رواية امنيه ضائعه الفصل الخامس إلى الفصل 13بقلم ديانا ماريا

موقع أيام نيوز

نرضخ ليها!
اتنفس ببطء وقال
أنا بس بحاول أحميك زي ما قولتلك رؤى بتستغل وضعها علشان تعمل اللي هي عايزاه وتمشي الناس على مزاجها وبتنجح دايما لأنه محدش بيقف قصادها علشان باباها.
اتضايقت ود جدا أكتر من كلامه هي مأجرمتش علشان تعتذر لرؤى وكمان تهين نفسها قدام الكلية كلها بالشكل ده 
كانت مستاءة من كلام مروان توقعته يدور على حل معاها ويقف جنبها مش يبرر لها الإهانة معجبهاش ضعف شخصيته وافتكرت أول موقف جمعهم لما اټخانق مع رؤى بس متخليتش يكون كدة.
بصت له بنظرة منكسرة فيها حزم وقالت
أنا لازم أمشي دلوقتي يا مروان عندي محاضرة هنتكلم بعدين.
وسابته ومشيت اتصلت على ملك لأنه كان لازم تحكي لها وتفضفض لها يمكن تلاقي حل.
راحت لها ساحة الجامعة بصت لها ود والدموع بتتزاحم في عينيها وصوتها بيترعش وهي بتقول
محتاجة أحكيلك حاجة.
قربت منها ملك بقلق طيب فيه إيه قوليلي!
قعدوا على مقعد في زاوية هادية وود بدأت تحكي من بعد ما اتعرفت على مروان والخناقة بينها وبين رؤى لحد الټهديد بتاع امبارح.
احمر وش ملك من الڠضب وقامت هي فين المخبولة دي! دي محتاجة حد يحطها في مستشفى مجانين!
مسكت ود أيدها بتعب بالله عليك اقعدي أنا جمش ناقصة.
قعدت ملك وهي مش على بعضها من كتر العصبية من اللي سمعته إزاي فيه بني آدم كدة إزاي! كل ده علشان اتخانقتي معاها!
سكتت لحظة وبعدين زفرت بحنق بس متقلقيش متخيلة إني هسيبها تعمل كده فيكي دي محتاجة تتربى!
ود فضلت تبكي صوتها بيرتعش أنا تعبانة ملك أنا تايهة ومش عارفة أتصرف.
هدت ملك نفسها بالعافية وقربت منها حضنتها وقالت بهدوءمتعيطتيش هنفكر مع بعض وهنتصرف هنلاقي حل ليها مټخافيش ومش هتقدر تعملك حاجة أنت فاهمة
هزت ود راسها بصمت بس دموعها لسه بتنزل كان في ڼار في قلبها ودوامة مش عارفة تخرج منها.
بعد ما خلصت مع ملك وملك هدتها وطمنتها أنهم هيلاقوا حل واوعى تستلم ولا تخضع لرؤى رجعت تكمل محاضراتها.
في المحاضرة قعدت ود سرحانة وعقلها لسه غرقان في التفكير لاحظتها الدكتورة فنادت عليها كام مرة وود مبتردش لحد ما الدكتورة زعقت فيها فانتبهت ليها.
وبختها الدكتورة بحدة لو عايزة تسرحي أبقي اقعدي في بيتكم إنما هما تنتبهي للمحاضرة ركزي متبقيش مسطولة!
قالت بصوت خاڤت من الإحراج آسفة يا دكتور.
والدكتورة بصت لها بعدم رضا والتفتت تكمل شرح.
بصت قدامها بحزن وانكسار فقربت منها البنت اللي جنبها باهتمام متزعليش وكبري دماغك.
ابتسمت لها ود ابتسامة صغيرة مرهقة فكملت البنت شكلك زعلان اتخانقت مع رؤى تاني
بصت لها ود باندهاش فابتسمت البنت متستغربيش الكلية كلها عارفاها لأنها بتاعت مشاكل كل ده علشان باباها غني وصاحب عميد الكلية بتستغل سلطته وتتعامل مع الناس على إنها ملكة وهما عبيد عندها.
سكتت لحظة وبعدين قالت بلطف
هي بتضايقك لأنك من الناس القليلين اللي رفضوا إھانتها ووقفوا لها متسيبهاش تكسرك.
وضغطت على إيدها بلطف ابتسمت لها ود ورجعت تفكر بقلق في كلام البنت جزء منه جه زي طبطبة خفيفة لكن الباقي عن رؤى زاد قلقها وحست بتقل في قلبها.
فضلت تلت أيام مش بتخرج من أوضتها وشها دبلان وكل ملامحها فيها قلق وتوتر مش بتاكل كويس وبتعمل اللي مامتها عايزاه بصمت كانت آمال ملاحظة تغير فيها بس متكلمتش في حاجة.
وفي اليوم التالت قامت ود من على السرير لبست ونزلت الكلية مش عايزة غير تلاقي مروان وتسأله عن أهل رؤى لو يعرفهم وتحاول بأي طريقة توصل لوالد رؤى يمكن يقدر يوقف البنت دي عند حدها.
عينيها فضلت تدور عليه وسط الزحمة لحد ما لمحته واقف على جنب مدي ضهره وبيتكلم في التليفون.
قربت منه بخطوات سريعة لكن وقفت فجأة لما سمعته بيقول بضحكة مرحة
لا ما تقلقيش هي ماشية زي ما إحنا عايزين بالظبط عيب عليك يابنتي يعني متعرفنيش قدرات صاحبك يا رؤى!
اتجمدت ود مكانها مقدرتش تتحرك ولا تتنفس فضلت واقفة بس ومروان بيكمل بمكر حسيت أنها ممكن تقتنع بكلامي بس مش هوصيكي لو عملتها ليا حلاوة كبيرة أوي!
يتبع.
أمنية_ضائعة.
رأيكم وتوقعاتكم يا حلوين

تم نسخ الرابط