من منزل والدها فى طريقها إلى منزل زوجها تحاول ان تتسلح بالبرود فهى تخشى ان يأتى اليوم ولن تبقى على شئ
"فى المستشفى".. بعد ان انتهى وقت الزيارة اراد" رمزى" و"مريم'' الانصراف
رمزى"احنا هنمشى دلوقتى وهنيجى بكرة ان شاء الله وحمد الله على السلامة مرة تانية يا وتين"
وتين"الله يسلمك يا رمزى"
مريم"حبيبتى عايزة حاجة قبل ما نمشى"
وتين"عايزة سلامتك يا مريم"
مريم"عايز منى حاجة يا عمو"
ثائر"سلامتك يا حبيبة عمو بقولك ايه يا" رمزى" خد ''مريم" عشيها برا النهارده وفسحها"
رمزى بمزاح"بس كده من عنيا الجوز ومناخيرى اللوز دا التصريح ده مستنيه من زمان ياااااه"
ثائر بابتسامة"يلا ياض غور من هنا وحسك عينك تضايقها بكلامك اللى زى الدبش"
رمزى"ماشى يا غجرى ماشى يلا يا مريومتى تحبى تروحى الملاهى نتمرجح شوية ياروحى ولا ايه الاخبار"
مريم"هههههه الملاهى ميضرش برضه يلا بينا"
وتين بضحك"تروحى الملاهى من غيرى ايه الخېانة دى بقى"
ثائر بحب"قومى بالسلامة انتى بس وانا اجبلك الملاهى ذات نفسها لحد عندك"
وتين"تسلميلى يا حبيبى"
رمزى"احم احم يلا بينا يا "مريم" احسن كمان شوية شكلنا هيبقى وحش"
ثائر"بحبك وانت بتفهم والله ياض يا رمزى بتبقى عسل"
رمزى"شوفت ازاى بقى طول عمرى لماح والقطها وهى طايرة كده"
مريم'يلا بينا بقى الله"
رمزى"يالهوتينى على الجميل لما يتنرفز يا ناس"
لمح نظرة" ثائر "له فرفع احدى حاجبيه استغرابا من تصرفه
رمزى"مالك بتبصلى كده ليا مراتى وانا حر اقول اللى اقوله ليك فيه"
ثائر'ماشى يا حيوان بس لما افوقلك"
رمزى" مبتتهددش يا حبيبى
تم نسخ الرابط