رواية ڤايلوت الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بسنت نشأت

موقع أيام نيوز

أحدثكم عن مستقبلكم ربما بعضكم كان ينتظر منى أن أنبأه بغزو فضائى أو كائنات غريبة أو عالم الإنسان الآلى لا لم يكن أيا من هذا رغم وجود بعض النماذج لإنسان آلى ولكنه كان مطوع للخدمة فقط ولم يكن رائج فى وطنى تمتلكه بعض الأماكن الفاخرة وبعض علية القوم الأغنياء أما من مثلنا فلم تكن حياتنا بحاجة له.
بعد عدة أشهر على هذه الأحداث جائنى استدعاء من الفصل فى المدرسة لكى أحضر إلى غرفة المدير 
دخلت وإذا به على المكتب ومع مدرستى والسكرتارية طلبو منى الجلوس ليبلغونى بخبر مهم! لقد ماټت أمك!.
لقد ظلوا يحدثوننى عن حاډثة السيارة والاصطدام ولكنى لم اكن معهم فى هذا العالم فقد دار عقلى من الصدمة توقعوا منى أن أبكى وتفاجئوا بصمتى وسكونى لم يكونوا يعرفون أن الحياة بالنسبة لى هكذا قد انتهت.
ولكن اتضح بعدها أنى التى لم اكن أعرف أن النهاية حقا لم تكن الآن.
دمعة واحدة نزلت منى لحظة أن دفنوا التابوت فى التراب كانت لحظة الوداع بالنسبة لى.
الفصل الثاني
فى صباح اليوم التالى كان الباب يدق وإذا بثلاثة أشخاص يلبسون ملابس رسمية يقفون أمامى أنا وأختى يريدون التحدث عرضوا عرضا على أختى وهو فرصة لبداية جديدة هكذا سموها.
الخبر أنهم كانوا يضعون فى عين الاعتبار الإحتجاجات من عامة الشعب الفقير المعارض ويريدون إجراء تجربة حية ليظهروا لهم تحسن جودة الحياة بهذه التقنية عرضوا علي أمى مرة اخرى!!..
أجل مقابل أن نسلم حياتنا لهم للتجربة والعرض للناس لإهتمامهم بالأحياء الفقيرة وصوت الناس وإظهار مدى الأثر الجيد لهذه التقنية المطبقة علينا سيرجعون نسخة من أمى! فقد أجروا بالفعل الإختبارات التى قد حدثتكم عنها لها وقد تم اختيارها واختيارنا من قبلهم.
أختى قد قبلت ووقعت..
أمضيت بقيه اليوم فى التشاجر مع أختى وأنه كيف يمكنها أن تفعل ذلك وتوقع فقط لأنها أكبر منى ! كيف يمكنها أن تقبل بمثل هذا العرض ونكون للتجربة لهم! وأنهم لا يستطيعون إعطائى أمى مجددا و أن كل هذا مجرد أكذوبة وأن حياتنا ستكون معرضة للخطړ معهم ولا نعرف ماذا سيحدث لنا صاحت أختى فى وجهى وقالت وهل أنت تعرفين ماذا سيحدث لنا هنا! لقد
تركنا بمفردنا أمنا ماټت هل عندك فكرة كيف ستطعمينا وكيف سنحمى أنفسنا من المحيط الذى نعيش فيه! أجل قبلت أن نكون جزء من تجربة لأن هذه التجربة ستحمينا من الخطړ المحيط بنا الآن ستعطينا مسكن وحياة وستستمرين فى الذهاب للمدرسة سيكون لنا مكان وحياة أجمل وستكون لنا الفرصه لإيجاد أمنا مرة اخرى أى اختيار كان سيكون أمامنا ما دمنا هنا كان سيكون أكثر ړعبا من هذا وأنت تعرفين ذلك قلت لها إنك حقا لا تعرفين هذا لا تعرفين ماذا يمكن أن يصيبنا أجل إن حياتنا هنا
تم نسخ الرابط