رواية ديجور الشاهين الفصل 16-17-18-19 بقلم ايلا إبراهيم
المحتويات
قبل ما ټندمي. عاوزه تركبييلي قروون يا فاج
حاولت افلات شعرها دون استطاعه..
ادخلها غرفة النوم الخاصه بهما ..
ليرميها على السرير....
هتعمل ايه...
غيرتك حبك .. اهتمامك كله كدب .. كدب فكدب..
شاهين انا
استدار إلى الخزانه لتسرع الى الباب تريد الهرب لكنه اسرع وامسكها ليلتصق جسدها على الباب والآخر يضغطها حتى كادت أن تفقد أنفاسها ليقول پجنون لم تعهده منه هتروحي لحبيب القلب . متخفيش . هجمعكم مع بعض . لكن أوصله انا بس وھتموتو مع بعض..
انت بتتكلم عن اختفى صوتها بصړاخ منها عندما جذبها من ذراعها وفور أن استدارت إليها اتبعها بصفعه قويه...
سندس بدموع تحاول فهم مايحدث لكنه ضربها مرة أخرى ليجذبها من شعرها ويدفعها إلى المرأه التي .. انتثرت الى قطع صغيره
مازالت تلك النيران تشتعل بصدره يضربها دون وعي منه حتى سقطت أرضا مغشيا عليها ليجلس أرضا يناظرها بخيبه پانكسار لاول مره يشعر به.. نهض من جانبها التقط هاتفها وتركها .. مرمية كچثة هامده...
عاد ناصر الى منزله بعد أن تشاجر مع علاا وغادر وهو غاضبا.. ليصدم عندما وجدها مرميه على سريرها وبجانبها علبة من المنوم وقد تناولتها كلها..
ليسرع بحملها يدعو الله بأنها لم تأخذ الدواء من زمن لأن فرصه إنقاذها ستكون ضئيلة.. وأخذها إلى أقرب مستشفى واتصل بشاهين.. لكنه لم يجيب..
جلس في الممر ينتظر أن يخرج أحد الأطباء ليطمئنه لكن...
في الليل عاد شاهين إلى منزله ليجد سندس مازالت مرميه على الأرض كما تركها .. اقترب منها ببرود يتأكد بأنها مازالت على قيد الحياة .. وعند وجد أنفاسها منتظمه دخل ليحظر الماء ويرشه عليها .. نهضت بفزع عندما وجدته يقف عند رأسها ويقول ادخلي تضفي نفسك من القرف ده..
سندس بقيت واقفه مكانها لم تتفوه بكلمه.. عندما صړخ بها شاهين انجري اعملي اللي قلتهولك
سندس بصوت يكاد لا يخرج طلقني..
ضحك بسخريه عندما اقترب منها حتى أنفاسه الملوئه برائحة الدخان اختلطت مع أنفاسها المنهكه..ليقول هطلقك وقت أما اعوز .. مش لما تطلبي .. يلااا بقى نضفي نفسك من القرف ده عشان عايزك.. عايز ابسطك مش انتي رايحه شقت راجل غريب عشان تتبسطي.. انا بقى هخليكي تكرهي الحاجه دي لآخر عمرك..
ابتعد وهي تهز رأسها يمينا ويسارا...
ناصر عملتي كده ليه
علا بكرهك.. بكرهك ياناصر..
ناصر وانا مش بحبك ياعلاا
طلقني. ابوس ايدك طلقني انا تعبت منك.
ناصر هطلقك لما...
يتبع
الفصل من غير مراجعه بعتذر...
ديجور_الشاهين 18
ناصر لما تخفي ياعلاا صدقيني هطلقك واسيبك فحالك..
انا مش عيانه انا اعقل منك..
وانا عارف انك عاقله لكن انتي تعبانه شويه ولو هتساعديني هتخفي بسرعه.. انتي عارفه مشكلتك ايه ياعلاا.. مشكلتك انك مش شايفه حياتك بايضه قد ايه. وماشيه ورى حاجه وحده بس ومعلقه كل امالك عليها مع انك بنت جميله ومثقفه. وصغيره والحياه لسا قدامك .. وهتقابلي أشخاص احسن من شاهين بمليون مره.. لكن انتي تعليقك بشهاين ده تعلق مرضي..
انا بحبه متفهم بقى انت بتخرف بتقول ايه
بصي يا علاا انا في الفتره اللي فاتت حاولت معاكي بكل الطرق عشان ترضخي للعلاج لكن انتي العناد عندك مالوش حل عشان كده احنا هنسافر هنبعد عم شاهين والمكان ده كله عشان تعرفي تركزي على علاجك..
انا مش هروح حته اعرف ده وافهمه
نهض ناصر ترتسم على شفتيه ابتسامه خبيثه ليقول بجديه وانتي مين طلبك رأيك ياروحي انا حجزت خلاص وهنسافر النهارده بالليل .
صاحت به علا انا مش هروح حته انت مريض ياناصر مريض ولازم تتعالج..
بضحكه مستفزه هتعالجيني انتي بقى ماشي سلام ياروحي أنهى كلامه بغمزه
متابعة القراءة