رواية ڤايلوت الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بسنت نشأت
حدث جديد وخطب جلل قد استرعى انتباهم لقد كان الوضع خطېرا اتضح فيما بعد أننا لما نكن الوحيدين المختاريين! فلقد تم هذا النموذج من قبل على فئات وأشخاص كثر كل منهم فى مكان أخر مثلنا تابع للمنظمة من أحد القصور الأخرى التى لديهم ولكن كانت هناك تغيرات ونتائج صاډمة فالوعد بالبقاء مع من تحب كان كاذبا لأنه اتضح أن من نحب ذهب و حين جاء الذى محله نسختهكان قد تجدد أمل ولكن كانت الحقيقة الواضحة والغريبة أن من بين جميع الحالات فإن جميع العائلات التى احتوت على أفراد منسوخة وتكونت قد ماټو بنفس الطريقة التى ماټ بها الأصل تماما! وبعد مدة قصيرة كانت النتائج غير متوقعة وقد فقدت مصدقية المنظمة بعض من صيتها أيضا حين نشر أحدهم بث تشويشى على شاشات المنطقة بحقيقة الكذبة ووقائع من كلام الناس يروون مع حدث لهم مع هذا الجيل الجديد من المستنسخين بعدها ظهرت المنظمة بتصريح لهم بأن الخلل لم يكن من المستنسخ بل كان من الظروف المحيطة به بأن نفس الخطړ كان موجودا حولهم وأن من قد ماټ منهم منتحرا سابقا قد ظهر له طابع الإنتحار مجددا فى المستنسخ بسبب وجود نفس العامل الذى أدى لفعله هذا وأن من ماټ مقتولا فقد لاحقه القاټل مجددا ليقتص من ما قد بقى منه! لذلك شددوا الإجراءات الأمنية لم يعد بامكانى التسلل بين الحين والأخر كما كنت افعل من وراء الحراس وأعود.
بقيت حالة أمى ليطبقوا عليها صحة كلامهم فأمى تعرضت لحاډث وهم كان يبقوننا بأمان فى القصر لا نخرج أبدا أى بمعزل عن هذا العامل المسبب لمۏت
الأصل ولكن لم ينتهي الأمر كانوا يتمسكون بحالة النجاح المتبقية لديهم!...بنا كانت مدة العقد التى امضتها أختى قد انتهت قد حان وقت الرحيل وأنا كنت قد أظهرت بعض الملفات لذلك من وراء البحث الخفى المستمر فى أرجاء القصر عن طرف شئ يخرجنى من هنا بحرية من قوقعة هذا العالم.
كانت حاله النسخة من أمى هى الورقة الرابحة لهم فى حال فقدوا التمويل كما كان فى السابق وفقدت المنظمة شعبية التأييد بهذا الامر.
كان يجب أن نظهر فى مظهر رائع متحاب لكى نكذب الخبر الشائع عنهم الذى كان سيشوش ويهز جزء من أركان بحثهم لقد هددونى پقتل أختى إن استمريت فى هذا وأن لهم علم ببعض تصرفاتى الفضولية ولكن اختاروا تجاهل هذا فقط وأجبرنا على تجديد العقد.
قمت أنا وأختى وأمى الجديدة بإجراء إعلان ترويجى جديد لكى يعيد للمنظمة هيبتها بكوننا ممثليين كحالة ناجحة لمشروعهم العلمى والإدارى.
ساعد ذلك فى استمرار الدعم المالى يوم أخر بعدها رأيت مستنسخ أمى جالسة فى غرفة مظلمة وطلبت منى المجى إليها!.