رواية ديجور الشاهين الفصل 16-17-18-19 بقلم ايلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

الفصلو
ديجور_الشاهين 16171819
اتسعت عينيها پصدمه عندما قام بخلع حزامه وقام بطويه وقبل أن ينهال عليها بالضربات قبل أن يقول لها عاوزك تسمعي الكلام .. ياعلاا مش عايز اتعصب عليكي لكن انتي مصره توصلني للحال ده .
لتصرخ مردده پبكاء وهي تجذب الغطاء إلى جسدها قبل أن ينهال عليها بالضړب خلاص. خلاص والله شم هشتم تاني .. بلاش الحزم .. بالله عليك بلااش الحزام..
ابتسم برضى ليقترب منها وهي تتراجع إلى الخلف پخوف .. ليقول وهو يربت على شعرها شاطره انا عاوزك تفضلي كده تسمعي الكلام من غير ماتتعبيبني وعشان كده هكافأك النهارده وهتنامي بحضني . اتسعت عينها پغضب وقبل أن تعترض رفع حاجبه بتسأل ايه في حاجه ياقلبي .
هزت رأسها بالنفي ليستلقي بجانبها ويجذبها إلى حضنه .. مرددا وهو يربت على شعرها وكتفها نامي .. نامي ياروحي عشان ترتاحي.. الايام الجايه هتكون طويله اوووي علينا..
على غير المتوقع منه لم يحاول التحرش بها او الأقتراب منها ابدا . ليهمس لها بود لابسه اسود ليه مش المفروض العروسه تلبس ابيض..
لكنها لم تجيب على سؤاله لتغمض عينيها تريد الهرب مما هي عليه الآن .. تكره قربه منها تمقته بشده...
معرفناش ننقذ الطفل للأسف يا شاهين بيه 
شاهين اټصدم من اللي سمعه كان مخطط لحجات كتتير اول ما يجي ابنه ... لكنه فجأه خسره كده بسهوله ..
الطبيب حظرتك لسا شباب ومدامتك صغيره أن شاء الله هتخلفوا وتفرحوا بعيالكم.. ان شاء الله 
شاهين بقلق وسندس عامله ايه .
المدام لسا تعبانه ونايمه دلوقتي... الست في الفتره دي بتبقى محتاجه عنايه خاصه عشان النفسيه باتاعتهها هتبقى وحشه اوووي ..
شاهين اقدر ادخلها..
هننقلها غرفه عاديه وهتعرف تشوفها برحتك هناك بعد اذنك..
جلس شاهين في الممر يحاول تقبل ماحدث ويفكر في ما ينتظره في الأيام القادمه.
صباحا فتحت عينيها بنعاس لتتذكر بأنها عروس نظرت حولها لم يكن موجودا في المكان ..
علاا ده شكله مش هنا احسن ابو تقل الډم ..
بتتكلمي مع روحك.. كان صوت ناصر وهو يدخل الغرفه يضع منشفه مبلله على كتفه وبيده قنينه ماء صغيره..
علاا بتوتر انا كنت كنت..
بلاش تهتها وامشي حضرليلي الفطار ..
فطار ايه الوقت لسا بدري. وبعدين الشغاله فين..
لا هو انا مقولتش ليكي..
علاا بصت ليه . 
ناصر بابتسامه مفيش شغالين هنا. في مراتي هتهتم بيا وتاخد بالها مني .
وليه هو انت عيل صغير .
ناصر بضحك ايوووا مش مراتي وعايزك تدلعيني زي البيبي بالضبط..
لا والله انت بيبي بعضلاتك وطولك ده 
بغمزه ايه مش عاجبك جسمي والا ايه على فكره البنات بټموت عالمعضل كده 
بصت ليه بقرف ولسا هتداخل الحمام بتجاهل مسكها وحاوط خصرها لتصرخ به انت بتعمل ايه ابعد.
ناصر هتروحي فين ياروحي..
علاا وهي تحاول أبعاده هاخد شور..
طب بالذمه جوزك راجل من الرياضه تعبان وعاوز يستحم تقومي تدخلي قبل الحمام لا كده مايصحش 
طب ابعد ماسك فيا كده ليه..
تصدقي ريحتك حلووه اوووي..
علاا مممكن تسيبني وتدخل تاخد شور عشان ادخل بعدك. 
ناصر وهو بيبعد شعرها عن وشدها تصدقي بالله اول مره الاحظ الحسنه اللي فوشك دي.. 
لتضع يديها على خدها لكنها فاجأها بقبلة ناعمه مكان الشامة لتنظر إليه پصدمه ومشاعر مختلطه ... التقت عيناهما ليقول بهمس مش هتأخر وانتي حضري الفطار .. ليدخل الحمام ويتركها تنظر في أثره .
جلست إلى السرير تضع يديها مكان قبلته لم تعتاد على هذا... دائما ماكان ذاك الحيوان يكون لقبله هذا التأثير .. شعرت بان جسدها يرتعش.. لكنه ارتعاشه جميله لم تعهدها من قبل ماسر هذه القبله.... ما

تم نسخ الرابط