رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 17
المحتويات
فى كوب العصير لتمارا
ببقلم أروى عادل
بعد يومين
قصر الحسيني
كانت منار على وشك الذهاب لجامعتها عندما هتف جاسر
جاسر... منار استنى عايزك
منار... فى حاجة يا جاسر
جاسر... هو انتى بتشوفى تمارا فى الجامعة
منار... لا هى بقالها يومين مابتجيش
جاسر... يعنى هى مش هتكون فى الجامعة
النهارده
منار... مش عارفه.
جاسر... اصلى كنت عايز اتكلم معاها.. وبتصل عليها مش بترد
منار... خلاص لو جات الجامعة النهارده هرن عليك و اقولك
جاسر... تمام. بس اوعى تنسى
هزت منارا رأسها بالأيجاب ثم انصرفت هنا هتف خالد الذى كان يستمع للحديث جاسر و منار
خالد... طيب ايه بقى فاهمنى
جاسر... ابعد عنى يا خالد دلوقتي
خالد.. مش قبل ما أفهم انت عايز ايه من تمارا
بنبره صوت كلها حزن هتف
جاسر... تصدقنى لو قولتلك مش عارف
خالد... يعنى ايه مش عارف.. فى ايه
يا جاسر من امتى انت بتخطى اي خطوة
من غير مابتكون حاسب حسايها الف مره
جاسر... إلا الحاجة المتعلقه بتمارا مش عارف ساعتها بيجرالى ايه...
استغرب خالد من حديث جاسر
خالد... جاسر أوعى تقولى انك بتحبها
جاسر... حب ايه بس مش لدرجادى
خالد... امال معناه ايه كلام اللى بتقولو ده
جاسر... ما لو انا عارف ده معناه ايه كنت ارتحت.. انا مش فاهم حاجة.. و أول مره فى حياتى أحس بالأحساس دى..
خالد... الموضوع كده يقلق... جاسر طلق تمارا. وابعد عنها قبلى الأحساس اللى جواك اتجاها يكبر. و أوعى تنسى تمارا مين و بنت مين.. مستحيل تكون فى ايه حاجة بينكم
تنهد جاسر ثم ردد
ببقلم أروى عادل
جاسر... لاول مره فى حياتى اكون مش عارف افكر صح
فى قصر ابو اليزيد
على الفطار
تمارا... بابا انا رايحه الجامعة
شهدى... طيب اقعدى افطرى
تمارا... معلش يا بابا ماليش نفس ابقى اكل فى الجامعة
چومانه... شوفت يا شهدى هى تمارا بقالها على الحال ده كام يوم و كل ما اقولها كولى تقولى ماليش نفس..
شهدى... صح الكلام ده يا تمارا
تمارا... اعمل ايه يعنى يا بابا اكل ڠصب عنى
چومانه... ايوه تكلى ڠصب عنك.. انتى ناسيه انك مسؤوله عن اللى فى بطنك.. انتى مش شايفه وشك بقى عامل ازاى
تمارا... خلاص ابقى اكل بعدين
شهاب... تمارا انا عارف ايه اللى مدايقك و مخلى نفسك مسدوده كده.. اللى عمل ابن الحسيني مش صح .. بس انا بقولك مټخافيش هو هيطلقك و رجله فوق رقبته..
سليم... متقلقيش يا تمارا جاسر هيطلقك.. انا اوعدك
ابتسمت تمارا ابتسامه خفيفه ثم هزت رأسها و هنصرفت
شهدى... انا مش عجبنى صحة تمارا.. وشها باين عليه التعب
سليم... ولا انا.. احنا لازم نستعحل و نخلى جاسر يطلقها
فى الجامعة
الكافتيريا
تعبت تمارا فى المحاضره لذلك أستأذنت و خرجت من المحاضرة
كانت تمارا تجلس فى كافتيريا عندما رأتها منار لذلك اتصلت على جاسر للتقول له ان تمارا موجوده فى الجامعة... ثم ذهبت لها ولان كان واضح عليها الأعياء
ببقلم أروى عادل
منار... ازيك يا تمارا
تمارا... الحمدالله
منار... انتى سيبتى المحاضرة ليه
تمارا... دوخت شويه جوه المحاضره استأذنت من الدكتور و خرحت
منار... اه باين على وشك التعب تحبى أروحك
تمارا... لأ انا هشوف أدهم يروحنى على بيت بابا كامل.. بس برن عليه مش بيرد
منار... طيب انا هروح اشوفو فين و اجيبهولك
ذهبت منار لغرفة المكتب الخاصة بأدهم
أذن لها أدهم بالدخول بعد ما طرقت الباب
منار... صباح الخير يا دكتور
أدهم... صباح الخير .. منار صح
منار... ايوه صح يا دكتور كويس ان حضرتك فاكرنى
أدهم... ازاى بقى و مين ينسى الوش الجميل ده
منار... ميرسى على المجاملة يا دكتور.
أدهم... أولآ دى مش مجامله. ثانيآ اتفضلى اقعدى
ابتسمت منار بخجل ثم هتفت
منار... صح كنت هنسى انا جايه هنا ليه... تمارا تعبانه
نهض أدهم
متابعة القراءة