رواية أهواك الفصل الرابع والخامس بقلم شاهنده
جنبها بيقطع في السلطة.
سكتت شوية وبعدين همست وهي بتبص له شكلك بتحبني.
آدم بص لها وسكت لحظة وبعدين ساب السکينة مسح إيده في الفوطة وقرب منها.
حط إيده على خدها ووشه بقى قريب من وشها أنا مش بس بحبك أنا دايب فيكي.
صوته كان هادي
إيده بدأت تمشي على خدها نزلت بهدوء لحد رقبتها لمسها بلطف
وشه قرب منها أكتر وهمس عند ودنها ومتربتش معاكي...
ليان شهقت بخفة وحست بحرارة بتجري في جسمها
همست بتوتر صوتها واطي قوي كأنها خاېفة من نفسها أنت...
وقبل ما تكمل فجأة ازاز المطبخ كله اتكسر وأدم شد ليان بقوة لتحت وازاز الفيلا كله بيتكسر بسبب الړصاص و......
اسفه علي التأخير بس واللهي كنت تعبانة حقكم عليا
أهواك
Shahnda
5
ليان وشها بدأ يتبدل وعيونها وسعت كأن حاجة خبطت في قلبها
وكأن الصورة اللي في دماغها بدأت تكمل
قربت خطوة من السلم صوتها طلع واطي وفيه ذهول
مين دي
آدم لف بسرعة ناحية ليان ملامحه اتغيرت وبان عليه التوتر قرب منها وهو بيقول
ليان مش زي ما إنت فاكرة
لكن ليان رفعت إيدها كأنها بتطلب منه يسكت وعينيها مش شايلة دموع قد ما شايلة خيبة
كنت خاېفة خاېفة عشان حسيت إنك مخبي حاجة بس دلوقتي دلوقتي بقيت متأكدة.
مريم واقفة فيه ابتسامة باهتة على وشها وهي بتتفرج عليهم قالت بنبرة هادية بس فيها س م
واضح إنها بدأت تفتكر.
ليان خدت نفس عميق وبصت لمريم بصة طويلة بعدين رجعت تبص لآدم وقالت بصوت واطي
إنت بتحبها
آدم قرب خطوة عينيه مليانة توتر
لأ مريم ولا حاجة بالنسبالي أنا بحبك إنتي بس.
ليان وقفت لحظة عينيها تهرب من عينيه بعدين قالت بنبرة مکسورة
طب ليه سبتها تلمسك ليه ما بعدتهاش
سؤالها خبط في قلب آدم قرب منها بسرعة وهو بيقول بصدق
عشان اتجمدت معرفتش أتصرف مش علشان ليها مكان جوايا لأ لكن علشان أنا كنت خاېف عليك خاېف من كل حاجة من اللي حصل و من اللي جاي
ليان وقفت في مكانها لحظة بتفكر بتجمع شتات نفسها بعدين قالت
أنا مش قادرة أفرق بين الخطړ اللي برا والخطړ اللي جوا البيت ده ماعدتش عارفة مين المفروض أصدق فيه.
لفت وطلعت السلم من غير ما تبص وراها وآدم فضل واقف مكانه نفسه تقيل وقلبه پيصرخ جواه.
مريم
واضح إنك بتخسرها.
آدم بص لها بنظرة كره وزقها لبره وقفل الباب في وشها
بعدين لف ورفع راسه للسقف وهو بيهمس لنفسه
أنا مش هسيبك يا ليان
آدم ماستحملش طلع وراها بسرعة صوته عالي وهو بينادي عليها
ليان استني اسمعيني بس
لكن ليان دخلت أوضتها بسرعة وهو لحقها قبل ما تقفل الباب دخل وراها وهي واقفة في النص بتتنفس بسرعة وشها مليان ڠضب ودموع.
صړخت فيه وهي بترجع خطوة ورا خطوة
إبعد عني مش عايزة أسمع ولا كلمة
بصت حواليها مسكت أول حاجة قدامها فازة على التربيزة ورمتها على الأرض اتكسرت بصوت عالي وهي بتصرخ
أنا كنت مصدقاك حسيت بالأمان معاك
آدم وقف قدامها مش بيتحرك قلبه بيضرب بس سايبها تطلع اللي جواها.
هي قربت أكتر مسكت برواز على الرف ورمته اتكسر برضه وصوتها مليان ۏجع
آدم قرب منها خطوة حاول يمد إيده لكن هي زقت إيده بقوة
ما تلمسنيش
بس فجأة وهو حاسس إنها بتقع مسك إيديها بسرعة شدها ناحيته بقوة وهو بيقول بصوت مكسور لكنه هادي
هتموتيني كده والله هتموتيني
هي فضلت تحاول تزقه تضربه على صدره وهي بټعيط
سيبني أنا بكرهك بكرهك
بس هو لف دراعيه حواليها حضنها جامد جامد كأنها لو سابت حضنه هتضيع ووشه في شعرها نفسه متقطع
أنا آسف اسف على كل حاجة بس مش هسيبك حتى
لو كرهتيني حتى لو نسيتيني نا هفضل جنبك.
ليان كانت بتزقه بس قوتها راحت ودموعها نزلت أكتر وصوتها بقى أوطى
أنا مش عارفة نفسي مش عارفة إنت مين مش عارفة أي حاجة
آدم رفع وشها بإيديه لمس خدها اللي عليه دموع وقال
أنا اللي كنت بحبك ولسه هفضل احبك
آدم كمل وعيونه متعلقة بيها
اللي حصل تحت ده أول مرة تحصل صدقيني اتفاجئت زيك اتجمدت مش عشان بحبها لأ والله أنا بحبك إنت من أول يوم شفتك فيه قلبي معرفش يحب حد تاني.
دموع ليان نزلت بصمت وملامحها بدأت تلين بهدوء.
آدم قرب منها رفع راسه وسند جبينه على جبينها وهمس بصوت مبحوح
أنا بحبك يا ليانظوبخاف عليكي أكتر ما بخاف على نفسي إنت مش فاكرة بس قلبي فاكرك كويس.
وفجأة وهي بتتنفس ببطء رفعت إيديها ولمست وشه بإيدين بتترعش وقربت باسته وهو اټصدم بس لف ايده حوالين وسطها
بس في اللحظة دي عينيها رمشت كأن نور قوي ضربها ووشها اتغير
حطت إيدها على راسها شهقت وهي بتبعد عنه وقالت بصوت رايح
آه
قلبها بيدق بسرعة وهي بتبصله وراسها واجعاها أنفاسها بقت متلخبطة ووشها شاحب
وفجاة ركبتها خانتها ووقعت في حضنه.
آدم فتح دراعه تلقائي وشالها كأنه خاېف تلمس الأرض.
مسكها بحنية وخوف في نفس الوقت وهو بيهمس
ليان إيه اللي حصل ليان ردي عليا فوقي
الجاي الاخير و وتبقي لي بردوا الجاي الاخير
أهواك
Shahnda