رواية امنيه ضائعه الفصل الخامس إلى الفصل 13بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

دايما بتقولها ابعدي عن أصحابك علشان بيغيروا منك وهيمنعوكي تجيبي مجموع ورغم أنها عارفة أنه ده مش حقيقي بس ڠصب عنها بعدت علشان تركز تطيب مجموع ومقدرتش ودلوقتي برضو بتمنعها مع أنه خلاص هي مجبتش مجموع ومحدش هيغير ولا هيشتتها ولا حتى هيعصيها عليها.
مسحت دموعها وهي بتفكر امتى والدتها هتعاملها كأنها إنسانة زيها ليها مشاعر وآراء ورغبات مش لعبة كل واحد يحركها شوية.
افتكرت ملك فمسكت تليفونها بسرعة لقت المكالمة قفلت سألت نفسها ياترى ملك سمعت حاجة ولا لا.
بعتت لها تقولها أنه حصل خناقة فجأة بينها وبين والدتها علشان كدة قفلت فجأة ومتزعلش منها وصلها ريكورد منها فتحته.
عيطت أكتر وهي بتسمع ملك تقولها أنها مش زعلانة وأنها عارفة أنه مامتها مضايقة أنها عرفت أنهم رجعوا صحاب علشان كدة قفلت بسرعة لأنه مش من حقها تسمع خناقتهم وقالت لها أنها جنبها وعلطول هتفضل جنبها وتدعمها وملهاش دعوة بمامتها وشخصيتها هي بتحب ود لنفسها ولشخصيتها الطيبة.
عيطت ود لأنه كان نفسها مامتها تحاول تتناقش معاها أو تفهمها عمرها ما فهمتها كان كلامها كله أوامر لازم تتنفذ مش مهم ود ولا مهم هي عايزة إيه حتى ده مش علشان مصلحتها علشان هي شايفة كدة وعايزة كدة وده أثر عليها نفسيا جدا وأثر على شخصيتها وطلعت بالشكل اللي پتكره ده.
هديت شوية وسمعت والدتها برة بتشتكي لوالدها لما جه من الشكل منها حاولت تكبر دماغها ومتسمعش وقررت مش هتزعل نفسها تاني دي شخصية والدتها ولازم تتقبل ده وتحاول تتعامل معاها على الأساس ده بس مش هتقبل منها تمنعها من أصحابها تاني وتشتكي زي ما تحب طالما هتسيبها مع أصحابها.
تاني يوم صحيت وطلعت من أوضتها بترقب لمقابلتها مع والدتها بعد امبارح لأنها مطلعتش تاني من أوضتها حتى تأكل ورفضت تطلع لما والدها جه ينادي لها تأكل.
ملقتيش حد في الصالة فطلعت واكتشفت أنه محدش في البيت فارتاحت لأنها مكنتش عايزة مواجهة تانية مرهقة نفسيا.
روقت البيت بسرعة ونزلت قررت تعمل الغدا لما ترجع بما أن معندهاش محاضرات كتير وهترجع بدري.
كانت ماشية وداخلة من بوابة الكلية لما لقت حد فجأة بيقف قدامها.
قالت ود بدهشة أنت!
ابتسم مروان بمرح اه أنا فيها حاجة
حاولت ود تبتسم بارتباكلا مفيش بس استغربت لما لقيتك قدامي كدة.
ضحك مروان بخفة معلش مكنتش أقصد اخضك.
ابتسمت ود بخجل وقالت بتوتر طيب فيه حاجة
رد مروان باهتمام كنت بس عايز أسألك هي رؤى ضايقتك في حاجة تاني بعد امبارح
هزت رأسها بالنفي وردت باستغراب لا معملتش كدة ليه
تنهد مروان لأنه دي طبيعة شخصيتها أنا بس حبيت اطمن أنها مضايقتكيش علشان دافعتي عني.
استغربت ود وجالها فضول تسأله عن رؤى أكتر لأنها استنتجت من كلامه أنه عارفها أو عارف على الأقل سبب تصرفاتها وطباعها.
كانت هتسأله لما سمعت صوت بيقول بصوت عالي بسخرية الله! إيه ده العصافير متجمعين سوا! تحبوا أجيب لكم اتنين ليمون وشجرة
يتبع.
أمنية_ضائعة.
إيه رأيكم وتوقعاتكم يا حلوين 
الجزء 12
بصت ود بذهول لرؤى اللي واقفة تبص لهم بخبث مع صحابها وصوتها العالي لفت انتباه الناس حواليهم حست ود بالاحراج من نظرات زمايلهم لوقفتها مع مروان لوحدها وتعليق رؤى عليها واتعصبت لأنها مصممة تضايقها علطول.
قالت لها ود بسخرية لما نحب نطلب الليمون هناديلك تاخدي طلباتنا.
ضحكت رؤى عكس ما توقعت ود وقربت منها والله وطلعلك لسان يا حلوة بس ماشي مقبولة منك.
حولت نظراتها لمروان بمكر يمكن حبيب القلب هو اللي سبب قوتك دي.
بدأ قلبها يدق بسرعة من الإحراج والكسوف وكمان بتفتري عليها ويمكن يطلع عليها سمعة مش كويسة بسببها.
كانت هترد عليها بعصبية لما سبقها مروان وزعق لرؤى أنت إيه يا بنتي! مش مكسوفة من نفسك أنت مالك أصلا واحد وواقف مع زميلة ليه في نفس الكلية إيه اللي مضايقك
اټصدمت رؤى من دفاع مروان عن ود وإزاي بيرد عليها بجرأة رغم أنه معملش كدة لما اتخانقت معاه هو شخصيا قبل كدة حاولت ترد عليه بس هو زعق بصوت أعلى مش عايز أسمع منك حاجة كفاية لحد كدة مش محترمة نفسك ولا حد هنا خالص وعلى العموم علشان تريحي نفسك ياستي أنا وود هنتخطب قريب بعد الإمتحانات كمان.
بصت له ود بعيون مفتوحة على آخرها من اللي سمعته الناس بدأوا يتهامسوا حواليهم من اللي سمعوه من مروان بس ود مكنتش سامعة أي حاجة كانت باصة لمروان بصمت وذهول وبس.
بعد ما هدي شوية كمل وعلشان كدة ملكيش دعوة بينا تاني ومتحاوليش تضايقي ود تاني أنت فاهمة
متحملتش رؤى الإهانة وبصت لهم بعصبية ومشيت هي وصحابها.
وجه مروان الكلام للناس اللي لسة واقفة أظن مفيش حاجة للفرجة هنا.
الناس مشيت والټفت مروان لود اللي فاقت من صډمتها وبصت في الأرض بخجل.
تنهد مروان بتعب بعتذر يا ود على الموقف ده أنا آسف مكنش قصدي أحطك في حاجة زي دي.
مقدرتش ترد من الخجل وهي باصة في الأرض وضامة كتبها ليها.
مروان فكر أنها مضايقة من اللي قاله فقال بسرعة أتمنى متكونيش اتضايقتي من اللي قولته عن الخطوبة أنا قولت الكلام ده بس علشان أوقفها عند حدها والناس متقولش حاجة غلط عننا بسببها أنا آسف.
متعرفش ليه شعور من الضيق اتسلل ليها لما قالها كدة بس حاولت تداري ده في ابتسامة وهي بترفع رأسها ولا يهمك يا مروان أنا بشكرك أنك دافعت عني قصادها وأنا طبعا فاهمة أنك قولت كدة علشان تحميني.
رد مروان باستياء أيوا لازم تقف عند حدها وتبطل أذى في الناس بقى!
رجع لود فضولها تاني فسألته أنت تعرفها
هز رأسه بالنفي مش بشكل شخصي بس محدش في الكلية ميعرفهاش لأنه باباها غني ومهم وبسبب كدة هي شايفة نفسها على الناس كلها.
فكرت ود أنه كدة الأمور بدأت توضح ليها بشكل كلي وفهمت سبب تصرفات رؤى.
قالت ود بهدوء أنا كدة فهمت كل حاجة على العموم شكرا ليك يا مروان مرة تانية.
ابتسم بمودة لا شكر على واجب ولو محتاجة أي حاجة كلميني علطول حتى لو رؤى ضايقتك مرة تانية.
ومشي وود متابعاه بابتسامة وهي سرحانة لحد ما فاقت على نفسها ووبخت نفسها لأنها واقفة في نص الكلية وممكن الناس خدوا بالهم منها.
مشيت وهي بتفتكر كلام مروان ودفاعه عنها ولما قال عن خطوبتهم متعرفش ليه قلبها دق بسرعة كانت محتاجة تحكي لملك بس فكرت أنه ملك ممكن تفهم غلط أو تهزر معاها عنها هي ومروان وهي مش عايزة ملك تفهم غلط فقررت هتخلي الموضوع بينها وبين نفسها.
لما روحت طول الوقت كانت بتفكر في اللي حصل وعقلها بيسترجع مروان لما بيقول أنهم هيتخطبوا ولقت نفسها بتبتسم ابتسامة حالمة.
قالت لنفسها بتوبيخ هو العبط ده! الشاب دافع عنك مش أكتر اعقلي كدة بلاش كلام فاضي!
كملت مذاكرة وهي بتسترجع الموقف ڠصب عنها كل شوية في الأيام اللي بعدها لقت نفسها بتدور على مروان أول ما بتدخل الكلية وأول ما تشوفه تبتسم بسعادة وتراقبه مكنتش فاهمة ده ليه بس هي مبسوطة كدة وجواها شعور جديد أول مرة تحس بيه.
لما
تم نسخ الرابط