حكاية هنا كامله
..انسى بقى وعيش ..هتفضل طول حياتك كده لوحدك!
أنا هى تستاهل قلب أحسن بكتير من قلبي أنا مش هقدر أديها حاجة.
عمر دا مش قرارك لوحدك ..دا قرارها هى هى اللى تقرر أنت تستاهلها ولا لأ.
أنا بتعب خلاص يا عمر أنا قررت .
عمر ياسين راجع نفسك ..قبل فوات الاوان!
.....
هى
مكنتش فاهمة ليه اتغير كده ..بقى بارد جدا وخاصة معايا ..كنت حاساه بيتعمد يظهر القسۏة معايا ..ودا شىء كان مخلى قلبي يوجعني أووى لدرجة أن فكرت أسيب الشغل بعد الصفقة ماتخلص.
كان فيه ملف عاوز إمضا منه روحت عشان أمضيه ..لاقيت السكرتيرة بتقول أن فيه ناس معاه جوا ..قولتلها هجيله تاني وأنا جاية ماشية لاقيت الباب بتفتح وفى واحدة بتخرج منه أقل ما يقال عنها انها مٹيرة وهو خارج وراها ..كنت شايفة فى عينيها إعجاب ليه ودا اللى خلاني أشيط
هو آنسة هنا ..فى حاجة
آنسة هنا
أنا أيوة ..نعم
هو ادخلى
أنا حاضر.
مضيت الملف ..وجيت أمشى نادى عليا
هو هنا ..قصدى آنسة هنا
لفيت له نعم
بصيت شوية وبعدين قالى أنا واثق إنك هتبقى مصممة متميزة لها مستقبل كبير
استغربت من كلامه واول مرة بعد مدة طويلة من الجفاء يكون لطيف كده ..ابتسمت وشكرته ومشيت.
.....
هو
قررت قبل ما امشى أودعها ..كنت محتاج نظرة من عينيها معرفش أنا قولت كده ليه ..بس حبيت اتكلم معاها كان نفسي أسمع صوتها اشوف ابتسامتها بعد فترة العبوس اللى كنت انا السبب فيها.
خلصنا الحملة وبدأت تنزل السوق ومستر مايكل كمان قرر الاستثمار معانا ودا كله بفضلها بعد ربنا وخلاص حجزت الطيارة وهمشى.
عمر يعني خلاص كده هتمشى بجد.
أنا وأنا بحضر شنطتي انت شايف ايه.
بصلى بحزن ومشى.
....
هى
لاقيت بابا داخل عليا الاوضة وبيقولى أن فيه واحد اسمه عمر زميلى فالشغل عاوزني بره ..استغربت جدا هو بيعمل ايه هنا خرجت لاقيته قاعد شكله متوتر جدا بيهز فى رجله جامد أول ما خرجت وقف ..
عمر الحقى ياسين يا هنا
أنا ايه
عمر ياسين بيحبك
أنا اييييه
عمر اسمعيني كويس ...ياسين حصله حاجات كتير فى الماضى خلته الشخص البارد ده مع إنه أطيب قلب ممكن تقابليه هو ياسين ...مامته انفصلت عن والده وهو فى سن صغير بسبب انها مستحملتش الظروف الصعبة اللى كانوا بيمروا بيها ودا كان أول حرمان له ...أبوه أشتغل كتير وهو شقى مع أبوه بردو عشان يعدوا ..وهو بالفعل قدر يبنى نفسه وهنا جت الضړبة القاضية من خطيبته اللى كان بيحبها اووى لما قررت تسيبه وبعد فترة اكتشف انها ارتبطت بصاحبنا اللى سابنا عشان الفلوس ...ومع مۏت والده قرر أنه ميدخلش حد فى حياته نهائي ولا أنه يسمح لقلبه يحب ...بس لما شافك اتغير ..رجع تاني ياسين القديم رجعت له ابتسامته بس حاسس أنه مش هيقدر يقدملك حاجة الحقيه أن كنتي فعلا بتحبيه.
أنا بس ..
عمر طيارته بكرة الساعة ٩ الصبح ..فكرى
عن إذنك.
سابني وأنا لسه مش مستوعبة اللى قاله دخل بابا عليا البلكونة ..
بابا من ساعة ما زميلك ده مشى وانتي شاردة وسرحانة.
أنا الحقني يا بابا
وبدأت أحكيله كل اللى حصل.
بابا واضح انك بتحبيه
أنا بحبه! سألته باستغراب
بابا الحب يا هنا إنك تحسي إنك منجذبة لشخص بعينه مش لمظهره ومش لشخصه انجذاب من نوع آخر..وقت أما يحضر مش بتشوفي غيره روحك بتسكن عنده..بتلاقيكي من غير وعي بتغيري فيه وبيغير فيكيومن كلامك واضح إنك حبتيه وهو كمان حبك.
أنا بقلة حيلة يعني أعمل ايه يا بابا!
بابا يعني طاردي حبك يا هنا.
سابني ومشى..وفضلت أفكر طويل الليل لحد ما نمت وقومت مڤزوعة عالساعة
٨ الصبح..قومت جرى ألبس
وأطارد حبي.
وصلت المطار وانا بدور بسرعة الطيارة قربت تقوم ..لمحته ماشى
ياسييين ..
.....
هو
سمعت صوتها بينادى عليا ..يمكن بيتهيالى فقررت أمشى
ياسييين
نادى تاني وقفت وبصيت لاقيتها هى ..جريت عليا مش مصدق نفسي
أنتي بتعملي ايه هنا
هى أنا ..أنا بحبك
أنا ايه !
هى متسافرش أرجوك ..عمر حكالى عاللى حصل معاك ..بس دا مش معناه أن كل الستات كده أدى فرصة لقلبك ..فرصة واحدة أنه يعيش.
قولتلها وأنا بحاول لأخر لحظة أبعدها هنا! أنا مقدر حبك دا ..بس مش بحبك واللى حصل معايا دا ..ملكيش دعوة واتفضلى امشى. ولافيت عشان امشى لاقيتها مسكت طرف القميص بتاعي
وفى عينيها إصرار غريب أنت كذاب ..عنينك مش بتقول كده ..أفعالك مش بتقول كده كل مرة ساعدتني فيها عشان أتخطى المشاكل اللى بتقابلني ..غيرتني من شخصية ضعيفة پتخاف لشخصية قادرة تاخد قرار ..وأنا خدت قرار إني أحبك وأتمسك بيك.
بصتلها شوية وسيبتها ومشيت.
....
هى
سابني ومشى ...
قعدت عالرصيف بره المطار بعد مقدرتش أمشى حاسة إني هتخنق من كتر العياط..
ميستاهلش دمعة واحدة علفكرة
مكنتش مصدقة نفسي أنه رجع ..مسحت دموعي بكفوفي
يستاهل ..يستاهل أووى
هو أنا آسف
أيوة المفروض تتأسف عشان رجلى اللى وجعتني من الجري دى.
ضحك وأنا كمان ضحكت على ضحكه
وبصلى ..
أنا هو أنت لسه هتبصلى ..الحاج مستنيك
ضحك وهو بيقولي يا مجنونه.
أمنية
تمت