رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 17
من مجلسه و ردد بقلق
أدهم... تعبانه مالها
منار... مش عارفه بس هى دايخه وشها اصفر.
هى حاولت تتصل عليك بس حضرتك مش بترد
هنا نظر أدهم فى هاتفه ثم ردد
أدهم... اه صح.. انا كان عندى محاضره
و كنت عامل التليفون صامت... هى فين دلوقتي
منار... فى الكافتيريا
ذهب أدهم و منار للكافتيريا
الكافتيريا
كانت تمارا واضعة رأسها على الطاولة التى امامها عندما دلف أدهم و منار للكافتيريا
اتجه اليها ادهم و بقلق
أدهم... تمارا مالك
تمارا... مش عارفه يا أدهم دايخه و حاسه انى مش شايفه كويس و رجلى مش شيلانى
بدأ أدهم يفحص تمارا ثم ردد
أدهم... انتى اخر مره اكلتى فيها أمتى
تمارا... مش فاكره
أدهم... عادتك ولا هتشتريها.. انتى كده ومش هتتغيرى
منار... هى مالها يا دكتور
أدهم... الهانم اكيد بقالها فتره ما أكلتش.. ضغطها واطى اوى
منار... انا هجيبلك اكل بسرعة
تمارا... استنى يا منار.. انا هروح مع أدهم
و ابقى اكل فى البيت
أدهم... على اقل اشربى عصير عشان تقدرى تمشى على رجلك
طلب أدهم عصير ثم ردد
أدهم... قوليلى مالك
تمارا... ماقولتلك تعبانه
أدهم... عارف انك تعبانه زى ما انا عارف انك لما بتقطعى الأكل يبقى زعلانه من حاجة..
تمارا... مافيش حاجة يا أدهم
أدهم... عليا بردوا يابنتى انا اللى مربيكى.. وأكتر واحد فهمك.. مين مزعلك انطقى
تطلعت تمارا بمنار بأرتباك
بقلم أروى عادل
منار... طيب هقوم انا
تمارا... خليكى يا منار ما انتى عارفه كل الحكاية
أدهم... هى فيها حكاية ربنا يستر.. عملتى ايه يا تمارا
بدات تمارا تحكى لأدهم كل ما حدث معاها
و زواجها من جاسر و رافض جاسر تطليقها
هنا خبط أدهم بيده على الطاولة الذى امامه و هو يصيح پغضب
أدهم... انتى جننتى.. ازاى تعملى حاجة زى دى .. يبقى سليم و شهاب حقها يقتلوكى
تمارا... استنا بس يا أدهم و افهمنى
أدهم... افهم ايه انتى خلاص مبقاش فيكى مخ
منار... اهدى يا دكتور.. الكل بيتفرج علينا
أدهم... انتى تخرسى خالص فاهم
تطلعت به منار بضيق ثم اخذت حقيبتها
وانصرفت
تمارا... ليه بس كده يا أدهم هى ذنبها ايه
أدهم... هى و عايلتها ضحكوا عليكى و استغلوكى يا غبية
تمارا... لاء الفكره كلها كانت فكرتى انا
هنا انتبه ادهم ان كل الموجودين فى الكافتيريا ينظرون له. لذلك ردد
أدهم... يالا قومى هنروح وهناك نتكلم براحتنا
نهضت تمارا ثم رجعت جلست تانى وهى تضع يدها على رأسها
لذلك ردد پخوف
أدهم... تمارااااا مش قادره توقفى
هزت رأسها بالأيجاب
أدهم... طيب اسندى عليا
سند أدهم تمارا هو يمسك يدها و يده الأخره حوالين خصر تمارا.. بينما سندت تمارا رأسها على كتفه... و خرج بها من باب الجامعة
كان جاسر يركن سيارته امام الجامعة و فحأة جن جنونه عندما رأه تمارا تخرج من باب الجامعة بهذا الوضع مع أدهم
لذلك ركضه جاسر اتجاهم لكن قبل ان يصل اليهم انطلق أدهم بالسيارته لذلك صعد جاسر سيارته وانطلق خلفهم
ظل جاسر يلاحقهم بالسيارة الى ان لاحظ أدهم لذلك ردد
أدهم... ايه اللى بيعملو المچنون ده
تمارا... فى ايه يا أدهم
أدهم... ده الظاهر واحد شارب حاجة بيجرى ورانا بالعربيه زى المچنون
تمارا... يمكن يكون متهيألك
تمارا... لاء ده عمال يضرب كلاكسات عشان اقف
هنا اضطر أدهم ان يقف بالسيارة بعد ان قطع عليه جاسر الطريق
تمارا... بقلق فى ايه يا أدهم
أدهم... مش عارف خليكى هنا أوعى تخرجى من العربية.. لما اشوف المچنون ده عايز ايه
فجأة وقبل ان
يتبع
سنلتقى مجددآ فى البارت الثامن عشر
توقعاتكم
ماذا سيفعل جاسر بأدهم
هل سيعرف جاسر صلة أدهم بتمارا
هل اكتشفت چومانه كدبة تمارا