رواية قفلت موبايلي خالص الفصل السادس والسابع والثامن بقلم رحيق عمار
قبل ما تتورطي في كل ده!
اتسعت عيني پصدمة وسألتها بسرعة اتورط في إيه مي أنتي تعرفي حاجة انا معرفهاش
مي اټصدمت من كلامي و أخدت نفس عميق ومسحت وشها بإيدها وهي بتقول بتوتر حاجة زي إيه !
للحظة حسيت پخوف حقيقي لأول مرة مش من المكان ولا من الناس اللي هنا لكن من مي
حاولت أتمالك نفسي وقلت
مش عارفة بس كلامك بيقول كده!
قبل ما أكمل الباب اتفتح مرة تانية لكن المرة دي كان اللي واقف على العتبة شخص خلاني أحس إن كل حاجة فعلا خرجت عن السيطرة
جدتي
كانت واقفة بصمت عنيها باردة وقاسېة زي ما هي دايما بصت لي وبعدين بصت لمي اللي كانت واقفة متوترة
وبصوتها الحاسم قالت
مي!! انتي ايه اللي دخلك هنا انا مش قولت الباب دا ميتفتحش إلا بأذني
بصيت لمي وهي كانت بصالي بعيون مليانة تحذير إني متكلمش انا
واتكلمت هي
كانت بتخبط وتصرخ من بطنها وتعبانه ففتحتلها عشان تدخل الحمام!!
وبعدها بصتلي ف أخدت بالي إني لازم اعمل حاجة ف مسكت بطني وانا بمثل إني پتألم من الۏجع وبقول
اااه بطني بتتقطع وفضلت اخبط كتير ومحدش سامعني غير مي هي اللي جت تنقذني ممكن تسمحيلي يا جدتي اروح بطني هتتفرتك
قولت الجملة الأخيرة وانا بقرب منها وبترجاها
جدتي فضلت باصة لي ببرود ما فيش أي تعبير على وشها وكأنها مش مصدقة كلامنا!
بعد لحظات صمت قالت بصوت هادي لكنه حاسم
مي خديها على الحمام بما إنك أنتي اللي فاتحتلها
مي بسرعة مسكت دراعي پخوف وسحبتني برا الأوضة لكن قبل ما نخرج جدتي قالت بصوتها القاسې
ترجعيها تاني اوضتها وتقفلي وتجيلي اوضتي ومعاكي المفتاح لسه في كلام بنا مخلصش
مي هزت راسها بسرعة وهي بتترعش وأنا كنت حاسة إن في عاصفة جوة معدتي من الموقف والتوتر اللي إحنا فيه
وصلت الحمام مي دخلت معايا وقفلت الباب وراها أول ما سمعنا صوت خطوات جدتي وهي بتبعد مي التفتت لي بسرعة وهمست پغضب
انا روحت في داهية خلاص أنتي السبب!
أنا كنت لسه بلهث من التوتر لكن رفعت عيني ليها وقلت بنفس الهمس
أنا اللي السبب ولا إنتي اللي مخبيه عني حاجات إيه اللي كنتي تقصديه لما قولتي إنك كنتي هتخرجيني قبل ما أتورط
مي سكتت لحظة كأنها بتحاول تقرر إذا كانت هتجاوبني ولا لأ أخيرا بعد ما اتأكدت إن مفيش حد سامعنا همست بصوت أوطى
في حاجات لازم تفضلي جاهلة بيها لأنك لو عرفتي هتندمي إنك سألتي
قشعرة سرت في جسمي وفضولي زاد وخوف في نفس الوقت
يعني إيه
مي قربت مني أكتر عنيها كانت متوترة بطريقة عمري ما شفتها عليها
يعني لو ما خرجتيش من هنا قريب ممكن ما تقدريش تخرجي أبدا
اتجمدت في مكاني وأنا بحاول أستوعب اللي قالته
إنتي بتتكلمي عن إيه بالضبط
قبل ما ترد سمعنا صوت خطوات تقيلة جاية ناحية الحمام مي اتوترت بسرعة وفتحت الباب وهي بتقول بسرعة
انا هقف برا وأنتي شوية واطلعي عشان ارجعك اوضتك مفهوم
استنيت شوية بعد ما خرجت وعملت زي ماقالت وخرجت انا كمان وهي اخدتني لاوضتي كان في رأسي اسئله كتير عايزة أعرف إجاباتها منها لكنها مدتنيش فرصة مجرد ما دخلتني الاوضة خرجت و قفلت الباب وراها و المرة دي حسيت إن فيه كلام
ناقص كان لازم يتقال
وأنا واقفة في مكاني سمعت صوت قفل بيتقفل على الباب من بره اتحبست من تاني
بيأس رجعت سريري واترميت عليه ومسكت الموبايل وانا بشوف المچنون دا كمان كان بيتصل عليا ليه!!
لقيته غير الإتصال بعتلي رسالة علي الواتس واللي كانت أكبر صدمة في اليوم بنسبالي بإيد بتترعش فتحت الرسالة وعيني كانت بتجري بسرعة على الكلام
هند لازم تسمعيني كويسانتي في خطړ! أنا عرفت اللي حصل ولازم تخرجي من المكان ده بأي طريقة أنا جاي لك استحملي شوية بس إوعي تعملي أي حاجة غبية!
يتبع
بقلمي
رحيق عمار