رواية ڤايلوت الفصل الاول والثاني والثالث بقلم بسنت نشأت

موقع أيام نيوز

فى خطړ ولكننا على الأقل نعرف هذا الخطړ أما انتقالنا لهناك فأنت لا تعرفين شيئا عنه.
أنهت أختى الجدال بعزمها على الذهاب وأخذى معها 
جاءت سيارة فاخرة فى صباح اليوم التالى وأخذتنا إلى مبنى من أحد مبانى المنظمة وبينما كان الباب
يفتح لنا كانت دنيا جديدة لا نعرف عنها شيئا تفتح لنا أيضا.
رحبوا بنا ثم قال أحدهم أتريدون أن تقابلوا أمكم مجددا !.
نظرنا له فى تعجب ثم أجابت أختىنعم نتمنى لو تعود أمى ونلقاها مجددا. 
فجاء الجواب بأن أشار بيده وإذا بأمنا أمامنا مباشرة!.
لقد وقفت فى صدمة أما أختى فأخذتها الدموع و 
أجهشت بالبكاء وسارعت إلى حضنها تضمها بشدة ثم اقتربت منى وقالتألن تعانقينى يا ڤايو !.
هذا ما كانت تدعونى به أمى فقط دونا عن الناس كلهم.
كيف عرفت هذا !!.
الفصل الثالث
قضيت أغلب المدة هنا أعاملها ببرود رغم أنه كان قد بدأ يساورنى الشك عن حقيقة كونها أمى أم لا !. 
فى أحد الأيام حين كنت أتجول فى القصر الكبير وجدت غرفة خفية فى الأسفل فى أحد أركان المكان كنت على وشك الاقتراب والاستكشاف وإذا بالمرأة التى يفترض أنها أمى وقفت أمامى ونادتنى لم يعد بامكانى التحرك أى خطوة وكأننى مراقبة.
فى اليوم التالى أخذت حرصى على ألا أكون فى مدى رؤياهم لكى ألچ إلى نفس المكان مرة أخرى ولكن حين وصلت لم يكن نفس المكان موجودا حقا وكأنه اختفى تماما وأصبح جزءا من جدران هذا القصر الذى يخفى من الاسرار الكثير!...
أختى تأقلمت جيدا مع هذه الحياة لدرجة خوفى من عدم التمكن من التعرف عليها بعد الآن وكأنها أصبحت منهم.
هم لم يحبونى كثيرا ولكنهم كانوا يتتبعونى على حذر لم يتخذوا معى إجراءات تدبيرية تجعلنى أشعر بوجود شئ غريب وربما كان السبب أنى لم اكن مستعصية ولكنى كنت هادئة ومتطلعه للتفاصيل الغريبة المحيطة بى بطريقة تثير شكوكهم.
فى يوم ما قررت الخروج من القصر لكى أتجول وربما أذهب إلى منزلنا القديم فى الحى الفقير ولكن أوقفنى أمن على البوابة ومنعونى من الخروج قائلين أنه حرصا على سلامتى وأن بإمكانهم إحضار ما أريد إن كان هناك أى نوع من مثل هذا الطلب فقلت لهم أنى أردت فقط التجول فى الخارج فوقفوا أمامى بإبتسامة واهية قائلين أن مساحة القصر كبيرة وأن بإمكانى التجول هناك حوله إن أردت وقال أحدهم أنه واثق أن هناك الكثير من الانحاء فيه التى لم أرها بعد والمناظر الجميلة حوله التى لم تخطر علي للتطلع والسير فيها وأنه يمكنه أخذى هناك والتجول فيها إن أردت.
فى هذه اللحظة نظرت إليهم وإلى البوابة وأدركت أننى فى سجن وأننى لن أتمكن من الخروج منه بإرادتى هكذا .
فى الأيام القادمة ظهر اضطراب كبير بين أوساط من كانوا فى القصر يبدو أن هناك
تم نسخ الرابط