سلسلة حلقات منفصله كامله بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
بابا قالي نفس الكلام اللي قالهولي فارس وأنا إكتفيت إني هزيت راسي بالموافقة ودخلت الأوضة.
لبست فستان بسيط وعادي من فساتيني اللي بنزل بيها وحطيت الميكب بتاعي عادي ولكن دا مش حبا في فارس ولا عشان أدهشه ولكن عشان يبان الأمر طبيعي قدامهم.
عدا الوقت وجه فارس ومعاه مامته وباباه بعد خمس دقايق ندولي عشان أدخل ومن عادتي بتوتر تحت آي ظروف ومقدرتش أمسك صينية العصير وكانت خالتي هي اللي ماسكاها.
قعدت جنب ماما بعد ما سلمت عليهم بإبتسامة وعيني كانت بتمر عليهم واحد واحد ولكن ملقتش حسن قاعد إتنهدت وسكتت لإنه شيء طبيعي مين هيحب يشوف اللي بيحبه في موقف زي دا بعد كلام وجمايل كتير إتتفقوا إن الخطوبة تبقى الخميس الجاي.
مكانش فارقلي الميعاد إمتى الحقيقة لإن كدا أو كدا الموضوع كله خارج إرادتي بعد ما مشيوا عملتلي كوباية قهوة ودخلت البلكونة جه حسن في الوقت دا وقال بتساؤل وحزن
_ إنت فعلا هتتخطبيله خلاص يا هايا
بصيتله بجنب عيني وجاوبته بهدوء وأنا باصة للشارع
أيوا وخطوبتي الخميس الجاي.
إتكلم بنبرة مهزوزة وقال بتساؤل وهو بيسحب مني كوباية القهوة عشان يخليني أبصله
_ يعني إي بجد يا هايا إنت إزاي موافقة!
أنا لحد دلوقتي مش مصدق أو حاسس إنك بتعملي فيا مقلب عشان خاطري قوليلي إن دا مش حقيقي.
سحبت منه الكوباية تاني وقولت ببساطة
لأ حقيقي يا حسن إنت متضايق ليه
إتكلم بإنفعال وقال
_ لأ هو الحقيقة أنا اللي مش فاهم إنت اللي مش متضايقة ليه
إبتسمت بسخرية وقولت
بجد مش فهماك يا حسن رفضتني لما جيتلك ودلوقتي جاي بتعاتبني عشان بشوف حياتي إنت عايز إي بالظبط
إتكلم پغضب وقال بحدة
_ نهايته يا هايا هو سؤال واحد إنت هتكلمي في الموضوع دا
فضلت بصاله شوية وباصة لملامحه اللي فضلت حفظاها طول عمري وبلعت ريقي وقولت بتنهيدة
أيوا يا حسن هكمل وموافقة.
إتكلم بنبرة ټهديد وهو بيهز راسه
_ تمام يا هايا يبقى مترجعيش تزعلي مني ولا ټعيطي بعدين.
هاجر_نورالدين
الكتمان_والتضحية
سلسلة_حلقات_حسن_وهايا
سلسلة_حكايات_رمضان
_ ألف مبروك يا عروسة.
كانت كلمة فاري ليا وهو باصصلي بسعادة بالغة وإحنا قاعدين جنب بعض بعد ما لبسنا الدبل بصيتله ببرود وقولت
مبروك ليك إنت بقى مش دا اللي إنت كنت عايزه
فضل مبتسم وقال بتنهيدة
_ أيوا وإن شاء الله تبقي عايزاني إنت كمان بعدين زي ما أنا عايزك يا هايا.
هزيت راسي بترييح دماغ وبصيت قدامي كانت عيني بتتسلل بين المعازيم عشان أشرف حسن ولكن مش لاقياه نهائي من الصبح مش شيفاه ومن ساعة أخر مرة متكلمناش أنا وهو مرة تانية.
بعد ما الخطوبة خلصت كل واحد راح بيته وفضلت أنا وفارس وأهلي وأهله بس ماما كانت بتحضر العشا في المطبخ مع مامته عشان نتعشى مع بعض كنت قاعدة ساكتة وحاطة إيدي على خدي وهو كان بيتكلم مع بابا وبيوصفله قد إي بيحبني وهيهتم بيا.
كان بابا حبه جدا ومتجاوب معاه لحد ما بابا كمان قام عشان يعمل مكالمة في البلكونة وهو جه قعد جنبي وقال بإبتسامة
_ إنت مش متخيلة أنا بحبك إزاي يا هايا ومبسوط قد إي عشان خلاص أنا في بداية الحصول على حلمي وهو إنت.
بصيتله لثوان بصمت وقولت
حلمك اللي بتاخده بطريقة غير معتادة الحقيقة!
بص في الأرض لثواني وهو بيحاول ميعكرش مزاجه السعيد وبعدين إبتسم بهدوء وقال
_ مش مهم الطريقة يا هايا المهم إني أحصل عليه وأقدر أخليه مبسوط وأنا أوعدك هخليك تحبيني وتبقي مبسوطة معايا.
رفعت حواجبي الإتنين بذهول مصتنع وقولت بسخرية
طبعا طبعا.
إتكلم من تاني بإبتسامة وقال بتساؤل
_ مش عايزة تعرفي عني آي حاجة يا هايا
شيلت إيدي من على وشي وبصيتله بهدوء وقولت
لأ خليها للأيام عشان مبقتش أصدق الكلام الحقيقة لتطلع في الأخر تاجر سلاح ولا حاجة.
إبتسم لإنه فهم إني أقصد حسن وقال بإستغلال للموقف
_ متقلقيش أنا عمري ما هكون زي آي حد تاني يا هايا وعمري ما هخبي عليك حاجة ولا هورط نفسي في حاجة تضرك أو تبعدك عني دا أنا ما صدقت.
إتنهدت بملل وزهق وقومت من قدامه دخلت أساعد ماما في المطبخ خلصنا وإتعشينا كلنا وكلهم مشيوا بعد كدا دخلت غيرت هدومي وخدت شاور وطلعت عملتلي كوباية نيسكافيه وقعدت في مكاني المفضل للفصلان عن العالم.
شغلت أغنية وردة وأنا مالي وعند الكوبليه بتاع
نسياها هنا ناسية أيام كانت قاسېة نسياها معاك يا عيوني وفاكرني هخاف يلوموني ما يلوموا طب وأنا مالي!.
دخل حسن البلكونة وأخيرا ظهر من بداية اليوم بصيتله بلهفة وإشتياق بحاول أخفيهم ولكن عيوني فضاحة قعد قدامي ومسك كوباية النيسكافيه بتاعتي شرب منها شوية وبعدين قال بهدوء
_ مبروك يا هايا.
بصيتله من غير ما أتكلم ولا أعلق على بروده وجفائه اللي بيقفلني منه وبيحسسني إني قليلة أوي عنده ولكن إكتفيت بالسكوت لحد ما إتكلم وقال القنبلة الحقيقية اللي إنفجرت في وشي
_ باركيلي أنا كمان بقى.
بصيتله پصدمة وقولت بسرعة وتساؤل
أباركلك على إي بالظبط يا حسن
إتكلم ببرود وقال
_ أصلي هخطب برضوا بنت بحبها من بدري وكدا.
حسيت قلبي إتكسر مليون حتة مع حروفه دي خدت نفسي بشكل ملحوظ وبدأ التوتر يتملك مني وأنا مش مصدقة وقولت بتساؤل
بتحبها من بدري
جاوبني بكل برود وقال
_ أيوا ويمكن تعتبري إن دا السبب اللي رفضت حبك عشانه مبسوطة دلوقتي لما عرفتي رفضتك ليه
دموعي نزلت لوحدها وأنا حاسة قلبي هينفجر من كتر النبض إتكلمت بحزن وقهرة وقولت بتساؤل وأنا بحاول أخليه يحسن صورته قدامي
قول إنك بتكدب عليا وبتعمل كدا عشان بس أنا إتخطبت أصل مستحيل يا حسن!
بصلي بمنتهى البرود والجفاء وقال
_ وأقول كدا ليه عايزاني أكدب عليك يعني
وبعدين إنت متضايقة وبتعيطي ليه مش إنت بتحبي فارس
بصيت في الأرض وأنا بغمض عيني بقوة وبعيط بحړقة ونفسي أفتح عيني آلاقيه كابوس وخلص فتحت عيني وللأسف شوفت حسن وهو طالع من البلكونة.
فضلت طول الليل وأنا بعيط بس ومش قادرة أمنع نفسي الحقيقة من كتر اللي مريت بيه الفترة اللي فاتت لحد ما الساعة جات 7 الصبح ونمت في مكاني من كتر التعب والعياط.
مصحيتش غير على الضهر وماما بتصحيني عشان أقوم من مكاني ودخلت نمت في أوضتي وعلى بعد العصر ماما جات تصحيني من تاني وإتخضت من شكل عيني الوارمة وملامحي اللي باين عليها التعب وقالت بخضة
_ إي دا مالك يا هايا
إنت كنت بټعيطي
مسحت عيني وقولت بهدوء وضوت مبحوح من أثار العياط
لأ بس في حشرة دخلت في عيني بالليل وفضلت حړقاني أول وفضلت أدعك فيهم لحد ما حصل كدا.
بصتلي بعدم تصديق وقلق عليا وبعدين قالت
_ هعمل نفسي مصدقاك يا هايا بس قومي دلوقتي إلبسي وإطلعي عشان فارس مستنيك برا.
نفضخت بضيق وأنا بغمض عيني وقولت لماما
ياماما قوليله نايمة ومش قادرة تقوم بعد إذنك مشيه.
بصتلي ماما بشك وقالت بتساؤل
_ ودا ليه دا يعني وبعدين إنت مش موافقة عليه ليه قلة الذوق دي
نفخت بضيق أكبر وقولت وأنا قايمة من السرير
خلاص يا ماما إطلعي وأنا هغير وأطلع وراك.
خرجت فعلا وأنا غيرت هدومي وبعدين طلعت
متابعة القراءة