رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 25 بقلم الكاتبه رحاب القاضي
المحتويات
ورانا
يزن
انت مش واخد بالك من حاجه الواد ده يبقي ابن عم رضوي
يوسف
ايوه صح يعني كده احنا وعيلة رضوي هنبقي نسايب بس برضو لا انا اختي ما تتجوزش
يزن
طيب كنسل الموضوع ده دلوقتي وقولي هما دول العيال اللي ضربوووك
يوسف بغيظ
ضربووك ! يلا نمشي من اولها كده بتزلني
يزن
مش قصدي المهم هما دول ولا لا
يوسف
ايوه هما يلا انزل هاتلي حقي
يزن
هو انا هنزل لوحدي دول اربعه تعالي معايا
يوسف
انا من الاول كنت شاكك ان العضلات دي كلها فيك ونفخ علي الفاضي
يزن
بقولك اربعه يا يوسف تعالي معايا حتي نبقي منظر بدل ما اروح لوحدي
يوسف
والله ليه الحق ابوك يقول علينا خلفه عاار ده عمو يوسف قالي ان ابويا كان بيدخل العركه بطوله زمان ويخلصها كلها فعلا ما فيش حد يتقارن بيونس الصاوي
يزن بتحدي
طيب هتشوف دلوقتي ان في نسخه تانيه من يونس الصاوي خليك قااعد واتفرج
وقلع يزن جاكيت بدلته والساعه بتاعته ونزل من عربيته وقرب من الاربع شباب اللي اټخانقو مع يوسف وهو بيشمر في اكمام قميصه ووقف قدااامهم وواحد منهم قال بسخريه
ايه ده يا رجاله مش ده الواد اللي علمنا عليه قدام الحته بتاعته انت عايز تتهان تاني ولا ايه بيضه
رد عليه واحد تاني وقال بقلق
لا التاني كان علي قده انما ده شكله جامد
تلاقيه رااح نفخ ورجع يعمل علينا شبح
ضحكو كلهم ويزن مسكه من قفااه وقال
انت عارف مين يالا اللي مديت ايدك عليه ده
طيب شيل ايدك بس لتوحشك
سمع يزن كلامه وشال ايده من عليه بس بحركه سريعه ضربه بالبوكس في وشه وھجمو كلهم عليه بس هو كان الاقوي وضړب الاربعه وخلاهم كلهم واقعين علي الارض ونزل يوسف من العربيه وجري عليه وقال
يوسف
صورتك وانت بتطحنهم وبعت الفديو لابوك عشان يفرح بينا
يزن
الله يخربيتك ده ابوك هينفخنا
يوسف
هاا يا شوية صيع مش سامعلكم صوت كنتو فاكرني هسكت علي حقي اهو اخويا علم عليكم انتو الاربعه
يزن
خلاص كده ارتحت يلا بينا
يوسف
لو عايزني اشيك لحد العربيه ما عنديش مشكله
يزن
يا عممم اتنيل يلا بينا
ومشيو هما الاتنين ويزن قاله وهو بيسوق العربيه
بقولك ايه انت كده هتفضحنا هتنزل معايا الجيم تظبط جسمك ده
يوسف
لا لا ماليش انا في الجو ده انا حلو كده
يزن
فعلا هي مالهاش علاقه بالجيم انت طري من يومك
يوسف
هو انا لازم ابقي الشحات مبروك عشااان اعجبكم ما ينفعش ابقي بني ادم طبيعي والمهم انت قولت انك هتكلم ريناد وتظبطلي معاد عشاان اقابل رضوي اخر مره اتقابلنا حسيت انها ندمانه وممكن لو اتكلمت معاها تاني الموضوع يتحل
يزن بسخريه
اومال فين كلامك بتاع والله لاخليها ټندم وهي اللي تيجي لحد عندي وانا اللي ارفضها
يوسف بحزن
عشان بحبها يا يزن ومش عارف انساها ولا حتي ابطل افكر فيها ومستعد اسامحها لو هتوافق بيا وتديني فرصه اقرب منها
يزن
طيب استني انا هكلم ريناد دلوقتي واخليها تروحلها المطعم واحنا نرووح وهنااك قابلها واتكلم معاها في اللي انت عايزه ليه رئيك
يوسف
موافق كلمها يلااا
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
في الوقت ده في بيت لميااااء كانت قااعده ريناد مع سيف لوحدهم ولميااء اخدت تياا تنيمها في اوضتها
سيف
كنت سامع ان في مشكله بين روان وعبدالله اتحلت ولا لسه مټخانقين
ريناد بجمود
ما اعرفش هو مش عبدالله صاحبك وحبيبك ابقي اسأله
سيف
لا ما هي حصلت مشكله بينا والموضوع مش لطيف بينا اليومين دول
ما ردتش عليه ريناد وهو قال بهدوء
ايه يا ريناد مش فارق معاكي تعرفي ايه اللي مزعلني
ريناد
لا طبعا مش فارق لا انت ولا اللي مزعلك ولا اي حاجه تخصك فارقه معايا ولو عندك مشكله روح لمراتك حلها معاها انا يدوب طليقتك يعني ما فيش بينا مساحه انك تتكلم معايا زي الاول
وجه يرد عليها بس موبيلها رن برقم يزن فعشان تهرب من كلامها مع سيف ردت بسرعه وقالت
ريناد
ايوه يا استاذ يزن
بصلها سيف بغيظ ويزن رد عليها وقال
استاذ يزن برضو ما علينا انتي في المطعم دلوقتي
ريناد
لا انا مش في المطعم واخده اجازه النهارده هو في حاجه يعني
اتنهد سيف بضيق وقال
انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم
بصتله رينااااد پحده وقاامت راحت وقفت في البلكونه وقفلت الباب ويزن قالها في الوقت ده
يزن
ريناااد انتي لسه معايا ولا روحتي فين
ريناد
ايوه معاك خير في ايه انت عايزني في حاجه مهمه
يزن بجمود
بصي هو انا عارف ان مش من حقي اسأل بس ده صوت طليقك اللي شوفته قبل كده عندكم صح ولا غلط
ريناد بتوتر
ايوه هو بس انا بقابله عشان مشكله تخص بنتي والله وو وانا ببررلك ليه اصلا ايوه طليقي نعم انت عايز ايه بقي
ابتسم يزن بهدوء وقال
لا مش حاجه مهمه اووي كنت بس عايز ارتب معاكي ونخلي يوسف ورضوي يتقابلو عشاان نحل الموضوع بتاعهم ده بقي
ريناد بضيق
انا بجد مش عارفه اقولك ايه بس الموضوع مش هينفع يتحل
بص يزن ليوسف اللي مستنيه يتكلم بلهفه وقال
ليه يعني بتقولي كده
ريناد بحزن
عشااان رضوي حاليا في المطعم بتاعكم بتقابل عريس متقدملها والعريس مناسب جدا وكلمنا موافقين بيه حتي هي كمان هتوافق
يزن بحزن
انتي متأكده يا ريناد
ريناد
انا بجد اسفه كان نفسي اسااعد يوسف لاني عارفه انه بيحبها بس هو نصيب وهو مالوش نصيب مع رضوي
يزن
لا عادي زي ما انتي قولتي نصيب انا هقفل دلوقتي بس ما تمسحيش رقمي لسه عايزك في موضوع تاني مهم هبقي اتكلم معاكي فيه في وقت مناسب
ريناد
حاضر مع السلامه
قفلت معاااه ودخلت جوه تاني وكان سيف قااعد متعصب جدا ولمياء بتحاول تخليه يهدا
ريناد
في ايه
سيف
انا عايز اعرف انتي ايه علاقتك بأبن يونس الصاوي
قعدت ريناد وقالت ببرود
قصدك يزن
سيف بعصبيه
هو زفت الطين ده
ريناد
اتكلم عليه كويس لو سمحت وايا كان اللي بينا انت مالكش دعوه بيه ولا ليك حق تسأل وزي ما انا بحترم خصوصيتك وما بقتش اتدخل في حياتك انت كمان طلع نفسك من حيااتي ومالكش دعوه بيا وعلي فكره انا لو كنت اعرف انك هنا ما كنتش جيت وياريت يا طنط تقولي ايه الموضوع المهم اللي عايزاني فيه بخصوص تياا عشاان بجد مش عايزه اقعد في اي مكان مع البني ادم ده
سيف
لا محترمه حضرتك بس انا هوريكي يا ريناد
لمياء
اسكت بقي يا سيف ومالكش دعوه بيها المهم تيا لما جات عندك مراتك كانت بتعاملها ازاي يا سيف
بص سيف لريناد بخبث وقال
كأنها بنتها بالظبط كانت احن عليها من امها نفسها
ريناد بغيظ
اللهم طولك يا روح
لمياء پحده
انت كداااب انت لما بنتك كانت عندك كالعاده ما اخدتش بالك منها ونسيت انك سايبها مع مراات ابوها مش امها ومستحيل يبقي في مقارنه اصلا بين الام ومرااات الاب
بصتلها ريناد
متابعة القراءة