رواية قفلت موبايلي خالص الفصل السادس والسابع والثامن بقلم رحيق عمار

موقع أيام نيوز

بس انا هنا من زمان أوي! 
قلبي وجعني عليها بس عقلي كان مشغول بحاجة أهم إزاي تكون مش عارفة أي حاجة عن نفسها! ولية أهل البيت سايبين حد محپوس هنا بالشكل ده ولا إيه السبب!
مديت إيدي علشان أساعدها تقف بس فجأة لمحت حاجة غريبة على معصمها كان فيه وشم صغير عبارة عن دايرة وجواها تلات مثلثات صغيرين في النص قولتلها باستغراب 
استني إيه ده!
سحبت إيدها بسرعة پخوف وخبتها ورا ضهرها كأنها مش عايزاني أشوفه بس ده خلاني متأكدة إن الموضوع أكبر من مجرد بنت محپوسة 
الوشم ده شوفته قبل كده في الأوراق اللي هنا 
البنت بصت لي بتركيز كأنها لأول مرة تحس إن عندي معلومة ممكن تفيدها 
إنت تقدري تساعديني مش كده 
حاولت أرد عليها لكن قبل ما أنطق الباب اللي دخلت منه فجأة اتحرك!
حد كان برا!
يتبع 
بقلمي
رحيق عمار
7
بمجرد ما قلت جملتي الأخيرة سمعت صوت خطوات جاية من بره قلبي وقع في رجلي!
حد داخل!
بصيت للبنت بسرعة وهمست في حد جاي لازم أستخبى! 
كانت عنيها مليانة خوف بس هزت راسها بسرعة كأنها فاهمة الوضع أنا من غير تفكير اتحركت بسرعة واستخبيت ورا مجموعة صناديق مرصوصة في ركن الأوضة قلبي كان بيدق بسرعة رهيبة وأنا بحاول أسيطر على أنفاسي علشان ما ينكشفش مكاني 
الباب اتفتح وانا كنت ببص من فتحة صغيرة ورا الصناديق 
اتجمدت مكاني وعيوني وسعت وانا مش مصدقة!
مي!
مشيت جوه الأوضة بثبات في إيدها صينية عليها طبق صغير فيه أكل و ازازة مايه وملامحها كانت باردة مي تعرف عن الموضوع ده! انا كنت شاكة فيها من الأول 
وصلت جنب البنت حطت الصينية قدامها وقالت بصوت هادي 
كليدا كل اللي قدرت اجبهولك انهاردة 
البنت بصتلها بعناد وماحركتش إيديها بس عيونها كانت مترددة وكأن الجوع كان بيصارع كبرياءها مي سابت الأكل على الأرض وقربت منها أكتر وبصوت أوطى قالت 
ماتخافيش هانت خلاص 
البنت رفعت عيونها ليها وبعد لحظة تردد مدت إيدها للطبق وبدأت تاكل ببطء 
أنا كنت براقب كل حاجة من ورا الصناديق ومخي شغال بأقصى سرعةليه حابسة البنت الغلبانة دي هنا
وفجأة مي بصت حواليها وكأنها حاسة إن في حد بيراقبها 
أنا حابست نفسي حتى نفسي حاسة إنه مسموع!
البنت هي كمان اتوترت وبصت ناحيت الصناديق اللي انا وراها ابوس ايدك لا بصي قدامك كنت بقول كده في عقلي وانا بترجاها 
لكن مي بعد لحظة بصت للبنت قربت أكتر منها وهمست 
لازم تعرفي الموضوع قرب ينتهيوقريب هتخرجي من هنا 
البنت رفعت راسها بقلق وسألت يعني إيه 
مي بلعت ريقها وقالت بصوت مليان تحذير 
يعني تسمعي كلامي وتعملي اللي هقولك عليه بالحرف فهماني 
قلبي كان هيقف من اللي سمعته دي مي أختي أنا أول مره أشوف الجانب التاني دا منها!
أنا لازم أفهم كل حاجة قبل ما يكون فات الأوان ليا أنا كمان!
خرجت مي وأخدت معاها كل الإجابات اللي محتاجة أعرفها بس أنا مش هستنى حد يجاوبني لازم أوصل للحقيقة بنفسي!
بمجرد ما الباب اتقفل قربت من البنت اللي كانت بتاكل ببطء وعينيها مترقبة وحذرة 
إنتي لازم تقوليلي الحقيقة مي حبساكي هنا ليه وهي ليه بتقول إنك هتخرجي قريب
رفعت البنت عنيها ليا وكان فيها حاجة غريبة كأنها مش عارفة تجاوب بعد لحظة صمت مسحت شفايفها بضهر ايديها وهمست 
أنا مش عارفة 
مش عارفة يعني إيه لازم
تم نسخ الرابط