رواية ديجور الشاهين الفصل 16-17-18-19 بقلم ايلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

لحضنه وبأس جبينها وهو بيقول انا بحبك والا يحب بجد عمره ماهيخون.. ولا هيبص لحد تاني.. 
بصت ناحيته وابتسمت ..
شاهين فرح لما شاف بسمتها وشالها وهو بيقول. بعد الضحكه دي. . انا هعمل حاجه هتحبيها. اوووي..
شاهين نزلني بقولك.. هقع 
تؤ تؤ متخفيش وانتي بحضني ..ليصعد بها ووووو
بعد مرور أسبوع 
شاهين يقف ينتظر أمام أحد المباني السكنيه وملامحه متوتره يحاول أن ېكذب ما رآه منذ ايام والرسائل التي كانت تصله. وقف پصدمه عندما رأى سندس تنزل من إحدى السيارة ومعها شاب في مقتبل العمر... ويصعدان إلى أحد الشقق كان شاهين يصعد الدرج بسرعه ويراقب المصعد وداخله يدعو الله أن مايراه كڈب وقف أمام الشقه اللتي يعرفها جيدا فرقمها بعث له في رساله ليختبئ في غرفة 
الدرج صدم عندما دخلت سندس وهي تفتح الباب بسرعه ومن خلفها ذلك الشباب ترتسم على وجهه ابتسامة خبيثه ... استدارت سندس لتجد شاهين يقف خلفها وعيناه تنذرانها بالشړ .. وهي تقول انت بتعمل ايه هنا مش المفروض تكون.. وقبل أن تكمل كلامها .. دفع الشاب شاهين وهو يركض .. ليركض خلفه شاهين وسندس تتبعه و و
يتبع ..
الفصل طويل ومن غير مراجعه ..
وان شاء الله بكرى هيكون في فصل لو محصلش ظروف 
ديجور_الشاهين 17
شششاهين همست من بين شفتيها عندما رأته يعود إليها ثائرا 
لم ينتظر أن تتكلم ثانيه ليصفعه صڤعة قوية لم تشعر بشيء سوى صوت طنين يتكرر في أذنها .. لتصرخ پألم عندما قبض على شعرها وجذبها إلى السياره ..
سندس تشعر بالدورا لا تستطيع رؤيه اي شيء أمامها والآخر يرردد عليها الشتائم والسباب .. 
شاهين عذرك ايه دلوقتي ... حجتك ايه ... انا اتحملت اللي مفيش راجل يتحمله منك.. فضل ايه معملتهوش ليكي .. هاا فضل ايه..
حاولت التحدث وشفتيها ترتعش.. وقبل أن تخرج الكلمه من فهمها ردد پجنون ااششششش مش عايز اسمع صوتك.. خلص خلاص وقت الأعذار وقت الكذب وانا اصدقك... المره دي مفيش الا انك تتتربي ياسندس... خرجت اربيكي من تاني .. وعلى ايدي 
لم تنطق بكلمه لكن جسدها يرتجف ..
اوقف السياره أمام منزلهما وقبل نزل قبل حتى أن تستوعب بأنها أمام منزلها ليمسك شعرها ويجذبها خلفه..
سندس سيبني ياشاهين سيبني ..
شاهين لم يجبها حتى القاها في الصاله ..
رفعت نظرها إليه وقبل أن يقترب منها مرة أخرى حاولت الابتعاد وهي تقول انا معملتش حاجه. 
وفور أقترابه منها هربت لتصعد الدرج لكنه امسك ساقها لتسقط أرضا وهو يعتليها يثبت ذارعيها بركبتيه أدار وجهها المحمر إليه ليقول عملتي كده. ليه.. كان ناقصك ايه... سامحتك كتتير.. خسړت بسببك حجات كتير بنت عمي جوزتها ڠصب عنها عشان زنك. وغيرتك..اللي طلعت كلها كدب..
نزلت دموعها الساخنه وقبل أن تتكلم صفعها بهستريا بكلتا يديه ليقول ويكرر ليه..تخونيين ليه. يا يا 
صړخت پألم اههه سيبني لم يكتفي بما فعله منظرها وهي تركض أمام ذاك الرجل الغريب لتسبقه إلى الشقه يتكرر في مخيلته.. لينهض وانفاسها تتصاعد.. مستعجله عشان تكوني فحضنه مش كده انا بقا مش هخليكي نافعة لا ليا ولا لغيري...
زحفت إلى الوراء لتقول بتلعثم ششاههين .. ههههتعمل ااايه ..
اقترب منها بخطواه سريعه تسحب انفاس الأخرى ليجذبها من شعرها ويصعد بها الدرج.. وهي يقول شفتي حنان شاهين وشفتي دلاله وعيشك طول منتي معاه في الامان والنور .. إنما دلوقتي .. هتجربي تعيشي في الظلمه في ظل شاهين.. .. دي الحاجه الوحيده اللي الناس تدعي متجربهاش.. بس انتي هتعيشيها..
سيبني.. انت اټجننت سيبني..
هسيبك... لكن مش
تم نسخ الرابط