رواية ديجور الشاهين الفصل 16-17-18-19 بقلم ايلا إبراهيم
المحتويات
ليغادر..ويتركها تشتمه
ليضع نظارته يغطي عينها وتتحول ملامحه. للجديه ليبحث عن شاهين...
بعد مرور مده
في منزل شاهين عاد إلى المنزل يبحث عن سندس في كل مكان حتى خرجت من الحمام ملامحها باهته ووجهها مصفر..
شاهين مالك انت كويسه ..
سندس انا ت.. وقبل أن تنهي كلامها سقطت أرضا مغشيا عليها.. اسرع ليحملها بين يديه ويضعها على السرير.. ينظر إليها لفتره قبل أن يتصل بالطبيبه لتأتي بسرعه
شاهين طمنيني الدكتوره..
الطبيبه اطمن مفيش حاجه تخوف لكن لازم تهتم بنفسها ونظام اكلها المدام جسمها ضعيف جدا . وشكلها مش بتهتم بنفسها. وخاصه بالفتره دي مهو الجنين هيتأخذ ازاي لو هي مهمله نفسها لدرجادي..
انتي قلتي ايه.. قلتي جنين يعني هي ..
الطبيبه بابتسامه ايه هو حضرتك مش عارفه ان المدام حامل.. الف مبروك ..
نظر شاهين إليها وهي نائمه وشحوبه اوجع قلبه قاطع شروده صوت الطبيبه استئذن انا ..
بعد أن غادرت جلس على الكرسي مقابل لها يراقبها بقلق عندما تململت بنعاس لتجده يناظرها..
انكمشت ملامحها بانزعاج.. لكنها صدمت عندما سأله بجديه انتي حامل..
اتسعت عينيها بړعب وهي تضع يديها على بطنها پخوف...
ليتسائل الآخر كنتي عارفه مش كده..
سندس أحاطت بطنها بكفها وهي تقول ابني مش هسمحلك تأذيه ...
ابتسم وهو ينهض ليقترب منها ويضع يده عند رأسها على حرف السرير ويقترب من وجهها ويطبع قبلة حانيه صډمتها على جبينها ويقول وهي يبتعد انا بفكر اسمي عمده ايه رايك حلو ولايق على ابني..
نظرت إليه بملامح غريبه ليبتسم ويغادر مرددا هبعت اجيب شغاله تاخد بالها منك الفتره دي .. ولو حابه هتصل بصحبتك ولو اني مش بطيقها عشان تحس تزورك..
شعرت بانقباضه في صدرها هل أعلن حريتها ام ماذا .. الأن...
علا انت بقيت طيب معايا كده ليه..
ناصر ايه مش عاجبك ابقى كويس معاكي عاوزه اقلب ناصر بتاع زمان..
علاا ناصر انت مهتم بعلاجي كده ليه .. في حد بيتحوز وحده بس عشان تتعالج..
ناصر هو في سبب اكيد لكن أما تخفي هقولهولك..
انا خفيت على فكره .
والله
اه والله انت مش سمعت الدكتور قالي اني خفيت. .والا ايه..
وانت حضرتك ناسيه اني دكتور برضوا والا ايه.
وانت شايف اني لسا عيانه.
لا انا شايف انك لسا عايزك سنه صغيرين عشان ترجعي طبيعيه..
ازاي مش فاهمه..
بصي ياعلاا اللي مريت بيه ده كل كام صعب وانا مقدر اللي عشتيه وكل موقف أو رد فعل عملتيه زمان حتى لو غلط اللي كان سببه هو تعبك.. وعشان محدش اهتم بعلاجك بقيتي كده .. إنما ابن عمك شاهين اللي هو شايفك اختك الصغيره نظرت إلى الأرض بحرج من تلميح ناصر لها وأكمل حديثه بعمليه كان قد الحمل اللي سابهوله عمه وقرر يعالجك ولاحظ المړض ده.. واحد تاني غيره كان ساق فيها واستغلك لابعد حد بس انتي محظوظه وربنا بيحبك.. عشان وقعتي قدام راجل زي شاهين.
الدنيا وحشه اوووي وفي ناس كتتتيره هتستلغك لو فضلتي عالحال ده.. انتي دلوقتي تعرفي تقولي لأ لأي حد .. تعرفي تقولي مش عايزه ده . .. وعايزه ده.. تعرفي تفرقي بين مشاعر الاحتياج .. ومشاعر الحب.... والا ايه..
بس هما دلوقتي بيكرهوني مش كده..
محدش يعرف يحاسبك على حاجه عملتيه وانت مش فوعيك . إنما دلوقتي بعد ما هتخفي نهائي خدي بالك من تصرفاتك .. اختاري صح ودوري على راحتك .. متدوريش على مضرة غيرك.. دورى على سعادتك من غير ما ټأذي غيرك وقلتهالك قبل كده انتي حلوه وصغيره والف حد بيتمنى تبصي ناحيته .. بس اعرفي تختاري صح
متابعة القراءة