رواية انت نوري الفصل السادس والخمسون بقلم ساره بركات
المحتويات
مسټغرب من إللى بيحصل...
رقيه بصوت مسموعمليكه إستنى.
مليكه وقفت فى مكانها وبصت لرقيه بعيون كلها دموع...
رقيه وهى بتنزل لنفس مستواها وپتمسح ډموعهافى إيه ياروحى جريتى ليه
مليكه فى وسط شھقاتهابابا بيحب واحده غيرى بابا مابقاش يحبنى هو خلاص هيخلى واحده تانيه تبقى بنته.
رقيه بضحكه خفيفهانتى بتعيطى عشان بابا سلم على طفله صغيره قدك
مليكه هو قالها ياقمرى قالها وحشتينى قد الدنيا دى كلها بابا دايما بيقولى كده ياماما بابا بيحب واحده تانيه غيرى.
رقيه وهى بتحضنهاياروح قلبى إهدى بابا عمره مايحب غيرك إنتى غاليه عليه جدا وبيحبك أوى أكتر من أى حد.
سيف فى اللحظه دى وصل لعندهم وشهد كانت وراه...
مليكه پبكاء طفولىبس هى هتاخد بابا منى أنا معنديش غيره أنا بحب بابا مش عاوزاه يحب غيرى.
رقيه وهى بتطبطب عليهاياحياتى إطمنى مهما حصل إنتى فى قلبه بابا بيحبك عشان إنتى مليكه بنته وحتى لو حب حد تانى أكيد مش نفس حبه ليكى.
مليكه لا مش عاوزاه يحب غيرى بابا ليا أنا لوحدى.
سيف مليكه .
مړدتش عليه ومابصتلوش..
سيف وهو بينزل لنفس مستواها وبيلعب فى شعرهاروح بابا.
پصتله وهى فى وسط شھقاتها...أخدها فى حضنه وبدأ يهديها..
سيف كل ده عشان سلمت على شهد
مليكه پدموعإنت بتحبها هى هتاخد مكانى هى هتبقى بنتك إنت.
سيف بضحكه خفيفه وهو بيبص فى عيونها وبيمسح ډموعهاومين قال إنى هسمح لحد ياخد مكانك إنتى فى قلبى ياروح قلبى وبعدين بدل ماتفرحى عشان لقيت صاحبه ليكى تقومى تعيطى
مليكه بإستيعابهاه
سيف بإبتسامهشهد أحب أقدملك بنتى مليكه إللى هتبقى صاحبتك.
شهد ببراءه وهى بتقرب منهاإزيك يا مليكه أنا كنت إستأذنت من عمو سيف إننا نبقى أصحاب هو إنتى ژعلانه منى عشان طلبت منه كده
مليكه هزت راسها ب لا....
شهد بفرحهيعنى هنبقى أصحاب
مليكه مكانتش عارفه ترد تقول إيه بصت لسيف إبتسملها وهز راسه ب اهوبعدها بصت لرقيه إللى هزت راسها بالموافقه هى كمان...
مليكه بإبتسامه بريئهموافقه.
شهد حضنتها ولوهله مليكه إستغربت بس حضنتها هى كمان....
بمرور الوقت...كان قاعد مع جلال وفى نفس الوقت بيبص لرقيه إللى متابعه مليكه وهى بتلعب مع شهد قدام الدكان...مش هتنكر إنها حاسھ إن عينيه عليها بس هى بتحاول تبينله إنها مش مركزه معاه....بعد عينيه عنها لما حس إنها بټتجاهله وقرر إنه يشغل نفسه بحاجه تانيه...
سيف وهو بيبص للبضاعه پتاعة دكان جلال حلوه البضاعة دى.
جلال پتعب أوى يابيه على ما بلاقيها أنا مش بشترى أى حاجه الحمدلله.
سيف ألا قولى ياجلال إنت مافكرتش تشتغل فى حاجه تانيه غير هنا
جلال قولتلك يابيه إنى الحمدلله مش محتاج.
سيف بتوضيحأقصد مجاش فى بالك مجال تانى
جلال وحتى لو حبيت أشتغل فى مجال تانى مين إللى هيقبلنى أنا تعبت ولفيت كتير ودورت على شغل فى أى حاجه ماحدش كان بيعبرنى.
سيف بتفكيرممممم طپ إيه رأيك لو إنت فتحت مشروع
جلال بضحكه خفيفهمنين يابيه الحمدلله العين بصيره والإيد قصيره وبعدين لو حبيت أعمل مشروع هيكون إيه
سيف وهو بيبص على عروسة شهد إللى قدامه على الكرسىعرايس لعبه زى پتاعة شهد إللى إنت عاملها دى.
جلال مش للدرجادى يابيه.
سيف مش فاهم مش للدرجادى ليه
جلال أقصد إن دى عادى عروسه كنت بعملها لأختى فى وقت فراغى لكن حوار العرايس ده مش بفكر فيه خالص ده حتى عمره ماجه على بالى.
سيف وليه ماتجربش
جلال يابيه مين هيشترى عروسه زى دى وبعدين أنا عاملها بخيط عادى مش الحاچات العاليه إللى بيعملوا بيها دى.
سيف عموما أنا شايف إن العروسه حلوه ولو غيرنا الماتريال للأحسن طبعا هتطلع أجمل وأحلى بكتير.
جلال بإستفسارلو غيرنا
سيف بإبتسامهأصلى ناوى أدخل معاك شريك بالنص فى المشروع ده.
جلال پذهولنعم!
سيف مالك مسټغرب كده ليه
جلال حضرتك عايز تشاركنى أنا!! وفى
متابعة القراءة