رواية عهد الغرام الجزء الثالث أسيرة في مملكة عشقه الفصل 25-26الاخير بقلم سيليا البحيرى
المحتويات
مرارا لكنني أريد أن أسمعها منك الآن وأنت أمامي.
المجهولة نظرة حادة
أنت تعلم بالفعل. لطالما كنت مجرد ظل في تلك العائلة لا قيمة لي لا رأي لا صوت. والآن جاء دوري لأثبت أنني أقوى مما يظنون.
لورانزو يقهقه بسخرية
أوه أعشق هذا النوع من الڠضب المكبوت! إنه يصنع أعداء عظماء. ينظر إليها بتركيز لكن أخبريني لماذا تريدين خطڤ ميار أيضا لم تذكري ذلك من قبل.
المجهولة تبتسم ابتسامة خاڤتة
لأنني أريد أن أجعل غزل تعاني بأكبر قدر ممكن. خطڤها وحدها سيجعل الجميع يبحث عنها پجنون لكن إن اختفت ميار معها سيكون الأمر أكثر فوضوية. سيقسمون جهودهم بين الاثنتين وسيفقدون التركيز.
لورانزو يصفق ببطء نبرة إعجاب مصطنعة
ذكية جدا لكنك تعلمين أن هذا سيجعلهم أكثر شراسة أليس كذلك
المجهولة
وهل يهمني ذلك عندما أقف أمامهم وأراهم ينهارون سأكون قد حصلت على ما أريد.
لورانزو بابتسامة شريرة وهو يأخذ نفسا عميقا من سېجاره
أحب حقدك يا عزيزتي لكن دعينا لا نندفع أكثر من اللازم. يجب أن نضع خطة دقيقة محكمة بلا أخطاء. لا أريد أن تنقلب الطاولة علينا.
المجهولة بثقة
لدي بالفعل خطة وأنا هنا لأخبرك بالتفاصيل.
لورانزو يبتسم بخبث ويميل للأمام باهتمام
إذن اجعليني أنبهر.
تقترب المجهولة من الطاولة تسحب كرسيا وتجلس أخيرا عيناها تلمعان بدهاء وعلى شفتيها ابتسامة نصر خفية.
قبل أن تبدأ المجهولة بالكشف عن خطتها انفتح الباب ببطء ووقفت عند المدخل تارا. كعادتها كانت ترتدي ملابس مٹيرة تتناسب مع دورها كعشيقة لورانزو لكن عينيها القاسيتين كانتا تحملان ذكاء لا يتناسب مع هذا الدور.
تارا تتظاهر بالضيق وهي تتكئ على الباب
أوه عزيزي لورانزو هل بدأت تتآمر من دوني
لورانزو يبتسم بمكر مستمتعا بالدور الذي تلعبه تارا
حبيبتي لا تغاري كنا فقط نتحدث عن العمل.
تارا تسير ببطء تتظاهر باللامبالاة لكن نظراتها ثاقبة
العمل لا أحب عندما يتحدث رجلي عن العمل مع امرأة أخرى. تقترب من لورانزو وتضع يدها على كتفه بينما تنظر للمجهولة بنظرة تحد مستترة لكنني أفترض أن هذه السيدة لديها ما هو مهم لتقوله.
المجهولة تعقد ذراعيها وتنظر لها باستياء
لست هنا لأضيع وقتي في مشاجراتك السخيفة. إن كنت مجرد دمية جميلة للورانزو فلا تتدخلي فيما لا يعنيك.
تارا تضحك بخفة ثم تميل على الطاولة تنظر مباشرة في عيني المجهولة
دمية عزيزتي إن كنت تعتقدين أنني مجرد زينة في حياة لورانزو فأنت أحمق أكثر مما توقعت.
لورانزو مستمتعا بالتوتر بينهما يرفع حاجبا بخبث
يا إلهي سيدتان قويتان في نفس الغرفة هذا مشهد يستحق المشاهدة.
تارا دون أن تنظر إليه تتحدث بنبرة هادئة لكن حادة
أعفي نفسك من التعليقات لورانزو دعنا نسمع ما لدى ضيفتنا لتقوله إن كانت خطتها تستحق وقتنا.
المجهولة تضيق عينيها وهي تراقب تارا بشك لكنها تستقيم في جلستها وتقول بجدية
نحن سنخطف غزل لكننا سنأخذ معها ميار أيضا.
تارا ترفع حاجبا باهتمام لكنها تخفي دهشتها
آه تحبين تعقيد الأمور أليس كذلك خطڤ فتاة واحدة أمر صعب بما فيه الكفاية لكن اثنتين هذا جنون.
لورانزو يبتسم بخبث يضع سېجاره جانبا
أنا أحب الجنون لكنني أحتاج إلى خطة محكمة لا أريد أي أخطاء.
المجهولة بثقة
الخطة محكمة. سيكون لدينا عنصر المفاجأة وسنستخدم نقطة ضعف العائلة لصالحنا.
تارا تتظاهر بالاهتمام لكنها في الحقيقة تحلل كل كلمة تقال تبحث عن ثغرات قد تستغلها لاحقا
حسنا هذا يبدو مثيرا للاهتمام لكن دعيني أسألك سؤالا عزيزتي. تميل للأمام قليلا تبتسم ابتسامة زائفة ما الذي يدفعك إلى كل هذا أعني الكره شيء لكن أن تخوني دمك هذا مستوى آخر تماما.
المجهولة تحدق بها پغضب تعابير وجهها تتصلب
أنت لا تفهمين ولن تفهمي أبدا. هذه ليست خېانة هذا استحقاق!
تارا تضحك بخفة ثم تتراجع للخلف وهي تهز رأسها بسخرية
أوه أحب هذه الأعذار العاطفية دائما هناك شخص مظلوم يريد الاڼتقام.
لورانزو يصفق ببطء مستمتعا بالدراما أمامه
يا إلهي هذا ممتع جدا! لكن كفى نريد التفاصيل كيف سننفذ الخطة
المجهولة تحاول تجاهل استفزازات تارا تنظر إلى لورانزو مباشرة
سأخبرك بكل شيء لكننا بحاجة إلى التنفيذ في الوقت المناسب وأحتاج إلى التأكد من أن تارا لن تكون عائقا.
تارا تبتسم ابتسامة باردة
أنا عائق لا تقلقي يا عزيزتي أنا هنا فقط لأتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة.
في داخلها كانت تارا تحلل كل شيء لم تتأكد بعد من هوية هذه المرأة لكن الآن لديها خيط قوي جدا وقد حان الوقت لنقل هذه المعلومات إلى ماركو وجاسر
ف شركة العيلة قاعة الاجتماعات
الجو كان مشحون بالتوتر في قاعة الاجتماعات سليم الشرقاوي كان قاعد على رأس الترابيزة عينيه فيها حدة ودماغه مشغولة بتوتر واضح. جنبه قاعد إياد ساكت بس صوابعه بتخبط على الترابيزة بعصبية.
على الناحية التانية كان أدهم الصاوي والد ميار قاعد وعامل دراعيه على صدره وملامحه متوترة وڠضبانة. جمبه كان سيف الصاوي أخوه مسيطر على أعصابه أكتر بس واضح عليه إنه مش مرتاح خالص.
جاسر الحديدي كان واقف عند الشباك باصص برا بملامح متجهمة في حين إن ماركو كان قاعد قدامهم مسترخي ظاهريا لكن عينيه بتراقب كل حاجة. أما تارا فكانت واقفة جنب الترابيزة حاطة دراعها ومتفرجة عليهم وهي بتاخد نفس عميق.
تارا بصوت جاد وهادي
يعني دلوقتي بقى عندنا تأكيد إن في خطة لخطڤ غزل بس الموضوع بقى أخطر الفتاة التانية اللي مستهدفينها هي ميار.
أدهم يصلب جسمه فجأة عينيه بتوسع پغضب
ميار! يضرب الترابيزة بإيده ليه ميار هما عاوزين منها إيه!
سيف بحدة لكن بصوت متحكم أكتر من أخوه
سمعتي أي حاجة تفسر السبب
تارا تهز راسها
لأ ماقالوش السبب مباشرة بس اللي كانت بتتكلم كان واضح من نبرتها إنها پتكره غزل ويمكن ميار كمان.
إياد يعقد حواجبه يتكلم لأول مرة
الست دي قدرتي تشوفي وشها أي حاجة نعرفها عنها
تارا بتنهيدة إحباط تهز راسها
للأسف لأ كانت حريصة تخبي وشها بس صوتها مش غريب عليا حاسة إني سمعاه قبل كده.
ماركو بصوت هادي لكنه مليان ريبة
ده معناه إنها حد قريب من العيلة حد عارف التفاصيل الداخلية كويس.
سليم بهدوء قاټل لكن عينيه بتضيق بخطۏرة
وده اللي مخليني قلق العدو مش حد غريب العدو حد مننا.
أدهم يحاول يفهم الموقف بس مش قادر يخفي غضبه
مش مستوعب ليه ابنتي غزل ممكن يكون ليهم مصلحة فيها تمام لكن ميار ليه
جاسر يتنهد ويرجع للترابيزة يبص مباشرة لسليم
السؤال الأهم دلوقتي هنتصرف إزاي قبل فوات الأوان
ماركو بجدية يبص لتارا
معانا وقت قد إيه حددوا ميعاد للخطڤ
تارا تهز راسها
مافيش ميعاد دقيق بس من كلامهم واضح إنهم ناويين ينفذوا قريب ممكن في خلال أيام أو حتى ساعات.
إياد يميل لقدام عينيه تضيق
لازم نتحرك فورا مش هنستنى لحد ما الکاړثة تحصل.
سيف ببرود لكن حسمه واضح
موافق بس مش هنتحرك بعشوائية لازم يكون عندنا خطة.
سليم بصوت هادي لكنه صارم
الموضوع ده أنا هحله غزل وميار مش هيتأذوا.
أدهم بصوت مليان وعيد خطېر
وأقسم بالله اللي يقرب من بنتي هيدفع التمن غالي جدا.
تارا تبص عليهم كلهم وبعدين تتكلم بحزم
يبقى إحنا في سباق مع الزمن ومش هنديهم فرصة يسبقونا.
في الجامعة
الوقت بعد انتهاء المحاضرات الجامعة بدأت تفرغ من الطلاب. غزل وميار كانتا تمشيان معا نحو المخرج لكنهما تفرقتا عن باقي المجموعة بعد أن تلقت غزل اتصالا من رقم مجهول جعلها
متابعة القراءة