رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 25-26الاخير بقلم سيليا البحيرى

موقع أيام نيوز

بيحاول يتحكم في النادل وبيتصرف بطريقة مستفزة وغزل كالعادة ما سكتتش وقفتله قدام الناس وفضحته بكلامها والموضوع انتشر بسرعة بين الحاضرين في المطعم.
سليم والد غزل يتنهد پغضب لكنه يحاول السيطرة على أعصابه
أنا مش مستغرب... بنتي دي لو دخلت كهف أسود هتلاقي طريقة تزعل الوحوش اللي فيه!
هشام يضرب جبهته بيده وهو يضحك بسخرية
يعني الماڤيا كانت أصلا عاوزة تلاحقها بسبب جدها وهي زودت الطين بلة
ماركو يؤكد
بالضبط. بعد الحاډثة دي لورانزو بدأ يدور على معلومات عنها واكتشف إنها حفيدة نادر الشرقاوي. من هنا بدأ العداء الشخصي مش بس اڼتقام عائلي... هو عايز يغسل كرامته قدام رجاله وده اللي بيخلي الوضع أخطر.
سيف پغضب
يعني الموضوع مش مجرد خلاف قديم... الموضوع بقى شخصي!
إياد يعقد ذراعيه بقلق
إحنا لازم نحميها بأي ثمن... بس السؤال هل لورانزو عارف إنها متجوزة غيث
ماركو يهز رأسه
مش بشكل رسمي لكن رجاله بيجمعوا معلومات ولو اكتشفوا ده غيث نفسه هيبقى هدف.
أدهم پغضب
يبقى لازم نتحرك قبل ما هم يتحركوا.
سليم بجدية
أنا مش هسمح لحد يقرب من بنتي أو من أي فرد من عيلتي. لو فكروا ېلمسوها هيلاقوا ڼار ما شافوهاش قبل كده!
نظر الجميع لبعضهم البعض مدركين أن الأمور قد تصاعدت بشكل خطېر. الماڤيا لن تتوقف وغزل أصبحت في قلب العاصفة...
Flash Back 
مطعم فاخر في ميلانو قبل عدة أشهر
كانت الأضواء الذهبية الخاڤتة تنعكس على الطاولات الرخامية الفخمة وصوت الموسيقى الكلاسيكية ينساب برقي في الأجواء. جلست غزل على طاولتها الأنيقة تستمتع بوجبتها عندما لفت انتباهها مشهد لم يعجبها.
على بعد أمتار منها كان هناك رجل طويل القامة وسيم بملامح حادة وهالة من السيطرة يجلس محاطا بعدد من الرجال الذين بدا عليهم النفوذ. كان يتحدث بلهجة آمرة مع النادل الذي بدا متوترا بينما الآخرون يضحكون بتملق.
لورانزو بصوت بارد ومتسلط
قلت لك أريد شرائح اللحم بدرجة نضج معينة هل من الصعب فهم ذلك
النادل بتوتر
سيدي يمكننا استبدال الطبق فورا...
لورانزو يقطعه بازدراء
هذا غير مقبول. أنت تعمل في واحد من أفخم المطاعم في ميلانو ومع ذلك فشلت في تقديم طبق بسيط بالطريقة الصحيحة ربما يجب أن تعيد التفكير في مهنتك!
ضحكات رفاقه زادت من توتر النادل لكن قبل أن يتمكن أحد من الرد جاء صوت أنثوي ساخر من الطاولة المجاورة.
غزل تضع شوكتها وتلتفت نحو لورانزو بنبرة مستفزة
واو لم أعلم أن رجولتك تعتمد على كيف يطهى اللحم! هل تقضي وقتك في التحكم بموظفي الخدمة بدلا من فعل شيء مفيد
ساد صمت مفاجئ على الطاولة والأنظار كلها توجهت نحو غزل التي كانت تنظر إلى لورانزو ببرود بينما هو رفع حاجبيه بدهشة. لم يكن أحد يجرؤ على مخاطبته بهذا الشكل.
أحد رجال الأعمال الجالسين بابتسامة محرجة
آنسة لا أعتقد أن...
غزل تقاطعه بنبرة ساخرة
لا لا أريد أن أسمع رأي السيد المهم جدا هنا. هل أنت حقا بحاجة إلى إذلال النادل لمجرد خطأ صغير أم أنك فقط بحاجة إلى إثبات سيطرتك على الأشخاص الأضعف لأنك لا تستطيع فعل ذلك مع من هم بمستواك
تصلبت ملامح لورانزو وارتفع حاجبه قليلا لكن نظراته لم تترك وجه غزل. للحظة بدا وكأنه يحاول تحليلها لكن الضيق ظهر جليا في عينيه.
لورانزو بصوت هادئ لكنه يحمل ټهديدا خفيا
يبدو أنك تحبين التدخل في ما لا يعنيك.
غزل بابتسامة بريئة مصطنعة
وأنت تحب لعب دور الإله في مطعم فاخر. ربما يجب عليك أن تجد هواية أفضل مثل... أن تتعلم كيف تطهو طعامك بنفسك بدلا من إرهاب العاملين المساكين!
ضحك بعض الحاضرين بخفوت بينما ازدادت ملامح لورانزو حدة. لم يكن معتادا على أن يضعه أحد في هذا الموقف وخصوصا أمام أناس يحاولون كسب وده.
لورانزو يستعيد هدوءه وينظر إليها باهتمام
لديك لسان حاد آنسة...
غزل تتظاهر بالتفكير للحظة ثم تبتسم بمكر
آه آسفة لا أعطي اسمي للغرباء المتغطرسين.
قطعت نظراتها الساخرة آخر خيط من صبره لكنه لم يرد. فقط ابتسم ابتسامة غامضة وهو ينظر إليها بتمعن وكأنه يحفر صورتها في ذاكرته. ثم دون أن ينبس بكلمة أشار للنادل بالمغادرة ونهض من مكانه.
لورانزو قبل أن يغادر يقترب منها قليلا ويتحدث بصوت خاڤت لكنه يحمل تحذيرا
يوما ما قد تتمنين لو لم تفتحي فمك آنسة غريبة الأطوار.
ثم استدار وغادر بينما غزل رفعت حاجبها ببرود قبل أن تهمس لنفسها بسخرية
يا له من دراما كوين... هل يعتقد أنه في فيلم ماڤيا
لم تكن تعلم حينها أن هذه المواجهة الصغيرة ستكون بداية حرب لم تكن مستعدة لها...
End Flash Back
سكت الكل بعد ما خلص ماركو كلامه عن اللي حصل في المطعم. الصدمة كانت باينة على وشوشهم بعضهم كان بيحاول يكتم ضحكته وبعضهم كان مركز بذهول وسليم أبو غزل كان بياخد نفس عميق وهو بيحاول يمسك أعصابه بالعافية.
إياد حاطط إيده على بقه وهو بيحاول يكتم ضحكته
غزل أهانت زعيم ماڤيا عالمي في مطعم قدام رجالته علشان قطعة لحمة!
عامر بيهز راسه بعدم تصديق
وده يفسر ليه الماڤيا مطاردينها البنت خلته يبان كالأهبل قدام رجالته!
مازن مشبك دراعاته وبيقول بتهكم
مش قادر أصدق! بجد مش قادر أصدق! هو فيه بلد في العالم راحتها وما سببتش فيها مصېبة!
زين مايل بظهره وبيبص لماركو باندهاش
ماركو إزاي سبت لها تعمل كده وأنت المفروض مسؤول عن حمايتها!
ماركو بيتنهد بتعب
صدقوني كنت هكمم بقها بنفسي بس خلاص اللي حصل حصل ولورانزو مش من النوع اللي بينسى الإهانات بالساهل.
سيف بيمرر إيده في شعره بتوتر
يعني التهديدات مش هزار والراجل فعلا ناوي ينتقم
جاسر بيتكلم بجدية
بالضبط غزل بقت هدفه وهو مش بس عايز يئذيها علشان هي بنت سليم الشرقاوي لا ده عايز يرد اعتباره بنفسه.
سليم أبو غزل كان ضاغط بإيده على صدغه ملامحه باينة إنها ھتنفجر وفجأة ضړب الترابيزة بقوة خلت الكل يقفز في مكانه.
سليم بعصبية شديدة
هي البنت دي هتبطل مشاكل إمتى! تسافر لوحدها تلف العالم تحط نفسها في مصايب وآخرها تقل أدبها على زعيم ماڤيا دولي!
هشام بيحاول يهديه
سليم أعصابك إحنا لازم نركز في الحل دلوقتي.
سليم بيمرر إيده على وشه وهو بيحاول يهدأ بس واضح إنه على وشك الانفجار تاني
أنا بعمل كل اللي أقدر عليه علشان أحميها لكن لا ست غزل لازم تجر المصاېب فوق دماغها! وكأن الأعداء اللي عندنا مش مكفيين!
إياد يغمز بمكر
بصراحة عندها أسلوب مبدع في تكوين أعداء!
عامر يتمتم وهو بيبتسم بخفوت
وموهبة استثنائية في جلب المصاېب!
سيف بهمس لمازن
تخيل شكل لورانزو وقتها أكيد شعر بالإهانة اللي لا تغتفر!
مازن يغمز بمكر
نفسي بس غزل تكون هنا دلوقتي ونشوف وشها وهي بتسمع القصة من تاني!
لكن الهزار وقف لما سليم بص لهم بنظرة ڼارية وبعدها الټفت لماركو وجاسر ورجع للجدية.
سليم بحزم
أنا مش فارق معايا هو مين ولا نفوذه قد إيه غزل بنتي ومش هسمح لأي حد يقرب منها. لازم ناخد كل الاحتياطات لحمايتها ومش هسمح لها تخرج لوحدها تاني!
ماركو بيهز راسه موافقا
إحنا بالفعل بنراقب تحركات الماڤيا بس لازم نكون أكتر حذر. لورانزو مش من النوع اللي بيهدأ.
جاسر بيحاول يخفف التوتر
المهم دلوقتي نحافظ على سلامة غزل ونتأكد إنه مش هيقرب منها. عندنا خطة وهنشتغل بحذر.
سليم بياخد نفس عميق وبعدين يبص لهم بنظرة صارمة
أنا
تم نسخ الرابط