رواية المتناقض الفصل 15-16 بقلم حازم الباشا

موقع أيام نيوز

اسمك ايه ياض 
رد السائق پذعر واضح وبلكنه شاميه 
اوس
اسمي اوس 
والله العظيم ما شفتك
الله يخلي لك المدام 
ما تتصل بالشرطه
رد سعيد وقد تحولت ملامحه الى قمه السعاده 
هي لسه ما بقتش المدام
بس انت قدم المشيئه
وعهد الله لو تم المراد 
هاسمي اول عيل اجيبه منها 
اوس 
على اسمك
وجميلك ده عمري ما هانساولك ابدا
روح يا شيخ
ربنا يستر طريقك
وفي لمح البصر كان السائق قد اختفى من امام سعيد وهو يكبر ويهلل ويدعوا له بالزواج السعيد من هبه
بينما تبدل لون وجه هبه من القمحي الى الاحمر القاني وقد اخرسها الخجل
فانتهز سعيد الفرصه وقال 
ما تيجي نحتفل بالمناسبه السعيده دي 
واعزمك على اكله فشه وكرشه 
عندنا في السيده
ردت هبه وهي تمنع نفسها من الابتسام
هو ده اخرك !!
فشه وكرشه !!
بس اقولك على حاجه 
انا فعلا هاموت من الجوع
وبالفعل استقل الاثنان سياره سعيد وذهبا الى مطعم شعبي في قلب السيده زينب
لتكتشف هبه ... ذلك الجانب المشرق من شخصيه سعيد
فالكل يحبه ويحترمه وقد عاملوها باحترام وحب لم تشهده قط في كل حياتها السابقه
وتكتشف ايضا ...
انها اول فتاه يقدمها سعيد الى اهل منطقته وقد شعرت في اعماقها
انها ايضا ستكون الاخيره !!!
انتهت الحلقه الخامسة عشره 
رواية المتناقض الحلقه السادسة عشره
كنا قد تركنا سعيد وهو يحكي لأدهم تفاصيل بدايه معرفته مع هبه
وقد وصلنا لذلك المشهد ...
عندما كانا يحظيان بأول لقاء رومانسي شاعري في احد المطاعم الشعبيه بحي السيده زينب
وقد استبد بهما الجوع فأنهمكا في افتراس اطباق الفشه والكرشه
لدرجه ان الزيوت والشحوم قد امتدت من اطراف اصابعيهما حتى وصلت الى مرفقيهما !!!
وبات من الصعب بل من المستحيل احصاء عدد البقع التي زينت ملابسهما !!!
واثناء تلك المعركه المحتدمه بادرت هبه بالكلام وقالت 
ده الموضوع طلع بجد بقا 
انت جايبني هنا عشان تاكل
اومئ سعيد برأسه وقال مبتسما 
اومال انتي فاكره ايه 
انا ما بعرفش ارغي على معده فاضيه 
وبعدين االي يسمعك بتقولي كده
يقول البت ما كلتش !!!
وانتي اللهم صلي على النبي
ضاړبه لوحدك ٣ اطباق كرشه !!!
شهقت هبه وقالت باندهاش 
انت بتبصلي في اللقمه 
اللي باكلها يا سعيد !!!
طب يا سيدي شكرا 
مالكش فيه بقا
اكل اللي في نفسي
وانا هادفع تمن اللي كلته
اڼفجرت ضحكه مدويه من سعيد وقال 
انتي عارفه اللي ما بيدفعش 
بيعملوا ايه فيه .... 
بيتسيخ !!!
ردت هبه باندهاش اكبر 
يعني ايه ... بيتسيخ 
سعيد بنفس الابتسامه 
بيتسيخ يعني ...
بيحطوه على السيخ الحديد
زي الشاورمه كده
ردت هبه بدلال 
وانت هتسبني أتسيخ يا سعيد 
رد سعيد بحزم 
اه 
اه يا هبه 
لو ما كلتيش وانتي ساكته 
هاسيبهم يسيخوكي 
قطبت هبه حاجبيها وقالت بغيظ 
انا كان معايا حق 
لما قلتلك 
انك معندش احساس 
كمل طفح يا سعيد
انا خلاص نفسي اتسدت
الحمام فين 
رد سعيد ساخرا 
حمام ايه يا قرنفله !!
انتي فاكرك نفسك في بيتزا هت !!!
امسحي اديكي في هدومك
زفرت هبه في حنق واضح وقامت بالفعل مسح يديها في اطراف ملابسها
بينما ظل سعيد يتطلع اليها بكل اعجاب حتى انهى عشاءه ونادى على احدى الفتيات ممن يعملون في المطعم
فاسرعت الفتاه ومعها ابريقا كبيرا من الماء وصابونه وناولتها لسعيد
وكانت الفتاه تستعد لصب الماء لسعيد حتى يغسل يديه الا ان هبه وقفت وقالت مخاطبه للفتاه 
عنك انتي يا انسه 
انا هأصب الميه لسعيد
تهللت اسارير سعيد وهو يرى هبه قد غارت من الفتاه وانتابته فرحه عارمه وعو يتخيل نفسه سي السيد في فيلم بين القصرين
الا ان تلك الفرحه لم تدم طويلا !!!
فلقد تعمدت هبه ان تسكب الماء على بنطلون سعيد ليبدوا وكأنه ... قد بال على نفسه !!!
صاح سعيد وهو يحاول تفادي المياه
تم نسخ الرابط