رواية قفلت موبايلي خالص الفصل السادس والسابع والثامن بقلم رحيق عمار
المحتويات
تفتكري
بصت لي بضعف وقالت أنا مش فاكرة أي حاجة ولا أنا مين ولا إزاي جيت هنا ولا حتى الوشم ده جالي إزاي
بستنكار قولت
مش ممكن! ازاي دا ممكن يحصل
هزت راسها ببطء عيونها مليانة خوف وارتباك كل اللي فاكراه إنهم جابوني هنا حبسوني وكل مرة كنت بحاول أسأل كانوا بيقولولي اسكتي ومتسأليش!
أنا كنت براقبها وبراقب الوشم اللي على إيدها الوشم اللي واضح إنه مش مجرد علامة عادية
طب مي مي عاوزة إيه منك
مش عارفة صوتها كان أضعف كأنها نفسها مش مصدقة إنها مش عارفة حاجة عن نفسها
بس كل مرة تيجي تفضل تبصلي بطريقة غريبة وتسألني أسئلة عن حاجات أنا مش عارفاها وساعات تجيب ورق معاها كتير من الرفوف اللي هناك دي وتفضل ترسم في رموز غريبة وترسم الوشم اللي في أيدي وكأنها بتحلله عشان توصل لحاجة بس مبتعرفش وتسبني وتمشي
بدأت أتخيل كل الاحتمالات بس مفيش حاجة منطقية! ليه مي بتعمل كده وليه البنت دي بالذات
سألتها
هي مي بس اللي بتدخل ليكي هنا
قالتلي وهي مضيقة عنيها وكأنها بتفتكر
في الأول كنت في مكان تاني وكان بيدخلي ست عجوزة وساعات راجل وشه علي طول مكشر وكف ايده كبير كنت بكره لأنه كان بيضربني كتير بس الحمدلله من ساعة ما انتقلت هنا ومفيش غير مي اللي بتدخل علي دي وهي طيبة
قولتلها وانا برجع شعري لورا
طيب انا همشي دلوقتي وهجيلك تاني اوكي
هزتلي رأسها ببطء وانا أخدت نفسي و رجعت لاوضتي قبل ما مي تيجي تاني
روحت علي سريري وانا بفكر في مليون حاجة مبقتش عارفة مين معايا ومين ضدي مي اللي كنت هثق فيها عشان تخرجني من هنا هي كمان طلعت انيل منهم يدوبك مسكت موبايلي لمحت بعيني 5 مكالمات فايته من عمر!! عايز إيه دا كمان! لكن ملحقتش أفكر ولقيت الباب بيتفتح عليا ومي بتدخل وعلي وشها ڠضب الدنيا
يتبع
بقلمي
رحيق عمار
8
دخلت مي الأوضة پعنف والباب اتقفل وراها بقوة كانت ملامحها مشدودة وعنيها مليانة ڠضب بطريقة أول مرة أشوفها منها أنا وقفت بسرعة موبايلي لسه في إيدي لكن قلبي كان بيدق بسرعة
إنتي ليه عملتي كده!
صوتها كان مليان قهر أكتر من الڠضب بصتلها بعدم فهم وسألت عملت إيه
مي قربت مني بسرعة ومسكت دراعي بقوة حسيت پألم في إيدي من شدة قبضتها
قولتي لجدتك إنك مش عايزة تشتغلي معاها!
اټصدمت من ردت فعلها وحاولت أسحب إيدي منها وقلت ببرود أيوه عايزة أفهم اللي بيحصل ودي الطريقة الوحيدة
كانت ذلت لسان مني ودا خلاني ارتبكت وكنت بفكر ابرر كلامي لها إزاي مي بصت لي پصدمة كأني قلت أكبر غلطة ممكن تتقال وبعدين ضحكت بسخرية وهي بتهز راسها
إنتي مچنونة إنتي فعلا مچنونة! فاكرة إنك لو ډخلتي وسطهم هتفهمي لا يا هند دول هيسحبوا رجلك لغاية ما تبقي واحدة منهم من غير ما تحسي
خدت نفسي وحمدت ربنا أنها فهمتها كده وقربت منها أكتر وأنا متوترة بس مصممه اخبي توتري
وأنا المفروض أعمل إيه أقعد مستنية الحقيقة تنزل علي من السما وبعدين انا إيه اللي يضمنلي أن خطتك تنجح!
مي شدت شعرها بعصبية وبصت لي بنظرة فيها مزيج من الڠضب واليأس
دي مش مشكلتك انا عارفة هخرجك من هنا ازاي عندي خطة وكنت هساعدك تهربي
متابعة القراءة