رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 25 بقلم الكاتبه رحاب القاضي
بخبث
لما تبقي تقولها انت بتروح فين وبتعمل ايه لما بتبقي في القاهره وقتها هي تبقي تقولك
ورااح قال لأسرار بجديه
يلا بينا يا أسرار
بصلها كمال پحده وهي قالت لعبدالله بتوتر
طيب هنروح فين دلوقتي يعني
مسك عبدالله ايدها وقال
هقولك احنا وفي الطريق يلا بينا
واخدها عبدالله وطلعو وروان وكمال بيبصولهم بغيره واضحه وڠضب وران قالت بدموع لعليااء
روان
شايفه يا عمتو ابنك
علياء بتوتر
يا بنتي دد دي اسرار زي اخته مالكم في ايه
روان بغيظ
بس هي بنت عمه مش اخته علي فكره
قالت كلامها وطلعت اوضتها وهي مټعصبه وكمال بص لامه بعصبيه وعلياااء قالت بهدوء
علياء
اوعي تعوم علي عوم روان دي صغيره ومش فاهمه حاجه وانت عارف اخوك كويس
كمال
بصي يا امي انا مش كيس جوافه عشان ابنك ياخدها كده ويمشي والله واعلم رايحين فين انا بعد كده اللي عايزه هعمله في الموضوع ده
علياء بقلق
هتعمل ايه يعني
كمال
هروح القاهره النهارده هخلص الحاحات المهمه اللي هناك وهرجع اخر الاسبوع هكتب عليها وتبقي مرااتي والموضوع منهي سواء ابنك وافق او رفض يحتفظ برأيه لنفسه بعد اذنك
قال كلامه وسابها وطلع اوضته هو كمان وعلياء قالت بقلق لنفسها
علياء
الله يسامحك يا عبدالله علب اللي بتعمله ده وربنا يسترها من اللي ناوي تعمله
وفي الوقت ده وقف عبدالله بعربيته قدااام بيت خلف واسار جنبيه اللي بصتله پخوف وقالت
أسرار
انت جايبني هنا ليه با عبدالله
عبدالله
انتي ما قولتليش ليه ان شعبان كلمك وهددك
اسرار بقلق
لا بالله عليك خلينا نمشي بلاش تعمل معاهم مشااكل اكتر من كده
عبدالله
المشاااكل موجوده اصلا يا اسرار ما خلصتش اللي بيني وبينهم د م وتار ودلوقتي تعالي معايا عشان اعرفه ازاي يكلمك بعد كده وتبطلي تخافي منهم
روان مسكت ايده وقالت بدموع وخوف
ابوس ايدك بلاش كفايه اللي حصلي منهم وكفايه خسړت عمر اخويا بلاش تخليني اخسر اخويا التاني انا ماليش غيرك دلوقتي والله لو حصلتلك حاجه مش عارفه انا هيحصلي ايه
عبدالله بهدوء
ما تخافيش انا مش هتحصلي حاجه وانتي ما ينفعش تخافي ولا هما يعرفو انك خاېفه يلا انزلي معايا
ونزل عبدالله واخدها ودخلو لبييت خلف االي كان قااعد بيفطر هو وابنه ومرااته ولما شافه خلف قال بقلق
خلف
خير يا ولد القاضى جاي عندنا ليه من وش الصبح اكده
شعباان
استني يا ابوي شكله زهق من بت عمتي وجاي يرميها لينا
قرب منه عبدالله وقال بجمود
قولي يا بقي شعبان انت لما كلمت اسرار قولتلها ايه بالظبط
اتوتر شعبان وخلف قال بقلق
وفيها ايه لما يكلمها دي بت اختي ومننا وعلينا واحنا اهلها
اسرار پحده
انتو مش اهلي ولا عمركم هتبقو اهلي
عبدالله
ابنك يا خلف مكلم بنت اختك وبيهددها انه هيقت لني انا واخويا وهيااخدها ليه ڠصب عنه ايه رئيك في الكلام ده
بص خلف لابنه بغيظ وعبدالله قال ببرود
انت ما عرفتش تربي ابنك عشان كده انا هربيه ليك
قال عبدالله كلامه وبكل قوته لكم شعباان في وشه لدرجة انه وقع علي الارض بالكرسي اللي قااعد عليه وقبل ما خلف ومراته يعترضو طلع عبدالله سلاحھ وحطه في وش شعبان وقال پغضب
عبدالله
ايه رئيك يا خلف تصفي حسابنا دلوقتي واخد تار عمر الله يرحمه عمر ابن اختك اللي ابنك قټله مكاني
نزلت دموع أسرار بحزن وخوف وخلف قال برجاء
ولدي ماليهش صالح حقك وتارك عندي انا يا عبدالله فوت ولدي في حاله
عبدالله
حق عمر عندك انت وابنك وقريب اوووي هاخده بس بطريقه تليق بيكم وتعقل ابنك لو فكر بس يرفع عينه في بنت عمي ومرات اخويا هيتدفن في قپره صاااحي يلا بينا يا أسرار واطمني اللي حصل مش هيتكرر تاني
قال كلامه ومسك ايد أسرار واخدها ورجع البيت واطمنت فعلا اسرار وخۏفها انتهي اول ما شاافت نظرة الخوووف اللي شافتها في عيون خلف وابنه وبعد ما وصلو البيت راحت هي علي طول لعلياء عشان تحكيلها اللي حصل وعبدالله طالع اوضته وكانت روان قاااعده مټعصبه ولما شافته قامت بسرعه وقالت
روان
انت اخدتها وروحت فين
رد عليها ببرود وقالت
وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا
روان
ماشي هوطي صوتي كنت فين يا عبدالله
عبدالله
مشوار مهم يخص اسرار واهلها ولو هتقعدي هنا بلاش دوشه انا جاي تعبان وعايز انام
روان بحزن
انت لو مش طايقني اووي كده انا ممكن امشي علي فكره
عبدالله
براحتك عايزه تقعدي او تمشي دي حاجه ترجعلك انتي
روان
وانت مش هيفرق معاك لو مشيت
عبدالله
قولتلك براحتك بس لو مشيتي هتبقي طالق ولو طلعتي اصلا من البيت من غير ما اعرف هتكوني رايحه فين وبتعملي ايه هتبقي طالق برضو
قال كلامه وسابها ودخل الحمام وقفل الباب في وشها بكل قوته وهي قعدت علي الكنبه وفضلت ټعيط وبعدين قامت وراحت لعليااء اللي كانت قااعده هي واسرار
علياء
تعالي يا روان شوفي جوزك عمل ايه في خلف وابنه
روان
هو انتوو كنتو عند الراجل ده
اسرار
ايوه هما كانو بېهددوني والموضوع ده كان مدايقني قوي وعبدالله وقفهم عند حدهم
علياء
مالك يا روان انتي كنتي بټعيطي ولا ايه يا حبيبتي
اتنهدت روان بضيق واسرار قامت وقالت
انا هروح اشووف الغدا يا مرت عمي بعد اذنكم
سابتهم اسرار وطلعت وعلياء قالت بقلق
مالك يا روان في ايه عبدالله زعلك في حاجه
قعدت روان جنبيها وهي بټعيط وقالت
انا تعبت بجد من طريقته دي هو مش عايزني ومش قادر يسامحني
علياء
ايه مش عايزك دي لو كان مش عايزك كان قالك تمشي او طلقك بعيد الشړ يعني
روان
هو لو عليه يطلقني بس مش عايزها تيجي منه عشاان هو عبدالله اللي ما ينفعش يغلط في حاجه ويبقي راسم الصوره المثاليه صح
علياء
والله انتي ما تعرفيش عبدالله كويس بس ارجع واقولك الغلط بتاعك كبير هو علي قد ما هو طيب بس زعله كبير فأتحملي شويه وهو لما هيتأكد انك اتغيرتي وبتحبيه هينسي كل حاجه
روان
طيب قوليلو يخليني اسافر عند بابا كام يوم بجد زهقت من القعده هنا
علياء
اتعودي يا روان ده انتي ما بقالكيش كام يوم قااعده هنا
روان
ما هو انا يا عمتو كنت متعوده كل يوم اخرج مع صحابي او اخواتي انا عمري ما قعدت يومين ورا بعض كده في البيت من غير ما اعمل حاجه
علياء
ما هو ده نظامنا في البلد بس الامور تهدي بينك وبين عبدالله وهخليه كل ما يسافر يااخدك معاه وهخليه يخرجك هنا في المحافظن نفسها في اماكن حلوه هتعجبك بش دلوقتي نتحمل شويه عشان هو يقدر يسامحك وينسي اللي حصل قبل كده
اتنهدت روان بضيق وسكتت وعلياء فضلت تتكلم معاها عشان تقنعها تتحمل القعده في البلد معاهم
تفتكرو روان هتنجح في الاختبار ده ولا هتمشي وهتكون دي نهاية قصتها هي وعبدالله
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وفي المستشفي عند فيروز وعز الدين كانو قاعدين قدام العنايه المركزه مستنين الدكتور يطمنهم
علي زين
عزالدين
هما اتأخرو ليه جوه
فيروز
مش عارفه هو كان كويس انا كلمته قبل ما اشووفك وهو كان كويس والله
عزالدين
خير ان شاء الله بتحصل عادي بعد العمليات الكبيره اللي زي كده اكيد هيقوم منها هو عدي بالاصعب من كده وقام
فيروز بدموع
يارب ياارب
طلع في الوقت ده الدكتور وعلي وشه علامات التعب والحزن وقاله عز الدين بسرعه
عز
خير يا دكتور طمني ابني كويس صح
الدكتور
للاسف فجأه وقفت واحنا حاولنا نسعفه علي قد ما نقدر بس قدره وعمره كده البقاااء لله
نزلت دموع فيروز پصدمه وعز قال بعدم تصديق
ايه اللي حضرتك بتقوله ده كان كويس انت اللي عملتله العمليه ونجحت وكان كويس وكلمنا دلوقتي اصلا قوليلو يا فيروز هو مش كلمك
الدكتور بهدوء
ما انا بقول لحضرتك ان اللي حصل ده لا انا ولا اي حد ليه دخل فيه هو نصيبه وعمره كده العمليه نجحت فعلا بس ربنا ليه حكمه بقي انا ماكنش في ايدي حاجه اعملها وما عملتهاش والله
عز پبكاء
يعني ابني ماټ خلاص طب ازاي والله كان كويس
بصلهم الدكتور بحزن وقال
رينا يصبركم
فراقك كنت أخشى فافترقنا
فمن فارقت بعدك لا أبالي
تفتكرو بقي هيحصل ايه بعد مۏت زين
نتقابل البارت الجاي
بقلم الكاتبه رحاب القاضي