سلسلة حلقات منفصله كامله بقلم هاجر نور الدين

موقع أيام نيوز

لقيته قاعد وقدامه بوكيه ورد أحمر كبير بصيتله بإستغراب وقعدت وأنا بقول بتساؤل
_ خير إي اللي جابك
إتحرج شوية وبعدين قال بتساؤل وقلق
إي دا مال عينيك
بعدت عيني عنه وقولت بهدوء
_ مفيش حاجة إتخبطت فيها بس.
قرب من عيني وقال بتساؤل وخوف حقيقي
لأ يا هايا دا أثار عياط طويل بسببي
كنت هقوله أيوا بس للحظة مرضيتش أجرحه زيادة وقولت بتنهيدة
_ لأ يا فارس مش بسببك كنت تعبانة بس شوية.
إتكلم بإصرار وقال
طيب تعالي ننزل هفرحك والله.
إتكلمت برفض وقولت
_ لأ مش عايزة أنزل.
فضل يصر أكتر وأكتر عليا لحد ما وافقت من كتر الزن وقومت فعلا نزلت معاه بس ما استأذن من بابا ركبنا العربية وأنا كالعادة قعدت في الكنبة اللي ورا إتكلم وهو باصصلي من مراية العربية بإبتسامة وقال
_ على فكرة بقيت خطيبك يعني عادي لو قعدتي في الكرسي اللي جنبي يعني بيننا مسافة حتى بدل ما أنا بكلمك من المراية كدا.
بصيتله لثوان وبعدين بصيت للطريق وقولت بهدوء
أنا مستريحة كدا يا فارس.
الصراحة معلقش على كلامي وبعد شوية كنا وصلنا عند البحر نزل من العربية وفتحلي الباب ونزلت من العربية قعدنا في كافيه قدام البحر بالظبط وكإننا في مركب وكان مختار طربيزة مميزة منها للبحر قدامك.
لحسن الحظ كان وقت الغروب وكان المنظر يرد الروح كنت حاسة إني مستريحة شوية لما شوفت المنظر دا عن إمبارح بكتير إتكلمت بتساؤل وقولت
_ عرفت منين إني بحب البحر يا فارس
كان بيشرب ميا نزلها من إيديه وقال بإبتسامة وحماس
مين مش بيحب البحر
بصيتله وقولت بهدوء
_ لأ أنا سؤالي واضح أصل ملاحظة إن من غير ما تسألني دي تاني مرة تجبني لأكتر مكان برتاح فيه وهو البحر.
إبتسم بإحراج شوية وقال وهو بيلعب في شعره
زي ما قولتلك قبل كدا معجب ومسيبتش ولا تفصيلة ليك إلا وعرفتها.
بصيت للمنيو اللي الويتر حطه قدامنا في الوقت دا وقولت بتساؤل
_ هتطلب إي
بصلي بسعادة لإني بفتح معاه مواضيع وقال بحماس
اللي إنت هتطلبيه هطلبه كدا كدا بثق في ذوقك.
قفلت المنيو وقولت
_ عايزة قهوة بالكراميل.
بصلي بإستغراب وقال
مجربتهاش قبل كدا بس هجربها على إيدك وأكيد هتطلع حلوة زيك.
مديتش آي ريأكشن غير إني إتنهد وبصيت للبحر اللي قدامي بكل هدوء ولكن جوايا كانت حرب عالمية من نوع آخر كان جوايا بركان بحاول أطفيه بالنظر للبحر والغروب.
إتكلم فارس بإبتسامة وقال وهو بيطلع من جيبه كارتين
_ هايا أنا عاملك مفاجأة يمكن تهون عليك شوية.
بصيت للتيكت اللي في إيديه وقولت بتساؤل
دا إي
إتكلم وهو بيحطهم قدامي وقال بحماس
_ دي تيكيتات سينما للفيلم الكوري الكوميدي اللي كنت مشيرة من إسبوع إنك نفسك تشوفيه جدا ومتحمسة ليه ومش شرط النهاردا عشان مضغطش عليك بس وقت ما تحبي نروح نشوفه.
بصيتله بإستغراب ولكني إبتسمت وأنا بقول
شكرا يا فارس بس خليها يوم تاني فعلا لإني النهاردا مش قادرة.
بصلي بتفهم وقال بسعادة
_ إنت إبتسمتيلي وشكرتيني دلوقتي
إتنهدت وقولت بهدوء وإبتسامة
التقدير مالهوش علاقة بآي حاجة وأنا شيفاك بتحاول عشان تخليني مبسوطة وتخرجني برا المود الحزين ف شكرا.
أثر كلمة شكرا وإبتسامة بس كانوا كافلين يخلوه سعيد طول اليوم لحد آخر الخروجة بعد ساعات وتمشية كتير وأكل وشرب أكتر تحت إصراره روحني البيت أخيرا.
دخلت البيت ولقيت حسن قاعد لوحده في الصالون والباقي مشغولين في البيت بصيتله بتردد ولكن شجعت نفسي وروحت قعدت قدامه وقولت بتساؤل
_ هسألك سؤال واحد بس يا حسن اللي هتخطبها وبتحبها من بدري دي تبقى إيمان
بصلي بلا مبالاة وقال بهدوء
وإنت يخصك ف إي إيمان أو غيرها بس عموما يعني لأ إيمان قدامي من بدري ومش بحبها اللي بحبها ملكة جمال بمعنى الكلمة وهروح بكرا أتقدملها بالمناسبة.
للمرة التانية قلبي يتكسر والمرة دي عشان إتأكدت إن كدا فعلا في واحدة في حياته مادام مش إيمان المهووسة لو هي كنت هقول فعلا بيعمل كدا عشان يكيدني لإني إتخطبت ف بيردهالي لكن واحدة تانية دي اللي أكدتلي إن فعلا في واحدة تانية بجد.
هاجر_نورالدين
صدمات_متتالية
سلسلة_حكايات_رمضان
سلسلة_حلقات_حسن_وهايا
_ حسن خطوبته النهاردا
قولتها پصدمة وتساؤل لماما اللي لسة قايلالي الخبر دا حالا إحنا مش بنتكلم من ساعة أخر مرة ولا حتى شوفته من وقتها الحقيقة كنت مفكراه بېهدد بس عشان إاخطبت لفارس ولكن شكل الموضوع كبير فعلا.
إتكلمت ماما وعي بصالي بصة شك وقالت
وإنت إتصدمتي ليه يعني يهمك في إي أيوا خطوبته النهاردا.
خدت نفس عميق وإتنهدت وأنا بقعد على السرير وبحاول أداري الحزن اللي جوايا ورديت على ماما بهدوء
_ أنا بس بقول إني عرفت زيي زي الغريب ويمكن أكتر كمان دا أنا عرفت في نفس اليوم.
إتكلمت ماما وهي خارجة وقالت
طيب يلا حضري نفسك بقى عشان هنروح كمان ساعتين.
هي خرجت وأنا فضلت قاعدة في نفس مكاني بحاول أستوعب الصدمة ولكن المرة دي قاعدة بكل هدوء عكس اللي بيدور في قلبي وعكس العادة.
المرة دي حاسة إن العالم بقى فيه سكون رهيب بصيت على المراية اللي في التسريحة على نفسي وإتنهدت وأنا مقررة إني لازم أطلع حلوة النهاردا.
قومت من مكاني وفضلت أقلب في الدولاب عشان أشوف هلبس إي ولكن مكانش دلخل مزاجي حاجة من اللي عندي الحقيقة وفضلت واقفة بيأش لحد ما سمعت صوت موبايلي بيرن وكان فارس فتحت المكالمة وقولت
_ أيوا يا فارس
رد عليا بسعادة وقال
عرفتي هتلبسي إي في خطوبة حسن النهاردا ولا أجيلك ننزل نشوف فستان
إبتسمت نص إبتسامة وقولت بهدوء
_ هتيجي إمتى
سمعت صوت ضحكته السعيدة وبعدين قال
إجهزي وأنزلي هتلاقيني واقف قدام البيت مستنيك حالا.
ضحكت وقفلت معاه فارس طول الفترة اللي فاتت بيحاول يكسب قلبي بكل الطرق لطيف معايا في كل الأوقات وبيهتم بأقل وأدق التفاصيل خروجات وهدايا وإهتمام زايد.
خلصت ولبست ونزلت لقيته واقف فعلا تحت البيت وهو مبتسم إبتسمت أنا كمان لإنه فعلا جه في أقل وقت روحنا ندور في محلات كتير أوي لحد ما رسيت في الأخر على فستان ستان زيتي رقيق وجميل جدا وهو جاب قميص أبيض وبنطلون زيتي بنفس درجة الفستان عشان يعمل ماتشينج معايا.
ضحكت عليه وعلى طريقته وبعدين روح كل واحد فينا البيت عشان نلحق نجهز بسرعة روحت جهزت وحطيت ميكب هادي ورقيق ومكانش في مشكلة في دمعة تنزل وأنا بحط الماسكرا أو الروچ بس نمسحها تاني عادي.
ولبست الفستان وكنت فعلا طالعة حلوة أوي دموعي المتمردة نزلت من تاني ومسحتها بسرعة عشان متبوظش الميك آب بتاعي نزلت مع بابا وماما وكان فارس مستنينا تحت مش هنكر إنه كان حلو ومهندم جدا.
ركبنا معاه وبدأنا نتحرك ولكن على غير العادة كنت قاعدة في الكرسي اللي جنبه وماما وبابا ورا قرب راسه مني شوية وقال بإبتسامة وعيون مليانة حب
_ بس شكلك زي القمر النهاردا أنا بحبك كل دقيقة أكتر من الدقيقة اللي قبلها بجد.
بصيتله بهدوء وسرحان وأنا مش عارفة أحدد المشاعر اللي جوايا ولكن إكتفيت بإبتسامة من الإحراج وبصيت من شباك العربية اللي جنبي.
وصلنا بعدها للقاعة ونزلت وأنا بصالها وحاسة إني
تم نسخ الرابط