سلسلة حلقات منفصله كامله بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

عايزة أعيط بجد ولكن منعت نفسي أكيد مش هطلع ضعيفة مهما كان دخلنا وكانوا لسة مجوش.
قعدنا على طربيزة وكنت سرحانة وبحاول أتمالك أعصابي اللي بتترعش على قد ما أقدر إتكلم فارس وهو بيمسك إيدي اللي بتترعش وقال بتشجيع وإبتسامة
_ هايا أنا جنبك.
بصتله وسحبت إيدي وقولت بهدوء
ما أنا شايفة إنك جنبي.
إبتسم وقال
_ لأ أقصد إني جنبك يا هايا وإنت فاهمة قصدي.
بصيتله وإتنهدت وبصيت على طريق الدخول مستنية أشوف اللي فضلها عليا مستنية أشوف اللي بيدعي إنه رفضني عشانها رفض حب العمر بحاله حرفيا عشان خاطرها.
بعد تقريبا ربع ساعة وصلوا كان حسن مبتسم جدا وباين عليه السعادة كان ماسكها في إيده واحدة مشوفتهاش قبل كدا خالص كنت باصة عليهم وهما مع بعض وماسكين إيد بعض وأنا حاسة إن قلبي كإن حد بيضغط عليه جامد.
إبتسمت بسخرية من نفسي الفرق بيني وبين حسن في خطوبتنا إني كنت بعمل عشانه ودلوقتي هو كمان بيعمل عشانه مفكرش فيا ولا في مشاعري ولا حتى جرب يمنع موضوع فارس بجدية كان كل اللي بيعمله كلام وبس.
ونهاهم بټهديد وأهو نفذ كانت ماما عينيها عليا ولما شوفتها كدا بعذت عيني عن حسن وخطيبته وأنا بحاول معيطش لحد ما فارس قام وقف وقال بهدوء
_ هايا تيجي نشرب قهوة برا شوفت عربية واقفة برا القاعة.
قومت وخرجت معاه فعلا لإني مكنتش قادرة أتنفس من كتر الخنقة اللي حاسة بيها إتكلم فارس موجه كلامه لماما وقال بإبتسامة
_ بعد إذنك طبعا يا حماتي أجبلك حاجة معانا
إبتسمت ماما بهدوء وحزن عليا وقالت
روح يابني عايزاك تاخد بالك منها بس.
بعدها طلعنا أنا وفارس من القاعة وأنا كنت هادية جدا بس عيني سرحانة في اللاشيء عيني تايهة وتركيزي ضايع إتكلم فارس بعد ما حط قدامي كوباية القهوة بتاعتي وإحنا واقفين قدام البحر اللي جنب القاعة
_ قهوتك يا هايا إنت كويسة
مسكت منه القهوة وبصيتله وإبتسمت من غير روح وقولت
أيوا الحمدلله ليه بتسأل سؤال زي دا
إتكلم بتردد وقال
_ يعني عشان عارف إنك كنت متعلقة ب حسن وكدا بس أوعدك هعوضك عن كل دا ومش هخليك تفتكري آي حاجة تخصه إنت بس اللي إديني فرصة يا هايا.
فضلت بصاله وساكتة مش عارفة أقوله إي ولا عارفة حقيقة مشاعري ولا حتى عارفة أعيط بدأت أشرب في القهوة وأنا باصة للبحر وبعدين قولت بضيق
_ فارس أنا عايزة أروح حاسة إني محتاجة أنام.
بصلي وقال بتنهيدة
طيب يا هايا هعرف والدك ووالدتك وهاجي أوصلك.
راح فعلا عشان يبلغ أهلي وأنا غمضت عيني بهدوء وأنا بتنهد بعمق وبطئ نفسي يطلع كابوس وأصحى على حياتي الطبيعية اللي قبل كل الحوارات دي بعد شوية طلع فارس وركبنا العربية وروحني من غير كلام طول الطريق روحت وطلعت بدون ولا كلمة وهو كان واقف مستني أطلع عشان يطمن عليا.
لحد ما طلعت وشاورتله من الشباك يمشي دخلت بعدها ويادوب غيرت ونمت من غير ما أدي فرصة للحزن أو لعقلي إنه يبدأ جلد الذات ويبدأ يقطع جوايا.
تاني يوم صحيت وكان في البيت حالة هرج ومرج فتحت عيني بنص فتحة وبصيت على الساعة قدامي كانت 12 ونص أنا نمت كل دا
بعدها قومت عشان أشوف إي اللي بيحصل برا ركانت ماما وبابا ووالدة حسن قاعدين مع بعض ومامة حسن بټعيط قربت منهم وأنا بسأل بتوتر
_ في إي اللي حصل
بصتلي ماما وقالت بحزن وعياط
حسن الحكومة خدته بسبب إنه كان بيوزع مخډرات.
حسيت بجردل ماية ساقع في عز الشتا بينزل عليا إتكلمت بتساؤل وخضة وقولت
_ مين اللي قال كدا
فتحت ماما موبايلها وورتهولي كانت الڤيديوهات اللي شوفتها قب لكدا كلها منشورة على السوشيال ميديا والدنيا خربانة من الصبح حسيت الډم بيغلي في عروقي ودخلت الأوضة بتاعتي بسرعة وإتصلت على فارس أول ما رد قولت بزعيق
_ مش قولت إنك مش هتعمل كدا لو إتنيلت إتخطبتلك عملت كدا ليه
إتنهدت فارس وقال بهدوء
هايا أنا شوفت اللي حصل ودا مكانش أنا أنا قد وعدي يا هايا وهعمل كدا ليه أصلا وإنت معايا وهو خطب خلاص يعني هأذيه ليه
إتكلمت بإنفعال وقولت بعدم تصديق
_ والله!
الڤيديوهات اللي إنت موريهالي دي نزلت من السما إتنشرت فجأة على الإنترنت صح
إتنهد فارس وقال بمحاولة تبرير
يا هايا وحياتك عندي ما أنا اللي عملت كدا وبعدين متنسيش إن الڤيديوهات دي مش معايا أنا بس وإني واخدها من واحد.
حاولت أهدي نفسي وأنا بشد في شعري بعصبية وبعدين قولت بهدوء
_ طيب وبعدين يا فارس
سكت شوية وبعدين قال
إقفلي هكلم الراجل اللي خدت منه الڤيديوهات وأعرف منه إي اللي حصل.
قفل معايا وأنا فضلت قاعدة على أعصابي بعد نص ساعة تقريبا إتصل بيا فارس رديت عليه بسرعة وقال
_ هايا إنزلي كدا عايز أوريك حاجة أنا في وسط البيت عندكم.
قفلت معاه ونزلت بسرعة ليه إتكلم وهو بيوريني صورة إيمان وأبوها وقال
_ تعرفي البنت دي
بصيت للصورة پصدمة وإندهاش وقولت بتساؤل
أيوا كانت معايا أنا وحسن في المدرسة وكانت بتعشق حسن.
سكت فارس ثوان وبعدين قال
_ هي اللي نشرت الڤيديوهات دي والراجل اللي جنبها دا هو اللي كان بيدي حسن المخډرات يوزعها ومن إنك بتقولي بتعشق حسن يبقى أكيد هي اللي عملت كدا بعد ما عرفت إنه خطب إمبارح.
سرحت شوية بتفكير وأنا بربط الخيوط ببعض وبدأت أفهم كل حاجة يبقى هي كانت بتهدد حسن بيا عشان ميخطبنيش وإلا هتكشف سره اللي مع أبوها أكيد وعشان كدا حسن فضل رافضني طول الفترة دي بس اللي مش لقياله إجابة لحد دلوقتي ليه حسن يعمل كدا من البداية أصلا.
قررت أنا وفارس نروح القسم ونبلغ عن أبو إيمان ونقولهم كل اللي نعرفه وبعدها جبنا محامي شاطر وخليناها يلعب بالأدلة والڤيديوهات وخليناه يقنعهم إن كل دا كان تحت الټهديد ل حسن وحتى مصورينه عشان يعرفوا يمسكوها عليه ومن هنا لهنا المحامي الشاطر عرف يخرج حسن منها بمبلغ محترم برضوا.
واللي لبس القضية في الأخر كان والد إيمان روح حسن البيت بعدها بالليل خالص وكلنا كنا قاعدين على أعصابنا أول ما شوفناه قومنا بلهفة وكان فارس روح بيته لإن الوقت إتأخر.
فضلوا يحضنوا فيه ويتطمنوا عليه وأنا كنت واقفة ببصله بعتاب وبس وهو كان بيبصلي نظرات أسف متكلمتش ودخلت قعدت في البلكونة معداش خمس دقايق وجه ورايا وقعد قدامي وهو بيقول بإحراج
_ أنا أسف يا هايا وشكرا ليك إنك عملتي كل دا عشاني.
بصيتله بهدوء وقولت ببرود
عادي يا حسن عملت كدا عشان العشرة بس بس ليه عملت كدا يا حسن لحد دلوقتي دا السؤال اللي مش لقياله إيجابة ممكن تجاوبني
إتنهدت وقال بحزن
_ عشان خاطر صاحبي يا هايا إبراهيم إنت عارفاه وعشان العملية بتاعته اللي كان لازم يعملها وكان بين الحيا والمۏت كلمتني إيمان وقالتلي إنها هتساعدني وودتني لأبوها اللي إكتشفت إنه شغال في المخډرات وكان محتاج مساعدة التوزيع من واحد محبوب ومشهور عنده معارف كتير وخصوصا الرياضيين عشان بيخليهم يشتغلوا ويتمرنوا وقت أكتر
تم نسخ الرابط