رواية أهواك الفصل الأول والثاني والثالث بقلم شاهنده
المحتويات
كلام خالتها
ظهر صوت مألوف ليها عند مدخل الصالة
صباح الخير
ليان اتجمدت في مكانها ايدها وقفت عن اي حركة
يوسف كان واقف عند الباب وعلي وشه ابتسامته المريحة اللي دايما بتملأ المكان بالحياة كان عادي
مامته ردت بحبصباح النور يا يوسف يا حبيبي تعال افطر معانا
أدم بصله ورد بصوت هادي صباح الخير
كلهم ردوا إلا هي
هي بس فضلت بصاله عينيها كانت متعلقة بيه كأنها مش مصدقة وكأنها أول مرة
تشوفه بالقرب ده بس القرب ده بقي أكبر حاجز ليها لأنها بقت مرات اخوه
يوسف قرب بخطوات هادية وضحك وهو بيقول أنا كنت فاكر إنكم لسه نايمين لكن واضح إن الجو عندكم حيوي من بدري
حاولت ليان تاخد نفس تحبس دموعها تبعد نظرتهالكن فشلت عنيها فضلت عليه لحد ما حست بڼار جواها ولحد ما الدموع اللي قاومتها غلبتها
وقفت بسرعة وكل اللي قالته كان
عن إذنكم
مشيت بسرعة ناحية السلم بتحاول تهرب قبل ما حد يلاحظ اول ما طلعت فوق قفلت
الباب ودموعها نزلت
في اللحظة ديه أدم دخل وقفل الباب واول ما جه يقرب منها قالت بزعيق ودموعانت السبب في كل ده يا أدم
أدم حاول يهديها وقالوطي صوتك يا ليان
أدم قرب منها اكتر ملامحه كانت متوترة لكنه مسك إيديها بقوة وهو بيقول بصوت واطي لكن حاد
وطي صوتك يا ليان
لكنها ما سمعتش كانت غرقانة في قهرها في ۏجعها في كل حاجة حاولت ټقاومها قدامه رفعت صوتها أكتر وهي بتقول
إنت السبب في كل ده يا أدم انت اللي وافقت وانت عارف إني بحب
قبل ما تكمل أدم فجأة مد إيده بسرعة وحطها على بوقها صوته كان هادي بس مليان ضيق منها
قلتلك وطي صوتك
نظرتها كانت مليانة ڠضب منه وما فكرتش أقرب رد فعل عندها كان إنها عضت إيده بقوة
أدم سحب إيده بۏجع اتألم للحظة لكنه ما تراجعش بالعكس في اللحظة اللي فتحت فيها بقها عشان تتكلم عشان تقول الكلمة اللي كانت على لسانها
أنا بحب
ما لحقتش تكمل
أدم فجأة شدها
Shahnda
أهواك
2
أدم فجأة شدها ناحيته إيده
أدم بصلها وبص لعنيها وانها خاېفة وقالبصي انا مش عارف انتي صوتك كان عالي انا مش
هي كانت واقفة قدامه بتتنفس بسرعة عينيها مليانة دموع وشفايفها حمرا
رجعت خطوة لورا ومسحت دموعها وهي بتقول بصوت مخڼوق من العياط
إنت مش من حقك تقرب مني ولا تلمسني أصلا
أدم حس بالضيق وقرب منها خطوة كان قريب أوي صوته هادي بس نبرته جامدة عنيه ما بتتحركش من علؤ وشها وقال
إنتي مراتي
وحقي أعمل معاكي أي حاجة طالما مش هأذيكي
دموعها نزلت أكتر وجسمها كان بيرتعش وهي بتقول بكسرة واضحة
لا
بتأذيني
مين قال إنك مش بتأذيني
سكت
ما عرفش يرد
هي كانت بتبص له للحظة وبعدين اتحركت بسرعة ناحية الحمام دخلت وقفلت الباب عليها
وسابته واقف في الأوضة لوحده
ليان قعدت علي الارض مكانها وعنيها مليانة دموع
بره
أدم قعد علي السرير وفجأة سمع صوت امه من بره وهي بتقولأدم حبيبي خالتك رقية وولادها تحت جم عشان يباركولك انت وليان ف انزلوا
أدم بهدوءحاضر يا
متابعة القراءة