رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 17
رواية البريئة فى زمن الوحوش
الكاتبة أروى عادل
الفصل السابع عشر
المأذون... توكلنا على الله مين هيبدء الأول
جاسر... المره اللى فاتت انا اللى بدأت الأول المردى شهاب و حور همآ اللى هيبدؤوا الاول
بالفعل بدء شهاب و حور و تم الطلاق
و بعدها هتف المأذون
المأذون... طيب اللى بعدو اتفضل يا استاذ جاسر
جاسر... اتفضل فين
المأذون... تقعد قدامى.. عشان تطلق
هنا بص جاسر لتمارا و ردد
بقلم أروى عادل
جاسر... طلاق ايه.. يا شيخنا انت مش عارف ان ابغض الحلال عن الله الطلاق
الجميع ينظرون لجاسر بأستغراب و وعدم فهم.
شهاب... قصدك ايه
تطلع جاسر لخالد و ردد
جاسر... خالد خد حور و منار امشوا انتو
فهم خالد ان جاسر يريد ان يبعد حور و منار عن المكان
لذلك اخد خالد الفتيات و انصرف
شهاب... جاسر يالا عشان تطلق
جاسر... بس انا مش مطلق
سليم... ايه الكلام ده.. جاسر انت هطلق تمارا دلوقتي
نظر جاسر للمأذون و ردد
جاسر... متقولهم يا شيخنا.. مش ابغض الحلال عند الله الطلاق ولا ايه... وانا واحد مابحبش اعمل ابغض الحلال
شهدى... جاسر احنا كان فى بينا اتفاق
جاسر... كان فى اتفاق وانا دلوقتي لغيتو
كانت تمارا تتابع ما يحدث بعدم فهم وهى
لم تستوعب مايحدث
هنا اخرج شهاب مسدسه وصوبه اتجاه جاسر و هتف پغضب
شهاب... جاسر الحسيني انت هتطلقها دلوقتي إلا اقسم اقټلك
بسرعة اخرج فادى مسدسه و صوبه اتجاه شهاب و هتفت
فادى... نزل المسدسه ده يا شهاب احسنلك
جاسر... فادى نزل المسدسه و يالا نمشى من هنا
صاح شهاب پغضب جحيمى
شهاب... اقسم بالله لو خطيت خطوة واحده من قبل ما تطلقها انا قټلك
جاسر... بأبتسامه مش جاسر الحسينى اللى يتهدد وانت عارف كده كويس
سليم... انت مش هتخرج من هنا غير لما تطلق تمارا
جاسر... هو انتو الفهم عندكم بعافيه شويه ما انا قولتلكم مش هطلق....
سحب شهاب صمام الأمان المسدسه
شهاب... يبقى انت اللى جنيت على روحك
يا جاسر
اطلق شهاب عيار نارى لكن فى الحظه الأخيره رفع شهدى ايد شهاب مع اطلق صړخة قويه من تمارا قبل ما تفقد الوعى
الجميع ركضوا اتجاه تمارا
لذلك صاح بهم شهدى
بقلم أروى عادل
شهدى... ابعدوا عنها انتو عايزين تموتها
قال ما قاله ثم حمل ابنته و انصرف بها
وخلفه شهاب و سليم
فادى... ليه عملت كده يا جاسر.. كنت طلقتها وكل حاجة تخلص هنا وخلاص
جاسر... انا حر مش شهاب ولا سليم همآ اللى هيقولولى اعمل ايه
فادى... بس ده كان اتفقنا من الاول.. دى أول مره اشوفك ترجع فى كلامه قولتها
جاسر... بس انا مقولتش انى هطلقها..
فادى... مش فاهم حاجة.. يعنى انت مش هتطلقها
جاسر ... هطلقها بس بمزاحى مش بمزاج حد تانى
..............................
قصر ابو اليزيد
شهدى... ايه يا دكتوره هى عامله ايه دلوقتي
دكتوره... واضحه انها اتعرضت لضغط نفسى ده اللى خلى الضغط ينزل فجأة و يحصل الاغماء
شهاب... طيب هى فاقت دلوقتى
دكتوره... لا انا أدتها حقنة مش هتفوق قبل الصبح
سليم... متشكرين يادكتور... وافى وصل الدكتوره
تطلع شهدى بشهاب بضيق
شهدى... عجبك اللى عملتو ده...
شهاب... مقدرتش امسك اعصابى لما الحيوان ده رافض يطلق
چومانه... هو مين اللى رافض يطلق.. ممكن تفهمونى ايه اللى حصل
شهدى... جاسر رافض يطلق تمارا
چومانه... جالك كلامى يا سليم.. انا قولتلك ان لازم تمارا تنزل اللى فى بطنها.. عش.....
قطع عبارتها شهدى و پحده
شهدى... هو وقته الكلام ده..
چومانه... اه هو ده وقته... جاسر مش هيطلق تمارا طول ماهى حامل منه.. عشان كده البيبى ده لازم ينزل
شهاب... انا معاكى فى الكلام ده.. مش لازم يكون فى حاجة بتربط بين تمارا و ابن الحسينى
سليم... اول ما تمارا تفوق انا هاخدها بيدى عند الدكتورة و تنزل البيبى ده
شهدى... انتو فاكرين ان تمارا هتوافق بحاجة