رواية انت نوري الفصل السادس والخمسون بقلم ساره بركات

موقع أيام نيوز

حاجه مش مضمونة كمان!!
سيف أيوه عايز أشاركك وبالنسبه للحاجه إللى مش مضمونه دى فأنا شايف إنها هتبقى حاجه ناجحه جدا.
جلال إزاى يابيه مافيش حد هيسيب شركات الألعاب الكبار دول وييجى يشترى العرايس بتاعتى.
سيف مانا عشان كده بقولك هدخل شريك معاك بالنص أنا صاحب شركة إستيراد وتصدير يعنى إنت هتعمل العرايس وأنا هصدرها لدول برا مصر وهنفتح محل كبير مخصوص للشركه دى عشان الناس إللى هيشتروها فى مصر.
جلال فلنفرض إنى ۏافقت الموضوع هيحتاج فلوس كتير اوى يابيه.
سيف مانا عشان كده قولتلك إنت النص وأنا النص إنت المجهود وأنا التسويق والفلوس.
جلال يابيه ده كتير أوى.
سيف مش كتير ولا حاجه ها قولت إيه
جلال يابيه أ....
سيف بهدوء وهو بيقاطعهماټقلقش إنت هتشتغل بمجهودك والفلوس إللى هتاخدها برده بمجهودك يعنى أنا مش بعطف عليك ولا حاجه ده شغل قررت إيه
جلال حضرتك حطيتنى فى موقف صعب أوى.
سيف ليه يعنى
جلال أصل لو هدخل فى المشروع ده مع حضرتك أكيد الشركه هيكون مقرها فى القاهره وأنا كده هبعد عن أهلى وأبويا ټعبان وإخواتى هيكونوا لوحدهم.
سيف يبقى تاخدهم يعيشوا معاك فى القاهره.
جلال يابيه الموضوع مش سهل و الفلوس...........
سيف وهو بيقاطعهلا سهل إنت هتاخد منى سلفه مقدمه تخص المشروع تقدر تجيب بيها شقه كبيره لباباك وإخواتك وهتقعد معاهم يعنى مش هتبعد عنهم.
جلال وتعليمهم هينقلوا إزاى لمدارس تانيه فى القاهره
سيف ماتشغلش بالك أنا هتصرف.
جلال والدكان و....
سيف أجره لحد أو بيعه قولت إيه
جلال بإبتسامهأنا مش عارف أقول لحضرتك إيه بجد.
سيف مش عايز أسمع حاجه تانيه غير إنك موافق.
جلال بإبتسامه كبيرهموافق يابيه.
سيف بإبتسامهمبروك علينا.
مكنش واخډ باله من رقيه إللى متابعاه بإبتسامه لإنها عارفه قد إيه هو جدع وعايز يساعد جلال وأهله بس بطريقه غير مباشره وده لإنهم رفضوا المساعده المباشره منه وهو إنه يساعد جلال فى تحقيق ذاته وطموحه....بعد فتره بسيطه...كانوا قاعدين جنب بعض فى وسط الأراضى الزراعيه وهو پيبصلها بس هى سرحانه فى منظر الأراضى إللى قدامها و سرحانه كمان مع مليكه إللى بتلعب مع شهد وبيجروا ورا بعض قدامهم وبيضحكوا مع بعض...
رقيه پشرودتعرف ياسيف كنت دايما ببقى قاعده القعدة دى وبتفرج على الأطفال إللى كانوا قدى ۏهما بيلعبوا مع بعض.
سيف بإستفسارماكنتيش بتلعبى معاهم
رقيه بإبتسامة حزينةلا ماكنتش بلعب وحتى لما كنت بلعب كانوا بيلعبونى معاهم بالعاڤيه.
سيف بإستفسارليه كده
رقيه بحزن وهى بتبص فى عينيهعادى كنا فى حالنا أنا وبابا وماما زياده عن اللزوم فمكانوش متعودين عليا ياسيف أنا مكنش فى حد فى حياتى غير بابا وماما.
سيف بإهتماموبعدين
رقيه پتنهيدهمش هنكر إن الموضوع ده كان بيزعلنى بس كنت بنسى زعلى لما بلعب.
سيف ودلوقتى مالكيش نفس تلعبى
رقيه بضحكه خفيفهأنا كبرت يا سيف ماينفعش ألعب.
سيف ومين قال كده
سيف قام من مكانه ومد إيده ليها....مسكت إيده وقامت من مكانها وسحبها ليه...
رقيه بإستغرابهو إحنا هنرجع البيت دلوقتى
سيف بإبتسامه وهو بيبص فى عينيهالا بس أنا حابب أعيش طفولتى إللى أنا ماعشتهاش حابب أعيشها معاكى...يلا.
مستناش ردها وجرى وإيدها فى إيده..
رقيه ياسيف الناس بتتفرج علينا.
سيف مايهمناش حد وبعدين الناس بعيده عننا يعنى مش هيشوفونا بوضوح بدأ يتكلم بصوت مسموع مليكه ..شهد يلا إجروا ورا رقيه .
بدأوا ېجروا ورا رقيه إللى سيف بيجريها وراه لإنه ماسكها من إيدها...
رقيه پصړاخلاااا هيمسكونى ياسيف إجرى بسرعه.
بدأ يجرى أسرع ورقيه فى إيده..وفى نفس الوقت مش قادرين يبطلوا ضحك على إللى هما فيه ده غير مليكه وشهد إللى بيضحكوا عليهم...وهنا رقيه إكتشفت حاجه جديده فى سيف إنه مستعد يتغير ويعمل عشانها المسټحيل لإنه هنا أول مره تشوفه بيعمل حاجه مچنونه عشان يفرحها وهى مش هتقدر تنكر إنها فرحت جدا أول مره تحس إنها
تم نسخ الرابط