رواية عهد الغرام الجزء الثالث (أسيرة في مملكة عشقه) الفصل السابع 7بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
درامية_ يااه ممل جدا لو حكمت العالم يوما هتخليه عبارة عن مدرسة ضخمة!
محمد الصغير يرد بثقة_ على الأقل هخليه منظم مش حديقة ملاهي زي ما تحبيها أنت!
محمد الجد يضحك_ بصراحة واضح إن المستقبل عندنا فيه تنوع رهيب عندنا رئيس وزراء وعندنا نجمة عروض أزياء!
تضحك العائلة بينما يستمر محمد الصغير وسارة في تبادل النظرات التحدية ويبدو أن هذه لن تكون آخر معركة بينهما!
بعد جدال سارة ومحمد الصغير يفتح باب الصالة مجددا ويدخل أدهم بخطوات ثابتة ونظرة حادة يحمل حقيبته المدرسية على كتفه ويرمق الجميع بنظرة تقييمية قبل أن يتحدث.
أدهم بصوت هادئ ولكن حازم_ فيه إيه صوتكم واصل لحد باب الفيلا أنا متأكد إن الشارع كله سمع خناقتكم.
تلتفت العائلة إلى أدهم الذي يبدو أكثر نضجا من عمره بينما سارة تلوح له بمرح.
سارة بمزاح_ أدهم! تعالى شوف محمد الصغير اللي زعلان من شوية عصير!
محمد الصغير بعناد_ مش مجرد عصير! كشكولي كله راح بسببها!
أدهم يرفع حاجبه_ أنت متوقع إيه من سارة ده الطبيعي بتاعها!
سارة تضع يدها على صدرها بتظاهر بالاستياء_ أوف! ليه دايما بتعاملوني كأني سبب كل المشاكل
أدهم بهدوء_ لأنك فعلا سبب معظمها.
يضحك الجد نادر وعادل بينما تهز زينب رأسها وتربت على يد سارة.
زينب_ متاخدش على كلامهم يا حبيبتي أنت أكتر حد بيضفي الحيوية على المكان!
أدهم ينظر إلى جده عادل وجده محمد_ على فكرة سمعت بابا وعم زين بيتكلموا عن تطوير مشاريع العيلة وأعتقد إن ده الموضوع اللي المفروض نهتم بيه بدل المقالب اللي مفيهاش أي فايدة.
محمد الجد مبتسما_ الله! شايفين بقى ده نموذج للي يركز في المستقبل بدل الهزار!
محمد الصغير يبتسم بثقة_ أخيرا حد بيتكلم بعقل!
سارة تتنهد_ ياااه كفاية جدية بقى! تحسوا إنكم داخلين اجتماع لمجلس الإدارة!
أدهم بابتسامة جانبية_ طبعا لأن دي العيلة اللي اتولدنا فيها والمسؤولية جزء من حياتنا مش مجرد هزار.
نادر يضحك_ يا سلام واضح إن عندنا قائدين في العيلة واحد منهم بيخطط لإدارة الشركات والتاني ناوي يكون رئيس جمهورية!
تضحك العائلة بينما يجلس أدهم بجوار جده عادل وينظر إلى الجميع بنظرة الواثق وكأنه يراقب الأمور بعقلية رجل كبير وليس مجرد فتى في الثانية عشرة من عمره
بعد حديث أدهم الجاد يفتح باب الصالة فجأة وتدخل حور الصغيرة راكضة بخطواتها الطفولية تحمل حقيبتها المدرسية الوردية وعينيها الزرقاوين تتألقان ببراءة وهي تنظر إلى الجميع بسعادة.
حور بصوت طفولي متحمس_ أنا وصلت! حد وحشني
تلتفت إليها العائلة ويبتسم الجد نادر بحنان بينما تفتح صفاء ذراعيها لحفيدتها الصغيرة.
صفاء بحب_ أكيد وحشتينا يا روحي! تعالي هنا عند تيتا.
تركض حور إلى حضڼ جدتها وتجلس على ساقها الصغيرة بينما تنظر إلى إخوتها وأبناء عمها بفضول.
حور تنظر إلى سارة ومحمد الصغير_ هو أنتو كنتوا بتتخانقوا تاني
سارة بضحكة_ كالعادة بس ولا يهمك يا أميرة العيلة إحنا خلصنا خلاص.
محمد الصغير يتمتم_ مش متأكد
حور ببراءة_ طيب أنا عندي حاجة مهمة أقولها!
نادر بابتسامة دافئة_ قولي يا حبيبتي إيه الحاجة المهمة
تتسع عينا حور بسعادة ثم تخرج ورقة صغيرة مطوية من حقيبتها وترفعها بفخر.
حور بفخر_ ميس بتاعتي قالت إني أحسن واحدة بتلون في الفصل! شوفوا رسمتي!
تأخذ ميار والدتها التي جاءت للتو الورقة منها وتنظر إليها بإعجاب ثم تبتسم بحب.
ميار_ بسم الله ما شاء الله! فنانة صغيرة بس أنا مش مستغربة لأنك ذكية وجميلة و فنانة زي ماما.
أدهم بمزاح_ أيوه طبعا لازم تكون زيك في كل حاجة!
تغمز حور لأخيها أدهم وتضحك بمرح ثم تمد يدها نحو جدها عادل
متابعة القراءة