رواية أهواك الفصل الرابع والخامس بقلم شاهنده
المحتويات
قلبك حس بيا حتى لحظة قوليله ما يسكتش.
ليان همست بصوت واطي هو مش ساكت أصلا
الكلمة دي كانت كافية آدم ما استناش أكتر قرب ببطء شفايفه لمست شفايفها لمسة خفيفة مفيهاش ضغط بس كلها شوق
ولما بعد لحظة بص في عنيها وقال وهو بيهمس بصوت متلخبط لسه بحبك حتى وإنتي مش فاكراني قلبي حافظك.
آدم كان لسه بيبص في عينيها حس إنها خلاص بطلت تقاوم وإن فيه حاجة اتفتحت جواها حتى لو هي مش فاهمة.
قرب منها أكتر حضنها بحنية ووشه في رقبتها وهمس بصوت متقطع وحشتيني أوي مش بس من لما نسيتي من قبل كده بكتير
من أول لحظة لمستي قلبي ومشيتي.
ليان حست حضنه كأنه أمان كانت بتدور عليه من غير ما تعرف إيديها اتحركت ببطء لفت نفسها جواه وسابت راسها على صدره وقلبها كان بيدق جامد كأنها أول مرة تحس.
آدم رفع راسه بص في وشها وهمس تعالي معايا فوق مش عشان حاجة بس عشان محتاجك جنبي أوي.
هي ما قالتش حاجة بس عينيها وافقت وده كان كفاية.
إيده مسكت إيدها وطلع بيها السلم خطوة بخطوة وهدوء غريب كان مالي الجو بس كل خطوة كانت بتقول إنهم داخلين على بداية جديدة.
لما دخلوا الأوضة نورها كان هادي دافي وفيه ريحة ليان لسه موجودة رغم كل اللي حصل.
آدم قفل الباب ولف ناحيتها قرب منها بهدوء لمس وشها بإيده وقال وهو بيبص في كل تفصيلة فيها أنا حافظك حرف حرف نفس نفس كل حاجة فيكي محفورة جوايا.
آدم قرب أكتر حضنها من ضهرها وقال بصوت مبحوح أنا مش عايز أكسرك أنا جاي أرجع اللي ضاع حتى لو هأخده واحدة واحدة حتى لو هستناه العمر كله.
ليان لمست صدره بإيدها وقالت بصوت مهزوز أنا مش فاكرة بس حاسة
آدم قال وهو بيسند جبينه على جبينها كفايه الإحساس الذاكرة هتيجي بس القلب هو اللي بيقرر الأول.
ضمھا ليه أكتر وباس جبينها ثم خدها بهدوء برقة كلها حب وقال النهاردة مش لازم تفتكري بس خليك جنبي وأنا هفكرك بحبنا بحضني بكلامي بنفس اللي بيقولك إنك روحي.
وسندها على صدره وډفن وشه في رقبتها وفضلوا في حضڼ طويل فيه دفا وأمان.
آدم كان لسه حاضنها ووشه مدفون في رقبتها نفسه دافي ومتقطع وكأنه أخيرا وصل لمكانه بعد غياب طويل.
همس بصوت خاڤت وهو بيشم ريحة شعرها الريحة دي بحبها قوي فيكي .
ليان كانت لسه مستسلمة عينيها مغمضة وقلبها بيخبط جواها كأنها بتحس بكل كلمة بكل لمسة.
همس هناك حتى ريحتك فاكرها حافظها إزاي قلبي هينساها
آدم بص في عنيها وقال بصوت مبحوح أنا مش طالب غير لحظة نحس فيها ببعض لحظة واحدة نرجع فيها نكون إحنا وتكوني ليا.
وفجأة
الصمت اتكلم.
بالليل
ليان كانت نايمة جنب آدم كانت على جنبها وشها مرتاح نفسها هادي كأنها لأول مرة تنام بأمان من زمن.
آدم كان صاحي مش قادر يشيل عينه عنها قرب منها وباس خدها وبعدين نزل ببوسة ناعمة على جبينها همس وهو بيشم ريحة شعرها أنا مش مصدق إنك هنا جنبي نايمة في حضڼي.
وفجأة
رن التليفون.
آدم اتنفض شوية مد إيده بسرعة وهو بيبص على الشاشة يوسف
رد وهو بيهمس عشان ما يصحيهاش أيوه يا يوسف
يوسف بصوت قلقان عامل إيه
آدم رد بصوت فيه ابتسامة أنا زي الفل.
يوسف
كويس انت وهي ليان تمام
آدم قال وهو بيبص لها أنا قوي يا يوسف حسيت النهارده إني عايش بجد.
يوسف سكت لحظة وبعدين صوته كان فيه جدية مش معتادة آدم انت أخويا وأنا بحبك وكنت أول واحد
متابعة القراءة