رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 25 بقلم الكاتبه رحاب القاضي
المحتويات
يبقي مش عارف هو عايز ايه
رضوي بسخريه
ايوه انا كنت عايزه حاجات كتير بس حاليا شايفه ان كل اللي كنت بتمنااه وعايزاااه مالوش لازمه ومش مهم وما بقاااش في حاجه نفسي فيها للاسف حضرتك جاي في وقت انا فاقده فيه الشغف من كل حاجه
مسعد
لو مش هزعجك ممكن اعرف السبب الانسان بيوصل للمرحله دي في حالة الفشل وده بيبقي يا فشل في درااسه او شغل او في علاقه عاطفيه مؤذيه
بصتله رضوي بتوتر وقالت
حاجه زي كده يعني مش حاجه بالظبط بس هو انا نفسيا مش احسن حاجه وطبعا المفروض ما اقولش كده دلوقتي وليك انت بالذاات بس عشان ما تفسرش كلامي ولا اسلوبي بمعني غلط
مسعد
بالعكس انا مبسوط انك صريحه معايا وبتتكلمي بصدق من غير لف ودوران او تصنع يا رضوي ومبسوط اكتر انك طلعتي حلوه بصراااحه اصل انا قابلت اكتر من واحده وكانو يعني مش اد كده خالص ودي اول مره ماما تختارلي بنت حلوه وزي القمر كده
ابتسمت رضوي بخجل وجه العامل عشان يحطلهم المشروبااات اللي طلبوها وفي الوقت ده كان واقف يوسف بره المطعم وشايفها من القزاز وهي بتضحك وبتتكلم مع مسعد وقاله يزن اللي واقف جنبيه
يزن
انا مش قصدي اوجعك يا يوسف بس انا عايزك تقفل الموضوع ده خالص والله هي ما تستاهلش كل الحب اللي انت بتحبه ليها ده
يوسف بدموع
ليه هو ده احسن مني في ايه يعني
ما ردش عليه يزن وبصله بحزن ويوسف قال پغضب
انت مش عارف ترد بس هي ترد هي تقولي بقي ده احسن مني في ايه
وجه يدخل المطعم بس يزن وقف قدامه بسرعه وقاله
اوعي تعمل كده وتقل من نفسك عشانها خلاص انساها وهتلاقي اللي تستاهلك وتحبها وكل حاجه بس يلا نمشي
زقه يوسف بكل قوته وقال
انا مش هنساها يا يزن مش هعرف انساها ما انا حاولت وما عرفتش وهدخل واخربها فوق دماغها واوعي توقفني
ودخل يوسف المطعم وهو متعصب جدا لدرجة ان الكل اخد باله منها حتي رضوي اللي اتنفضت پخوف وقلق من هيئته وهو قرب منها وقال پحده وهو بيشاور علي مسعد
يوسف
هو ده اللي انتي رفضتيني عشااانه هو احسن مني في ايه
اتملت عيونها دموع وفضلت تبص حواليها وهي بتدور علي طارق وقام مسعد وقف قدااامه وقال بجمود
مسعد
يا ابني انت عيب كده ما يصحش تكلمها كده وهي معايا
زقه يوسف خلاها قعد علي الكرسي تاني وقاله پغضب
طيب ريح انت يا عم عشاان ما اقلش منك واعرفك ازاي اكلمك كويس وانتي بقي حلو الجواز والارتبااط دلوقتي يعني مشكلتك كانت معايا انا بس وحيااات امك ما هتتجوزيه لا هو ولا غيره يا رضوي
وبص مسعد وقال بصوت عالي
كانت ماشيه معايا علي فكره دي بتاعت ولاد اصلا
بصتله رضوي پصدمه وقالت
انت بتقول ايه انت اټجننت يا يوسف
يوسف پحده
ايوه اټجننت وانتي اللي جننتيني ويا تبقي ليا يا رضوي يا مش هتبقي لحد
رضوي بغيظ
لا مش هبقي ليك وهتجوز غيرك واخرك اعمله عشان مش انا اللي تتعامل معاها كده وتفتكر انها هتفرح بالشويتين دول
يوسف پحده
مش بمزاجك خلصت خلااااص وانت يالا قوم امشي يلاا ما عندناااش بنات للجواز
جه يزن وقاله بضيق
يلا يا يوسف كفايت فضايح كده
يوسف
ماشي همشي بس انا بقولك اهو يالا لو قلبت قرد مش هتتجوزها دي تخصني انا بتاعت يوسف الصاوي وبس احفظها كويس
جه طارق في الوقت ده ووقال پحده
ايه اللي انت بتقوله ده يا يوسف ما تحترم نفسك يا عممم
يزن وقف بينهم وقال بهدوء
انا اسف يا طارق انا هاخده وهمشي خلاص
يوسف
قوله يا طارق قوله اني بحبها وانها هي كمان بتحبني بس بتكاابر حتي اسألها اهي قداامك مش هتقدر تنكر
اتوترت رضوي جدا وطارق قاله پحده
انت شارب حاجه يالا وجاي تطلعها علينا ما تشوف اخوك يا عم يزن انا لحد دلوقتي ماسك نفسي بالعافيه
يزن پحده
خلاص بقي يا عم يوسف يلا بينا امشي قدامي يلااا
بصلها يوسف پغضب ومشي مع يزن وهي فضلت بصاله بغيظ وفجأه ابتسمت بهدوء ڠصب عنها ومسعد قالها بسخريه
مسعد
انا تقريبا عرفت خلاص ايه سبب الشغف اللي مش موجود طيب بحيث كده بقي انا همشي وفرصه سعيده يا طارق انت والبشمهندسه بعد اذنكم
قال كلامه مسعد ومشي وطارق قعد جنب رضوي وقال
اقسم بالله انتي فعلا نحس الراجل طفش برضوو زي اللي قبله
ضحكت رضوي وقالت
هههههههههههه هو ايه اللي بيحصل ده انا مش فاهمه حاجه بجد ايه ده
طارق
انتي بتضحكي علي ايه بس الصرااحه الواد يوسف ده انتي لو لفيتي الدنيا كلها مش هتلاقي حد يحبك قده شايفه نظراته ليكي عامله ازاي
اتنهدت بضيق وقالت
يلا نمشي بلا يوسف بلا عبدالرحمن بلا كمال انا مش عايزه حد في حياتي بجد انا بجد تعباانه اووي في دوشه كتير جوايا كش عارفه اختار ومش عارفه ارتاح تخيل مجرد انك عايز تريح دماغك من التفكير ومش عارف تخيل الاحساس ده متعب ازاي
مسك طارق ايدها وقال
المفروض تكبري دماغك من كل ده رضوي اللي اعرفها واللي كلنا نعرفها دماغها اكبر من كده بكتير فين شغلك يا رضوي ليه سيبتي شغلك انتي كنتي ماشيه في طريق كويس وانجح واحده في دفعتك ليه بتدمري نفسك ارجعي لشغلك تاني ولما هترجعي تشتغلي صدقيني نفستك هتتحسن القعده في البيت والملل وانك تسيبي نفسك لدماغك ده هيخليكي كل يوم ترجعي اكتر لنقطة الصفر وده هيدمرك بجد
رضوي
خير يا طارق ان شاء الله خير يلا نروح عشان اجهز واعرف اتقبل الكلمتين اللي ماما هتسم بدني بيهم
طارق
ما تخفيش انا مش هخليها تقولك حاجه المره دي تعالي بس الاول نطلب عشااا وبعدين نمشي
رضوي ابتسمت وقالت
ماشي يلاا
بقلم الكاتبه رحاب القاضي
وبعد شويه في بيت الاستاذ حسن كان قااعد حسن هو وليلي في البلكونه ومعاهم عز الدين اللي قال ل ليلي پحده
عز
اقسم لو كنت موجود لما عرفت انك ض ربتي رضوي لكنت كسرت البيت ده علي دماغك انتي وجوزك تعملي كده في رضوي يا ليلي مش كفايه كلامك ليها اللي علي طول مقلل منها بينها وبين نفسها
ليلي بغيظ
شايف يا حسن اخوك
حسن
لا ماليش دعوه مش بتقولي اخويا الكبير اخويا الكبير اتحملي بقي
عز
مش قصدي اغلكط فيكي يا ليلي بس احنا بنقول ولادنا كلهم واحد لما كنتي بتتخانقي معايا عشاان خاطر زين في الاول ما كنتش بزعل منك عشااان عارف انك تهمك مصلحتي ومصلحة ابني وانا تهمني رضوي واللي مرت بين مش ساهل
حسن
اهو ده اللي بقوله
ليلي
هو مين اللي عمل كده فيها مش دماغها الناااشه كلنا قولنالها متستنيش كمال كمال خلاص ما بقااش بيحبك وهي كانت تسمع من هنا وتطنش من هنا رفضت عرساان زي الفل عشاانه
عز
نصيب يا ليلي مالهااش نصيب مع اللي زي الفل
متابعة القراءة