رواية امنيه ضائعه الفصل الخامس إلى الفصل 13بقلم ديانا ماريا
الجزء الخامس
كانت مبسوطة أنها شايفاها قدامها كانت ملك لسة ملحظتهاش فتقدمت منها كام خطوة لحد ما بقت قريبة منها.
مقدرتش تتكلم ولا تنادي عليها لأنها مكنتش واثقة من رد فعلها لحد ما ملك انتهبت ليها فعيونها توسعت پصدمة بلعت ود ريقها بتوتر وهي مستنية ملك تتكلم أو تقول أي حاجة لحد ما وش ملك رجع بارد بدون تعبير فقربت منها ود وقالت بلهفة ازيك يا ملك عاملة إيه
بصت لها ملك من فوق لتحت وهي بترد ببرود الحمد لله بخير.
كان رد فعل غير مشجع لود بس قالت بتردد ممكن أتكلم معاكي خمس دقايق
رفعت ملك حاجبها بتعجب وفكرت دقيقة قبل ما تقول ماشي.
التفتت لصاحبتها خمس دقايق وراجعة يا سارة.
مشيت مع ود اللي كانت متوترة ومش عارفة هتبدأ كلامها إزاي ومنين لحد ما وصلوا مكان هادي شوية فوقفت ملك مستنية ود تتكلم.
قالت ود بتوتر أخبارك إيه
رفعت ملك حاجبها بتعجب معتقدش أنك جايباني هنا علشان تسأليني عن أخباري
حست ود بإحراج كنت عايزة اطمن عليك بس.
حست ملك بموقفها فقالت بصراحة بصي أنا عارفة أسلوبي مش أحسن حاجة بس حطي نفسك مكاني بعد كل الشهور دي الاقيكي قدامي.
ردت ود بخجل أنا عارفة أني اللي عملته مش سهل وبتمنى منك تسامحيني.
قاطعتها ملك باستنكار اسامحك بالبساطة دي اسامحك أني كنت بكلمك عادي بعدين الاقيكي اختفيتي فجأة لا بتردي على رسائلي ولا مكالماتي لدرجة أني قلقت واكلم مامتك هي كمان متردش عليا
سكتت ود وبصت في الأرض فكملت ملك پقهر ولا اسامحك أني جيت لك البيت يا ود ومامتك تفتح لي وتقولي أنك مش هنا مع أني متأكدة أنك جوا إزاي أقدر اسامحك وأنا فضلت أيامي كتير أسأل نفسي فيه إيه وليه بتعامليني كدة جاية دلوقتي تطلبي بالبساطة دي
نزلت دموع ود وقالت بنبرة مهزوزة أنا عارفة أنه أي حاجة هقولها مش هتبقى كفاية ومعنديش مبرر يا ملك غير اللي أنت عارفاه أني إزاي كنت مضغوطة أوي وكنت عايزة أرضي ماما وأجيب مجموع زي ما نفسها من كتر الضغط والتفكير مبقاش قدام عيني غير حاجة واحدة بس هي المذاكرة ليل نهار علشان أجيب مجموع حتى لو هبعد عن الكل وتبقى حياتي للمذاكرة وبس عارفة أنه اللي عملته معاكي حاجة وحشة أوي بس أنا قررت استسلم واسمع كلامها.
بصت لها ملك لأنها عارفة أنه والدتها كانت دايما بتقولها تبعد عنها وعن باقي صحابها لأنها في نظرها مش كويسين بس ود كانت بترفض.
كملت ود بحزن حطيت نفسي كله في المذاكرة مكلمتش حد ولا كنت بقابل حد واستنيت يوم النتيجة بفارغ الصبر.
ابتسمت بحزن بس سبحان الله ربنا كان كاتب أني عمري ما أشوف نظرة الفخر دي في عينها وكل اللي حلمت بيه طار وجيبت مجموع وحش واټدمرت مش هتصدقي حياتي بقت عاملة إزاي من ساعتها كان نفسي اكلمك أوي وألجألك بس هقولك إيه اتكسفت من نفسي وسبحان الله المجموع اللي بعدت عنك وعن الكل بسببه مجيبتهوش شوفت الاستيت بتاعتك وعرفت أنك قريبة ولقيت نفسي جاية لك وبطلب منك تسامحيني.
قالت ملك باستهزاء وياترى لو كنت جيبتي المجموع وبقيتي دكتورة كان زمانك هنا
سكتت ود لأنها مش عارفة ترد.
تنهدت ملك مش سهل عليا أنسى كل اللي فات يا ود وأسامحك بسهولة أو حتى نرجع صحاب تاني محتاجة وقت.
هزت ود رأسها بأسى ومشيت راجعة كليتها الهزيمة مسيطرة عليها كانت بتبص للبنات اللي كانوا واقفين مع بعض يضحكوا أو يتصوروا وإحساس الوحدة بيزيد جواها بشكل مؤلم.
كانت ضامة الكشكول بتاعها ليها بقوة وهي سرحانة لحد ما حد حط رجله قدامها ف تكعبلت ووقعت على وشها وهي بتصرخ من الخضة.
سمعت صوت بيقول بسخرية عرفت بقا مين العامية فينا!
يتبع.
الجزء السادس
رفعت ود رأسها بذهول للبنت اللي كانت واقفة مبتسمة لها پشماتة.
كملت البنت بغرور اعتبري ده درس ليكي علشان تبصي قدامك كويس بعد كدة وتعرفي تتكلمي.
اتعصبت ود جدا ومكنتش مصدقة اللي بيحصل بصت حواليها الناس كانوا واقفين بيتفرجوا عليها والبنت لسة واقفة مبتسمة پشماتة ليها.
قامت وهي بتنفض هدومها وقالت لها بعصبية الواحد بيعرف يتكلم كويس مع البشر إنما النوع اللي زيك من الكائنات ده أول مرة أشوفه محتاج له كتالوج خاص.
اټصدمت البنت من الكلام ومكنتش متوقعة أنه ود تقوم وترد عليها بالطريقة دي وده استفزها أكتر.
قربت منها وقالت بټهديد احترمي نفسك أحسن لك أنا لحد دلوقتي بتعامل معاكي بالذوق علشان أنت أنا مين.
اتوترت ود كان نفسها ترد عليها بس سكتت وكأن فيه حاجة منعاها ترد يمكن التربية اللي اتربت عليها طول عمرها هي اللي خليتها بالشكل ده بتتهان قدام الناس ومش قادرة ترد حقها.
ضحكت البنت لما شافتها مردتش وقالت باستهزاء أيوا حلوة كدة خليكي كدة علطول بقى.
ومشيت مع بنتين صحابها وود واقفة بتبص حواليها بعيون مدمعة بسبب الناس اللي وقفت تتفرج على إھانتها لمت حاجتها من على الأرض ومشيت بسرعة من المكان وهي بتحاول تمسك دموعها لحد ما لقت الحمام بتاع الكلية.
دخلت وحطت حاجتها على الحوض قدامها وهي بټعيط بصت لنفسها في المرايا باحتقار ذاتي غبية! لو مكنتيش ضعيفة مكنتش قدرت تعمل معاك كدة!
قعدت ټعيط وهي بتلوم نفسها كام بنت من اللي دخلوا حاولوا يهدوها ويطمنوا عليها ويعرفوا مالها حاولت ود تهدى خصوصا أنهم واضح مشافوش اللي حصل وده ريحها شوية أنها مش كل شوية هتلاقي حد شاف الإهانة اللي اتعرضت لها.
بعد ماهديت شوية البنات مشيوا فعدلت شكلها وطلعت وهي مقررة تمشي ومش هتحضر أي محاضرة كفاية عليها كل اللي حصل.
كانت مروحة وهي بتفكر أنه ده من أسوأ أيام حياتها ويمكن أسوأ من يوم النتيجة كمان!
كان صعبان عليها نفسها أوي وتمنت لو كانت تقدر ترد ويبقى عندها شخصية أقوى زي صاحبتها ملك مثلا كانت هتقدر ترد على البنت وتسكتها أو لو كانت معاها كانت هتجيب لها حقها.
روحت وهي مش عايزة تتكلم مع حد كل اللي عايزاه توصل أوضتها وبس أول ما دخلت البيت لقت مامتها قاعدة فقالت السلام بصوت واطي وكانت هتكمل على أوضتها لما نادتها آمال بحدة استني عايزة أكلمك.
ردت ود بزهق ماما لو سمحت أنا مش فايقة دلوقتي بعدين.
وكملت لأوضتها وهي متجاهلة نداء والدتها عليها دخلت وقفلت أوضتها ورمت حاجتها على الأرض ونامت على السرير وهي بټعيط تاني من القهر اللي حاسة بيه.
معرفتش تنام حتى ترتاح من الصداع اللي حاسة وفضلت تفتكر اللي حصل فتحت والدتها الباب فجأة أنت نايمة طب قومي يلا.
ضمت حواجبها باستغراب أقوم فين
كټفت آمال ذراعيها أمام صدرها بتسلط تقومي تعملي شغل البيت والغدا.
قامت ود واستغرابها بيزيد شغل البيت والغدا
ردت آمال بتهكم اه طبعا ده بقى دورك خلاص آمال أنت إيه! تعملي حسابك بعد كدة متروحيش الكلية إلا لما تخلصي شغل البيت وترجعي تعملي الغدا لحد ما أرجع أنا وأبوك من الشغل خلاص أيام الدلع انتهت!
اتسعت عيون ود بذهول وقالت باعتراض بس إزاي الكلام ده وبعدين أنا هيبقى عندي كلية إزاي