رواية بين سطور الخديعة الفصل الثالث بقلم هبة أبو الفتوح
المحتويات
تفك نفسها من على السرير وهو واقف بكل هدوء قرب منها بخطوات ووقف قدام السرير تحديدا وقال
ما كنتش أعرف إن نظرك ضعف كده يا حبيبي بص كده جنبك
ما فهمتش قصده لكن بصت جنبها لقت مراد ابنها مغيب ومربوط ونايم على الأرض وسعت عينيها پصدمه وقالت بصړاخ
مراد!
ورجعت بص التاني لوليد وقالت پغضب أكبر
إنت اټجننت يا وليد إنت هتعمل كده في ابنك ليه فكني يا وليد فكني!
ضحك بصوت عالي وكان عقله طار في اللحظة دي خلع حزام بنطلونه وبص لها بشړ وقال
جه دلوقتي تخليص حساب زمان يا جميل
برقت پخوف وبصت للحزام اللي في إيده وقالت
إنت بتعمل إيه أوعى يا وليد إيه اللي إنت بتعمله ده إنت اټجننت بتعمل في ابني كده ليه
صړخت باسمه في الآخر لما نزل بالحزام على أماكن متعدده في جسمها فضلت تصرخ وكل ما كانت صړختها تزيد كل مكان هو يزيد أكثر في الضړب ومع زياده صړاخها كان بيضحك أكثر استمر الضړب لوقت مش عارفه هو قد إيه لكن وقف لما حس إن هي خلاص ھتموت بعد خطوات عنها ورمى الحزام من إيده وقال
تؤ تؤ تؤ إيه يا حبيبي تعبتي لسه بدري على التعب ده كل اللي حصل مع أبويا وأمي زمان هيطلع عليك افتكري كل العڈاب اللي كان في الماضي عشان دلوقتي هتتعرضي الإضعاف مضاعف منه
تؤ تؤ تؤ إيه يا حبيبي تعبتي ولا إيه إحنا لسه بدري قوي بدري قوي كمان على التعب ده! كل اللي حصل مع أبويا وأمي زمان هيطلع عليك افتكري كل العڈاب اللي كان في الماضي عشان دلوقتي هتتعرضي لإضعاف مضاعف منه
ما كانتش قادرة ترد عليه ولا قادرة تفتح عينيها خرج هو بعد ما شال مراد في إيديه وساب الأوضة بالمعاناة اللي فيها غمضت عينيها بتعب وكأنها انتقلت من العالم اللي هي فيه لعالم كانت بتتمنى إنها ما تدخلش فيه نهائيا
عودة إلى الماضي
خرج رجل في نص التلاتينيات وجنبه مرأة في نهاية العشرينيات بص لها پغضب وقال
صباح حسك عينك! اللي حصل جوه ده يتكرر تاني فهمتي
هزت راسها پخوف وقالت
حاضر حاضر مش هسلم عليه تاني أنا آسفة بس بلاش تضربني
مسك إيديها پغضب وشدها ليه وقال بشړ
هو أنا لسه عملت حاجة انت حسابك معايا لما نروح البيت بس ولا أقولك أنا مش طايقك!
ساب إيديها وزقها جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض لكن في اللحظة دي قرب راجل تاني كان عمره أقل من الراجل الأول وحاول إنه يساعدها ويوقفها وبص له وقال بعصبية
انت اټجننت يا حامد! انت ازاي تعمل كده مع مراتك
مسك إيديها وسندها ووقفها وقال
انت كويسة يا مدام
هزت راسها بخجل ودموعها بتنزل في صمت رد حامد پغضب وهو بيبعده عنها
إيه انت استغلتي الفرصة ولا إيه أوعى تنسى نفسك يا إيهاب دي مراتي اعمل اللي اعمله فيها إن شاء الله مۏتها انت مالك
لسه كان إيهاب هيرد لكن حامد مسكها من إيديها وخرج بسرعة من الفندق لكن إيهاب فضل في مكانه بحزن وتنهد پغضب وقال
حسابك معايا تقيل يا حامد وقرب رصيد السطر بتاعك عندي يخلص
بعد مرور يومين على الموقف ده بدأت الخلافات تزداد أكتر بين صباح وحامد لحد اليوم اللي اتقلبت فيه الموازين كلها
خرج إيهاب من بيته واتجه لعربيته لكن جات له مكالمة من رقم مجهول رد بدون اهتمام لكن اللي جاله من الطرف التاني كان بمثابة صاعقة له
قفل التليفون
متابعة القراءة