رواية البريئه فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل 17

موقع أيام نيوز

زى كده
ﺟومانه... اكيد مش هتوافق عشان احنا هنخليها تنزل البيبى من غير ما تعرف اننا احنا السبب
سليم... عايزه تعملى ايه بالظبط
چومانه... الموضوع كلها برشام هتخدها فى كوبية العصير ولا من شاف ولا من درى
شهاب... و تمارا هتتأذى فيها
چومانه... ابدآ هو لو فى أذى لتمارا انا كنت قولتلكم نعمل كده... انا خاېفه على تمارا زيكم. ومش ممكن اعمل حاجة تأذيها
شهدى... انا مش موافق على حاجة زى دى
سليم... بابا البيبى ده لازم ينزل..انا مش هستنا لما يجينى جاسر الحسيني و يقولى انا عايز ابنى
شهدى... طيب استنا لما اختك تتحسن بعد كده نتكلم فى الموضوع 
چومانه... بالعكس انا رأي اننا نضرب على الجديد وهو سخن... وطول ما فترة الحمل بتطول.. طول ما الحمل بيثبت فى بطنها اكتر
بقلم أروى عادل 
شهدى... انتى عايزينى اسقط بنتى.. انا مش هستحمل ايه حاجة تحصل لتمارا. كفايه جودى واللى جرالها
قال شهدى ما قاله ثم انصرف
شهاب... چومانه شوفى هتعملى ايه عشان الحمل ده ينزل... بس اوعى يكون فى اى ضرر لتمارا
چومانه... حاضر.. و متخافش على تمارا
سليم... ومش لازم بابا يعرف حاجة قبل ما الحمل ينزل 
چومانه... تمام... انا بردوا بقول كده
اتفقوا الثلاثه على مايقوموا به
اليوم التالى
غرفة تمارا
.....................
استيقظت تمارا بتعب برأسها
و عندما فتحت عينيها وهى اخر شيئ تذكرو عندما كان شهاب على وشك اطلاق الڼار على جاسر لذلك نهضت من على الفراش مسرعة
وخرجت من غرفتها وهى تركضت الى ان وصلت لشهدى و هو جالس فى الهول 
وهتفت بقلق لا تعلم مصدره
تمارا... بابا هو ايه اللى حصل امبارح
قبل ان يجيب شهدى هتفت چومانه
چومانه... هو فى واحده حامل بتجرى بطريقه دى
تجاهلت تمارا حديثها وهتفت
تمارا... بابا قولى حصل ايه
شهدى... محصلش حاجة..بس انا شوفت شهاب كان هيضرب جاسر بڼار
هتفت چومانه بخبث
چومانه... ايه قلقانه على شهاب ولا جاسر
تمارا... چومانه اطلعى من دماغى دلوقتي
چومانه... انا بس عايزه اطمنك شهاب كويس 
تمارا... وجاسر 
چومانه... ان شايفه انك مهتم شويتين بجاسر. مش ده اللى ضحك عليكى عشان ينتقم من عايلتنا
شهدى... چومانه مالهوش لازمه الكلام ده 
چومانه... حاضر هسكت
شهدى... مافيش حاجة حصلت يا تمارا
تنهدت تمارا بأريحيه ثم هتفت
تمارا... الحمدالله
چومانه... ايه كنت خاېفه يكون شهاب قټله
تمارا... اه كنت خاېفه.. انا مش هستحمل ان اى حد ېموت بسببى.. لا شهاب ولا جاسر
شهدى... سيبك من ده كله انتى عامله ايه دلوقتي 
تمارا... الحمدالله يا بابا .. انا هروح اغير هدومى
چومانه بخبث
چومانه... براحه على نفسك وانتى ماشيه عشان اللى فى بطنك
هزت رأسها تمارا بنقاذ صبر ثم انصرفت
شهدى... ممكن اعرف تقصدى ايه من طريقة كلامك دى
چومانه... انت مش اخد بالك ان تصروفات تمارا مش تصروفات واحده حامل
شهدى... انا اول مره اعرف ان الحامل ليها تصروفات غير الناس العاديه
چومانه... انا اقصد انها بتتصرف من غير ماتعمل حساب للى فى بطنها
شهدى... چومانه ياريت تبعدى عن تمارا.. تمارا خط احمر لأى حد
تطلعت إليه چومانه بضيق كما ازدات بسخط على تمارا
غرفة تمارا
كانت تجوب تمارا الغرفه ذهابآ و ايابآ بسخط. بقلم اروى عادل
من جاسر 
بينما جاسر اتصل بها أكثر من مره لكنها لم تجيب عليه وهى تهتف
تمارا... خليك كده رن انا مش هرد عليك... بقى انا تعمل معايا كده... ده اخرت المعروف اللى عملته معاك.. تقى كان عندها حق انا اللى طلعت هبله
هنا رن هاتف تمارا وعندما رأت هوية المتصل هتفت
بدايه المكالمة
تمارا... ايوه يا منار
منار... تمارا انتى عامله ايه فادى قالى انك تعبتى امبارح
تمارا... ما انتى كنتى هناك و شوفتى اللى عملو ابن عمك 
منار... انا واللهى مش عارفه
تم نسخ الرابط