رواية أهواك الفصل الأول والثاني والثالث بقلم شاهنده

موقع أيام نيوز

1
دخلت ليان الأوضة بسرعة حاسة بتقل فستانها قلبها بيدق بسرعة مش من توتر
الليلة من القهر اللي جواها
ادم دخل وراها وقفل الباب
حاولت تشد الطرحة بعصبيةأنا مكنتش عايزة ده مكنتش عايزة أتجوزك صوتها كان عالي
ادم كان ساكت بس قرب منها مد إيده ناحيتها كأن هيساعدها
متلمسنيش زعقت فيه وهي بتبعد عنه 
بصلها لحظة ملامحه ما اتغيرتش بس فجأة مسك إيدها جامد وقالاهدي 
سكتت للحظة
بدأ يفك الطرحة بهدوء كأنها مش موجودة ولما شالها سابها تقع ع الأرض 
بعد خطوتين لورا قلع الجاكت وبدا يفك زراير القميص وراح ناحية الدولاب 
خد شوية هدوم لف من غير ما يقول حاجة ودخل الحمام
الباب اتقفل والصوت كان هادي هادي أوي بس موجع أكتر من أي حاجة تانية 
ليان قعدت قدام المراية وبصت لنفسها مش قادرة تستوعب إزاي وصلوا للمرحلة دي
قامت وبدأت تغير فستانها وسابته علي الكرسي وقعدت علي السرير
بعد شوية أدم خرج وشافها قاعدة بهدوء لكن عينيها مليانة ڠضب وحزن
قرب منها وهو بيحاول يشيل المخدة من علي السرير
عصبيتك مش هتفيدك بالعكس هتأذيكي قالها بصوت هادي وعينيه عليها وكمل
وقال اتجوزنا وخلاص بقيتي مراتي حتى لو مش عايزة نامي يا ليان
كانت عينيها مليانة دموع ردت عليه پغضب بس عنيها كانت مليانة لوم ليه قولتلك أرفض مش انا كلمتك وطلبت منك تقول لأمي لا
إزاي توافق وانت عارف إني أنا بحب أخوك ليه
آدم قرب منها فجأة وهو بيقول
السبب هو حاجة أفضل ليكي ولينا ميخصكيش بقي مش لازم تعرفيه 
بعدين خلاص بقيتي مراتي فاقبلي باللي إحنا فيه نامي يا ليان 
أدم اتحرك ناحية الكنبة حط المخده وطفي النور ونام وهو حاطط ايده علي وشه
تاني يوم الصبح
صحيت ليان صحيت على صوت خبط علي الباب رمشت بعينيها وهي بتستوعب الإحساس بثقل في قلبها
كأن الليلة اللي فاتت سابت أثر مش هيتشال بسهولة 
لمحت ادم واقف عند الدولاب ضهره ليها وهو بيلبس القميص كأنه متجاهل وجودها تماما 
الباب خبط تاني وصوت خالتها جه من وراه
ليان حبيبتي صحيتوا تعالوا افطروا 
ليان ما ردتش بس أدم كان أسرع منها
حاضر نازلين كمان شوية 
حست بالقهر وهي بتسمع رده صوته كان عادي كأنه كل حاجة طبيعية كأنه ما حصلش حاجة
اتحركت من مكانها ببطء قامت من على السرير وبدأت تسرح شعرها بعصبية قدام المراية 
ادم لمحها في المراية وقال بهدوء وهو بيسحب الساعة من على التربيزة
متتأخريش ماما مستنياكي تحت 
بصت له في المراية وهي بتكتم ڠضبها قبل ما ترد بصوت جاف
وأنا مالي
وقف لحظة كأن كلامها استفزه لكنه كمل لبس الساعة وقال ببرود
مالك إنك بقيتي جزء من البيت ده ومتوقعيش إنك تفضلي محپوسة هنا لوحدك 
سابت الفرشة على التسريحة وقامت عدت من جنبه من غير ما تبص له وفتحت 
الدولاب تدور على حاجة تلبسها
اما هو فنزل وسابها لكنها عارفة إن المعركة ما خلصتش
المعركة لسه في أولها 
بعد وقت
ليان نزلت وملامحها كانت هادية لكن عنيها ڤضحت كل اللي جواها
دخلت الصالة لقيت خالتها قاعدة على السفرة وأدم قاعد قدامها بيشرب الشاي شكله عادي جدا كأن اللي حصل امبارح مجرد حلم سيئ هي لوحدها اللي فاكراه 
تعالي يا ليان عملت لك شاي بلبن عارفة إنك بتحبيه 
صوت خالتها كان دافئ بس ليان ما قدرتش ترد غير بإيماءة بسيطة قعدت على
الكرسي المقابل لإياد وهي بتحاول تطنشه تماما 
بدأت تاكل من غير نفس وخالتها كانت بتحكي عن ضيوف جايين يزوروا النهاردة عن الجيران اللي عايزين يباركوا لهم
قبل ما تقدر ترد على

تم نسخ الرابط