رواية أهواك الفصل الرابع والخامس بقلم شاهنده
المحتويات
يقولك وافق على الجوازة دي حتى وهي مش عايزة بس...
سكت لحظة وقال بس أوعى تستغل إنها مش فاكرة هي لسه مش هي خليك آدم اللي بنعرفه اللي بيحب بصدق.
آدم أخد نفس وقال بهدوء ماشي يا يوسف ما تقلقش أنا عمري ما أذيها.
وقبل ما يوسف يقفل آدم قال أنا هاخدها وأسافر شوية محتاجين نبعد تهتم انت بالشغل لحد اما أرجع
يوسف قال ببساطة ماشي يا آدم بس لو احتجت أي حاجة أنا هنا.
آدم قفل التليفونزوبص تاني لليان.
قرب منها وهمس في ودنها وهو بيحضنها هنبدأ من أول السطر بس المرة ديه من غير ۏجع.
تاني يوم...
ليان كانت لسه نايمة شعرها منكوش ووشها عليه ملامح نعاس لسه ما فاقتش
آدم دخل الأوضة بهدوء وقرب منها قعد جنبها على السرير ولمس خدها بلطف صباح الخير يا نعسانة
ليان بصتله بنوم وقالت بصوت ناعم وكسلان مش قادرة أقوم جسمي كله مكسر.
آدم ضحك بخفة عينيه فيها دفا أنا عارف هفوقك إزاي.
قبل ما تكمل جملتها كان شالها من السرير.
هي لفت إيديها حوالين رقبته وقالت بضيق ناعم بس أنا عايزة أنام يا آدم
آدم ضحك وهو ماشي بيها هتفوقي دلوقتي حالا ثقة.
دخل بيها الحمام ووقف بيها تحت الدش فتح المية من فوقهم ونزلت عليهم فجأة دافية ومفاجئة.
ليان شهقتآدم إيه ده
ضحك وقال وهو بيقرب منها
عندي مفاجأة ليكي ولازم نمشي.
قالت بتوتر وهي بتحاول تخبي ارتباكها من قربه طب نزلني واطلع بره عشان أخلص
آدم بص لها لحظة وبعدها ابتسم وقال تمام عندك عشر دقايق.
خرج من الحمام والمية نازلة على هدومه مشي ناحيه الدولاب وبدأ يغير هدومه
بعد شوية...
ليان خلصت دوش وفتحت باب الحمام وهي لافة فوطة صوتها ناعم وبتنده آدم ممكن تديني هدوم
آدم قرب منها وهو شايل فستان ناعم لونه سماوي بسيط بس أنيق فيه حزام من الضهر يتربط
ناولها الفستان وقال بابتسامة اهو هتحبيه.
بعد شوية خرجت ليان من الحمام
كانت لابسة الفستان وشعرها مبلول ونازل على ضهرها وقفت قدامه وهي بتحاول توصل للحزام
آدم مش عارفة أربط ده.
آدم لف ناحيتها عينيه علقت على القماشة السماوي اللي لامسة جسمها بخفة.
قرب منها بهدوء وبصوت واطي تعالي
مد إيديه وربط الحزام إيده لمست ضهرها برقة وبعدين ضغط بأصابعه عليها وهو بيظبط العقدة.
ليان غمضت عينيها وحست بقشعريرة خفيفة من لمساته كانت واقفة مكانها قلبها بيدق مش قادرة تتحرك.
آدم قرب أكتر حضنها من وراها بيهمس كده تمام
شدها لحضنه بقوة ضغط عليها كأنه خاېف تضيع منه وهمس وهو لافف إيديه حواليها مش هسيبك ولا لحظة.
في العربية...
آدم بيبص كل شوية على ليان اللي كانت قاعدة جنبه ملامحها هادية وهو مبسوط
في عربية تانية على بعد منهم
واحد بيكلم في تليفونه
طلع يا باشا ومعاه واحدة.
رد عليه صوت خشن
متقلقش إحنا وراه مش هنضيعه.
بعد ست ساعات
آدم وقف بالعربية قدام فيلا صغيرة رايقة قدامها البحر على طول وصوت الموج كان بيغني لوحده.
بص على ليان اللي كانت نايمة قرب منها ولمس خدها بلطف ليان فوقي.
فتحت عينيها ببطء ولما بصت من الشباك اتسعت عينيها بدهشة إيه المكان ده
ابتسم وقال وهو بينزل المكان حلو وقررت نقعد هنا أسبوع... ولا عندك حاجة أهم
هزت راسها وهي بتبتسم ونزلت ووقفت جنبه الهوا لعب بشعرها وهي بتاخد نفس عميق.
بعد شوية... جوا الفيلا
غيروا هدومهم والمكان كان بسيط بس دافي
المطبخ مفتوح الشمس داخلة من الشبابيك وكان في ريحة أكل خفيفه في الجو.
ليان كانت لابسة فستان كت قصير لونه بيفتح لون عينيها قاعدة على الرخامة وماسكه كوباية عصير رجليها بتتحرك ببطء وآدم واقف
متابعة القراءة